مواقفنا سلبا اوايجابا مع اَي كان نحددها بناء على موقف اَي كان من ثورتنا ، فان كان مناصرا لها فهو اخ لنا وصديق وان كان مناصرا للقتل والاجرام الأسدي فهو عدو ، ونسعى ما استطعنا ان نقلل من نسبة الأعداء ونكثر من عدد ونسبة الأصدقاء !
ولا يمكن أن نعتمد مخاصمة لأشخاص نتيجة حالة مزاجيه او اختلاف في الاّراء أو المواقف ما دامت كلها تحت سقف الوطن والحرص عليه !
فأي خلاف او مخاصمة لأشخاص ان حدث يكون تحت سقف الوطن وبما يهم الوطن !
، فإن حدث وتصرف احد الاحرار ، شخصا عاديا كان او قياديا ، فأرانا علينا تفنيد تصرفه وتبيانه وتذكيره ومن ثم تحذيره وان لم يتعظ ، حينها نشرنا ذلك على الملء ، فنحن من حماة الثورة ، وهي أمانة في أعناقنا !
ولا يمكن لنا ان نعتمد مخاصمة وجفاء من منطلق أيديولوجي ، وطنيتنا تفرض علينا انصهار ايديولوجيتها في ايديولوجية الوطن ، ولا يمكن لنا إظهار ايديولوجية حزبنا أو الدعوة اليها ما دام الوطن في حالته السريريه الثوريه !
واجب وطني ثوري مقدس علينا ، تكريس ايديولوجيتنا وقوانا الحزبيه الوسطية في خدمة ثورتنا في خدمة وطننا ونعتبر أنفسنا إحدى حوامل الوطنيه الصرفة ، لما لحزبنا من قدرات تنظيمية يتسم بها وسواه من الأحزاب السياسيه !
فكل الأحزاب والحركات السياسيه الحره ،هي بمثابة توائم لنا كل منا يسند الاخر ويتعاضد معه ، هذا ما نحن نشعر به ونحاول تكريسه ايكون حقيقة ثوريه واقعة !
ولا يخطر ببالنا ان نحدد مواقف معاديه لأحرارنا على أساس اثني اوًمذهبي أو ديني ، أو بيئي أو مناطقي ، محضر ومدر وأهل ريف ومدن ، أو على أساس الجنس ، فنحن من التراب والى التراب ، وجميعنا أبناء الوطن !
إنما نخاصم في الوطن وثورته !
ونحب في الوطن وثورته !
ولا عدو لنا في ظرف وطننا السريري الحرج إلا. وإلا أداة استثناء !!!
@-السلطة الأسديه وأعوانها ومن وقف داعماً لها قولا وفعلاً من قوى الداخل والخارج على حد سواء !
حيث أن سلم أولويات ثورتنا ووطننا ،في الظرف السريري الحرج
يحتم علينا ذلك ، من منطلق إعرف عدوك !
وحاول أن تقلل من أعدائك وحاول أن تكثر من أصدقائك وإن لم تستطع فحاول ان تهادنهم ، لتأمن شرهم ، وأنت في ظرف وطنك السريري الحرج الذي لا تحسد عليه !
فسلم أولوياتنا يفند لنا أصدقاءنا من أعدائنا !
سلم الأعداء ؛ في ظرفنا السريري الحرج :
حيث يتربع على سلم أولويات الأعداء ، السلطة الأسدية ومن ناصرها الايرانيون الفرس ، الروس القياصرة ، وابكتائب الشيعيه المتطرفه من حزب الله اللبناني الى الكتائب العراقيه الى الحوثيين الى .
ومن ثم من بني يعرب ممن اعتمدوا موقف الممانعه الذين ساندوا الاجرام في سوريا !
أما سلم الأصدقاء ؛
هناك أخوة أشقاء وأصدقاء من بلاد عربيه ، حكومات وشعوب قلبا وقالبا معنا ولم تدخر جهدا لمناصرتنا ، لكن ضمن ماهو مسموح لهم بالتصرف به حيال ثورتنا ، نحفظ لهم ذلك!
وهناك من ادعى الإخوة لنا وقدم العون السياسي والاعلامي والمالي ، وجلب لنا ويلات وويلات بحسن نية او سواها النتيجة واحده ، ساعد في بعثرة قوانا الثوريه تحت مسميات اسلاميه قاعديه وداعشيه ،
ويؤسفنا أن نقول لم يكن لنا ولثورتتا الاخ الصادق الصدوق المعين لنا بصدق واخلاص ، بل كانوا وللاسف اخوة واصدقاء مزاجيون في دعمهم وعلى شروطهم وبما يرونه ملبيا لمصالحهم ، مع ان الخطر الداهم علينا ، مداهمهم ، واعترفوا جميعا أننا نقاتل نيابة عنهم ونصد الخطر الفارسي الذي ارتدى عباءة التشيع ، ليدغدغ أبناء الشيعة العرب المتطرفين ، ليكونوا أداته الضاربه في أوساط مشرقنا العربي !
أما الأصدقاء ، فللأسف تقاطعت مصالحهم مع ايران الفارسيه ، وجميعهم بات يدعم الشيعة ويحاول تقويض بنيان أهل السنة ، فالغرب يرغب بان يكون أهل السنة والشيعة بمستوى قوة واحده ، كي يبقيا في حالة تنافر وتنازع دائمين !
ففي حالة التباين في القوى تكون كفتي الميزان في حالة ثابته وهادئة فلا تنافر ولا تتدابر ، فل لك يحاول الغرب من رفع قوة الشيعة وتخفيض قدرات أهل السنة ليكونا متقاربين فلا يخشى احدهما الاخر !وحسبنا الله ونعم الوكيل
والله الموفق
امين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
