نبارك لأخينا العميد أبا ضرار ، ونثني عليه ،كثنائكم عليه وزياده

بوركتم اخانا الوطني الحر  ؛أستاذ أحمد رياض غنام ؛
يا أخي ، كلنا من آدم ، وآدم عليه السلام من تراب ، وكلنا من التراب والى التراب !
وإن أكرمكم عند الله أتقاكم !
والله أعلم بمن إتقى !

يا أخي ، يا لسوء حظ ،من يخالفك الرأي ، صعب عليك ، ان تجد رأيا مخالفاً لرأيك ، فمن يخالفك الرأي يُحرم حتى من التفاتتك الى صفحته ومحروم من مخاطبتك !
وبالتالي محروم من هذه الألفاظ ، الكريمه ، الرائعه التي جدت بها على أخ عزيز علينا ، وله مكانه خاصة عندنا ، بقولك ؛ من أصول طيبة وشجرة خير مثمرة وووو، !!

إننا نبارك لأخينا ،العزيز الوطني الحر ؛أبا ضرار ، سيادة العميد مصطفى الشيخ
، ونثني عليه كثنائكم عليه ،وزياده ،!

فهو أهل لما أثنيتم به عليه ، أصلا وفرعا ؛لمعرفتنا به وبعائلته عن قرب ، فنحن من صعيد واحد ، إنه صعيد إدلب الخضراء ،نحن من جنوب ريف ادلب ، من جبل الزاوية الأشم ، وأخينا أبا ضرار من ريف ادلب الشمالي ، بلدة أطمه الصامده ،حفظها الله ،فأهل مكة أدرى بشعابها !

أخانا أبا ضرار ، حظي بما جدتم به عليه من كلمات طيبة ، في تعليقكم على مقال له بعنوان (( ما أعزكم إلا عظيم ، وما أهانكم إلا وضيع ))
موضوعه ( صفات أهلنا في دمشقنا ، وطباعهم الوطنية السورية الأصيله ، ومكارم اخلاقهم وطيبتهم وأصالتهم ،وذكرياته مع هامات وطنية سورية دمشقيه شامخة ووو)!

ونحن يا اخي الاستاذ احمد ؛حرمنا من ثنائكم لمخالفتنا بعضا من آرائكم ، مع أننا لم نسيء اللفظ ،ولم نعتمد الشخصنة

وما كتبناه سابقا ولاحقا مؤرشفا ، يمكن العودة اليه والتأكد من قولنا هذا !

إن لساننا يا اخي لا يمكن له التلفظ بما لا يليق بنا ، مع سوانا ، أيا كان ، حتى مع الأعداء ، فما بالكم مع الإخوة الأحرار الاحباء !

ونشكو عجزنا في هذا الإطار وهذا ما ربينا عليه !

ونعتقد أنتم على معرفة يقينية من ذلك ، بما نحن فيه وبما نحن عليه ، فقد عايشتمونا في مؤتمرين ؛
@-مؤتمر التجمع الوطني السوري للإصلاح ، الذي عقد في القاهره، والذي قدر الله لنا لقاءكم فيه والتشرف بمعرفتكم ، وحدث بيننا حديث غير مطول ، وقد عايشتم المؤتمر وفصوله !
وكان الشيخ معاذ الخطيب من الحضور(( بل انه كان نجم المؤتمر لإعتناء الاخوان به وإعطائه الإهتمام الأكبر، والفرص العديده في التحدث ، وقد تم التعريف به أنه حر ثوري من احرار وثوار الداخل ، وكان حديث عهد في ثورتنا (خارج سوريا،) حيث كان لأسبوعين خارج من دمشق !
وبعد هذا المؤتمر بأسابيع قليله ، كان مؤتمر الدوحة الذي تم فيه تعيين او اختيار الاخ معاذ الخطيب رئيس للإئتلاف !))
المؤتمر الذي تم تغيير اسمه الى ، مؤتمر تجمع القوى الاسلاميه السوريه الاول ، حيث كان تواجد الاخوان فيه بنسبة تزيد عن الثمانين بالمئه .
ولعلكم ؛تذكرون جيدا ويقينا يذكر ذلك الشيخ معاذ ،كيف تم اعترضنا ( نحن حزب الوسط السوري ) على هذه التسميه ، وطالبنا بالمحافظة على النسق الوطني في تسمية المؤتمرات بعيدا عن المسميات الاخرى ،دينيه او مذهبيه ، مناطقيه أو إثنيه، بالاضافة الى مطالبتنا بعدم الاقصاء والتهميش !

@- المؤتمر الثاني مؤتمر قرطبه ؛
وأنتم شخصيا من قمتم بدعوتنا اليه، وكان لنا شرف تلبية دعوتكم ، وقد عايشتمونا وعايشناكم فصول المؤتمر ، وكانت النتيجة مرضية لكلينا ، بالتوافق فيما بيننا والاخوة المجتمعين على اعتماد تسمية المؤتمر بمطالبنا سوية ؛ الذي طالبنا بها الحضور وهو السعي الى عقد موتمر وطني سوري نوعي عام وشامل، يهدف لتصحيح مسار الثورة، ونعتقد ، إنكم تذكرون ، كيف كان دورنا في المؤتمر ، وأننا لم نتطاول على أحد !
ولنا سمتنا وحضورنا الوطني الثوري الذي لا يمكن ان يتغير او يتبدل ، الذي ورثناه كابراً عن كابر ، عن اجدادنا. الوطنيين السوريين الاحرار ، الذين بهم وعلى الدوام نعتز ونفاخر ،الثوار في جبل الزاوية ، جدي الحاج محمود علي الخلف وجدي عبدالله محمود الخلف وأخوانهم الحاج اسعد العلوش ، وحسونه العلوش ، وو مع اخيهم الذي احتضنوه ( البطل الثوري الوطني الحر ؛ ابراهيم هنانو ) بكل افتخار في جبل الزاوية الطاهر ، طهارة تراب سوريا الحرة بكافة مناطقها!

@-لكن يا اخي الوطني الحر ؛إنه ظرفنا الثوري المأساوي الذي يدع الحليم فيه حيران !

علينا يا أخي ، أن نتحمّل بَعضنَا بعضا ، ولنتذكر معا انه لولا ثورتنا ومحنتنا ، فلربما لم يُقدر الله تعارفنا ، فقد جمعتنا ثورة الحريه ، فلنكن متعالين عن الذاتيه والمحسوبيات الشخصيه ، وأهلا لحمل أعباء القضيه !
بارك الله بكم ، ومن تواضع لله رفع شأنه
والله الموفق
أخوكم ، محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
———————————-

تعليق الاستاذ احمد رياض غنام على مقال الاخ العميد مصطفى احمد الشيخ ؛
Ahmad Ghannam
ندرة من ينصفون ولكنهم إن قالوا فقولهم الحق والصدق والأمانة لأنهم من اصول طيبة وشجرة خير مثمرة … بوركت سيادة العميد مصطفى احمد الشيخ …


مقال الاخ العميد مصطفى احمد الشيخ ،التالي ؛ بقلمه

ما اعزكم الا عظيم وما اهانكم الا وضيع :
منذ نعومة شبابي ترعرعت في حي دمشقي من اعرق الاحياء بدمشق وعشت بينهم لمدة سبعة عشر عاماً متواصلاً ، وجدت فيهم شهامة العربي والاسلام الوسطي السمح ومكارم الاخلاق والكرم والشجاعة بقول الحق ، شعب متماسك تحكمه قيم الاسلام الحق دون تزييف او غلو ، فيهم دماسة الخلق والمعشروالفهم الراقي للمعاني التي يحملها وخاصة للجانب الوطني ، فدرست القرآن بينهم واعانوني على حفظ ثلثيه غيباً في فترة قياسية ولم اكن قبلها اتقن قرائته ، تعلمت ما اعانني الله من الفقه والسيرة ، ودخلت بنقاشات معهم في العمق فلم اجد فيهم الا كل خير وادب ووسطية والاستقامة على المنهج الصحيح وفق ما اعتقد ، فكنت اترد وبكثافة على جامع الحسن واحضر دروس الشيخ كريم راجح اطال الله عمره ودام فضله ، وكنت ازوره للبيت مع احد تلاميذه لاقف على هذا الشيخ الفريد من ادبه وعلمه وتواضعه وروحه الشبابية ، حتى تغيرت كل ثقافتي وابصرت النور بفضل رعايتهم واحتضانهم لي حتى اصبحت جزء منهم بل وابنهم المدلل ، ولعلي اعترف لله بما اسدلوه وقدموه لي من معارف ما كان لي الحصول عليها لولا دمشق الميدان ، فهم اصحاب فضل لا ينساه الا عاق وقليل المروءة ، فإن كان لدي من الخير فيعود لاهل دمشق الميدان ، وللامانة ووفق ما اعتقد بأن الدمشقيون ناتج حضاري تربوا في مدينة من اعرق المدن العربية والاسلامية حتى انك حين تتجول في هذا الحي وجواره الشاغور ترى ان الاسوار تتكلم التاريخ والحجارة والتراب والمقابر الناطقة والتي لا يمكن الا ان تترك في هذا الشعب ما لم يتوفر في غيرهم او اقرانهم على مستوى العالم الاسلامي ، انها دمشق واهلها المباركون المستقيمون ، فاذا اردت ان تعرف كيف لهم هذا فعليك ان تتقن الاديان كلها التي انتجت هذا الشعب ، فهم من ذكرهم النبي المختار صلى الله عليه وسلم بانهم صفوة الامة وسيبقون كذلك لانهم هم الاصل والجذور في كل العلوم والمعارف وخبرات متراكمة لا يمكن الا ان تراها في كل حديث يساق بطريقة متفردة تبهر من يستطيع ان يدخل في عمق هذا الوعي وهذا الناتج البشري ، جزاكم الله خير الجزاء ايها الدمشقيون على فضلكم علي وعلى الامة ، فإن كان فيني من الخير فهو بسببكم وان كان العكس فمن نفسي وعقوق لكم ، تحية تليق بكم وبمقامكم فلا يعقنكم الا ضال او منحرف ….

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *