المتسبب الأول في تقهقر ثورتنا وإنحرافها عن هدفها ، مُتهم وسيستدعى للمحاكمة !

لكن لدينا إضافة في الجانب الثوري ( المعارضه )الى ما تم تفنيده في المقال !
لمن نراه يتحمل المسؤولية الاولى عما حدث
من تقهقر في الصف الثوري !

نؤيد ما ذهب اليه الأستاذ ؛أحمد رياض غنام في مقاله أدناه ، لمن ستنصب المشانق ،
ونستبدل عنوانه ، ؛ بمن هم في { لائحة الإتهام والاستدعاء للمحاكم } !

نحن نؤيد التفصيل الذي فصّله ، الاستاذ احمد غنام ،بحق محاسبة السلطة الأسديه ( النظام ) وأزلامها ،وبحق قادة الثورة ( المعارضه ) السياسيين والعسكريين ووو!،،

#-لكن لدينا إضافة ونراها أساسيه ، بما يتعلق بمحاسبة قادة الثورة ؛

وهذه الإضافة ؛نراها تتربع على الدرجة الاولى من لائحة الاتهام بما يخص الثورة ؛

#-الا وهي محاسبة ، قادة المجلس الوطني والائتلاف الوطني ،!
@-الذين تسببوا بويلات وويلات لشعبنا ، بسبب أنانيتهم وذاتياتهم ، وسلوكياتهم الساذجه البعيده عن الدراية والمعرفة في علم وفن القيادة ، لثورة الحريه ، الثورة التي انطلقت عفوية ، واهم ما كانت بحاجة اليه ، هو تنظيم صفوفها ووحدة كلمتها ورايتها الوطنيه، للسيطرة على رتم نبضها ، والتحكم بحركتها ، كي تهتدي في سيرها باتجاه هدفها !

@- فتحاصصوا فيما بينهم مقاعد المجلس واقصوا سواهم من أطياف الشعب السوري الحر ، فأحدثوا اول شرخ سياسي في في الصف الثوري !

@-ولم يحسنوا التحكم بقنوات المال الداخل الى سوريا ، بشكل عشوائي لينتج ما نتج فيما بعد ،بما يسمى بأمراء الحرب !

@-تحكموا بمقدرات الثورة ، سياسيا وعسكريا ولوجستيا وووو ،
فعوضا عن ان يقوموا بمهامهم خير قيام ، من تقوية لحمة الصف الثوري ومتانته سياسيا وعسكريا ، أوجدوا فيه روح التنازع والتنافر!

@-وأثيرت فكرة القبول بحوار السلطة من احد قادة الائتلاف ، بعد عام ونيف من الثورة ، بعد ان كانت قد فقدت السلطة الاسديه شرعيتها عالميا ، منذ الثامن عشر من آذار ، ٢٠١١ وبهذا الطرح ، تمت إعادت الشرعيه للسلطة الاسديه ، وبدات دول العالم ، من جديد تطبع علاقاتها معها !

وكان نتيجة طرح مبادرة الحوار مع السلطة الأسديه ، كإسفيل في جسم الثورة ، قسمها الى شقين بين مؤيد للحوار مع السلطة الأسدية القاتلة وبين معارض لها ، فأُحدث بذلك الشرخ الثاني في الصف الثوري !

@-وتعددت المسميات والرايات ، والكلمات، والأيديولوجيات للصفوف الثوريه العسكرية ، عوضا من ان يكون صفا واحدا متماسكا متلاحما براية وطنية واحده!
،
@-وبالرغم من انتكاساتهم المتلاحقة ،خلال سنين ستة من الثورة ، ما زالوا متشبثين بمواقعهم ، ولم يبرحوها !
والله الموفق

==================================

مقال الاستاذ احمد رياض غنام ، لمن ستنصب المشانق !

القفز فوق الإستحقاقات الأخلاقية والقانونية والعدالة، لايجلب الإستقرار للمجتمع السوري لعشرات السنوات القادمة” ومالم ينصب ميزان العدل والقضاء والقانون
فنحن على موعد مع الدولة الدموية المتوحشة …
العدل أساس الملك، والدولة الظالمة بسلطتها وأدواتها ومجتمعها، ليست أكثرمن جغرافيا بائسة لاتستحق الحياة .
ولكن من هم من يجب ان يساقوا للمحاكم ، لينالوا جزاء ماإقترفته أياديهم الآثمة ؟!!
بالدرجة الأولى لابد من أن يساق كل مسؤول في الدولة السورية، من قادة الجيش والأمن وقادة الميلشيات المحلية، وكافة أعضاء البرلمان، والوزراء وأعضاء القيادة فيما يسمى حزب البعث” وكل تاجر وصناعي وزعيم روحي، ورجل أعمال” وكاتب، وصحفي وأديب، وشاعر، وممثل، وإعلامي، كانت له مساهماته في تعميق الخراب … والترحيب بالمحتل الإيراني والروسي ، والتعامل معه ضد وطنه وشعبه ، ودعم إستمرارية القتل ، وتدمير البنى التحتية وتهجير العباد ..
فالوطن هو الأرض والشعب، وهو من دفع الثمن الباهظ جراء هذه التصرفات الشآئنة والتي ترتقي للخيانة العظمى وتستحق عقوبة الشنق .
أما في الدرجة الثانية، فهى المعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسي ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات الإغاثة والمؤسسات الإعلامية الثورية”
ومن أجل التحديد الدقيق وتضييق دائرة الإتهام وتصوبيها لابد أن تطال هذه الأطراف :

1- قادة الفصائل المسلحة والذين إستغلوا دماء الشباب وحاجة الحواضن الشعبية للحماية فطوعوها لخدمة مصالحهم الخاصة، حيث إصطنعوا المعارك بأوامر خارجية ، وتسببوا بقتل المئات من الشباب والنساء والأطفال، وساهموا بإعطاء كافة المبررات لدمار المدن والقرى والأرياف ، وكانوا خدماً للدول الإقليمية والدولية، التي كانت تستهدف تصفية حساباتها مع خصومها، لحماية أمنها القومي وثرواتها النفطية ، دون أي شعور بالندم على دمار حاضرة من حواضر الدنيا، تتجاوز الوجود الجيوسياسي والديمغرافي لتلك الدول المستحدثة .!
2- العديد من شخصيات المعارضة السياسية، الذين نهبوا المال وتقاضوا الرواتب، ونفذوا أوامر مشغليهّم ، والتي ساهمت بإستمرار الصراع التفتيتي والتفكيكي للمجّتمع السوري، الذي تحول لقبائل متناحرة متقاتلة، يسعى كل طرف منهم، لإقتطاع مساحة من الأرض تتناسب وطموحه الطائفي والمذهبي والعرقي والعشائري والقبلي …
3- العديد من رؤساء المنظمات الإغاثية، الذين يثبت عليهم الكسب الغير مشروع
4- كافة الشرعيين في الداخل، والذين برروا القتل والفساد وأعطوه صبغة دينية تتناقد والقانون المدني المعتمد في سورية ، مبررين همجية البعض وإجرام البعض الآخر، نتيجة جهلهم في القوانين، وتعمدهم تطويع الشريعة لخدمة مآربهم، حيث قاموا بتوزيع صكوك الغفران والتكفير والإيمان ….
5- منظمات المجتمع المدني ، والتي ساهمت بتشويه صورة المجتمع السوري، وتقديم صورة تتناسب وتوجهم الطائفي والمذهبي والثقافي والفكري، فقرروا مساندة الديكتاتورية بطريقة مغمّغمة، بحجة الإرهاب السني، حيث قدموا أوراق عملهم، لسيدهم ديستورا” ( منظم الخراب السوري ) في خيانة واضحة لنضال الشعب السوري المسالم .
6- بعض المندسين في صفوف الحراك المدني، والذين إدعوا الإنشقاق عن النظام” وكانوا رأس الحربة في عسكرة الصراع ودمار البلاد … وهو بند غير قابل للتعمّيم .
7- الفضائيات الثورية، والتي شوهت نضال الشعب، من خلال خطابها الإعلامي المتطرف ، خدمة لأهداف الدول الساعية لخراب سورية، حيث تم التعامل مع الحراك المدني والعديد من الشخصيات ، بطريقة إنتقائية ، فتم إعطاء مساحات واسعة للفكر المتطرف ، في مقابل منع ظهور الأصوات العاقلة، وكذلك كانت رأس حربة في تشوية صورة بعض الشخصيات الوطنية، الساعية لحل السياسي مقبول، فاسحة المجال أمام المنافقين والنصابين والمزاودين، فوق جراح وآلام الشعب ، هذا الشعب المنقسم لخنادق متقابلة متصارعة نتيجة التجييش الإعلامي الثوري، حيث يلتقي مع إعلام النظام في الهدف والتوجه .. …
8- كل من إستغل الثورة وأثرى على حساب عذابات هذا الشعب، وكان قبل الثورة مجرد مواطن سوري تتقاذفه الحياة سعياً وراء لقمة العيش ..

من أجل كل هؤلاء لابد ان ترفع أعواد المشانق لكي تتطهر الأرض ومن عليها وتتحول لدولة قابلة للحياة …
ويشرفني أن أضع باقة ورد فوق قبور الشهداء الذين سقطوا نتيجة غدر السلطة أو غدر المعارضة المسلحة والسياسية، وكذلك لن انسى ان أضع إكليل غار فوق رأس من حافظ على أخلاقه وشرفه وإنسانيته، فقرر مغادرة مهمتة الوظيفية والإنحياز لفطرة الحرية … وكذلك لن أنسى النساء المغتصبات شرف هذه الأمة .. وأخيراً سيشرفني أن َينّصبَ كل معتقل في سجون السلطة او المعارضة” وكل الذين سقطوا تحت التعذيب ، ميزان العدل
لنحاسب جميعاً، لأنهم وحدهم من سيقرر، من يستحق الشنق، ومن يستحق البراءة، ومن يستحق التتويج …..

أحمد رياض غنام

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *