نحن في القرن الواحد والعشرين ، نُذكر مجرد تذكير ،وتذكيرنا ليس بحاجة الى توضيح وتبيان !
عصرنا عصر التقدم التكنولوجي ، عصر الذرة وسرعة الاتصالات والستلايتات والاقمار الصناعية وعالمنا الفسيح اصبح بفضل هذا التقدم عبارة عن خيمة صغيره ، لا يمكن إخفاء أي أمر فيها، صغيرا كان أم كبيرا ،عن المشاهدة والاستماع ،لأي كائن من كان من بني الإنسان !
يا سادة العالم ، يامن على عاتقكم حفظ الأمن والسلم العالمي ، وحماية وحفظ حقوق الإنسان !
سبع سنين عجاف ، وتحت أنظاركم وتحت مرامي اقماركم ،والقتل والتنكيل يوميا على شعبنا السوري الحر ، الذي ثار ليتخلص من دكتاتورية تسلطت عليه لعقود ، من الأب الى الأبن ،!
ثار شعبنا السوري الحر ،ليتخلص من استبداد وظلم واستعباد دكتاتورية السلطة الأسدية ، وكاد أن يتخلص من قيودها وجبروتها ولكن ، استطاعت هذه السلطة بمساعدة ايران وروسيا ، أن تُلبس ثورتنا لباس الإرهاب المتمثل بداعش والنصرة ، مما حدا بكم كدول كبرى أن تصرفوا النظر عن الوقوف مع شعبنا ليتم تصويب أهدافكم على محاربة( الإرهاب )المتمثل بتلك المجموعات اللتان تم إبتكارهما وزرعهما في جسمنا الثوري ،من قبل السلطة الأسدية وايران وروسيا ،ظلما وبهتانا ،!
وليزيغوا أبصار أنصار الإنسانية وحقوقها عن مناصرة إنسانيتنا ، ويتم تحويلها الى التركيز على محاربة الاٍرهاب ، المتمثل بداعش والنصرة !
وبسبب داعش والنصرة ، رفضتم حصولنا على أسلحة نوعية تمكننا الدفاع عن أنفسنا ، من البراميل المتفجرة التي وعلى مدار السنين تدك وطننا وتبيد شعبنا ، الى قصف الطائرات ،،،، وأنتم على دراية تامة من معاناة شعبنا من قتل وتنكيل واعتقال وتهجير قسري وفرز عنصري ديمغرافي وتهديم للبنية التحتيه ، حتى غدت سوريا بغالبيتها مجرد أثر !
وبعد الإصطفاف الروسي الإيراني وسواهما من قوى طائفية مذهبية ، لسنوات سبع ، عدة وعتاد ، وجيوش وتدخلات مباشرة ، من الجميع ، في محاربة ثوارنا !
يطالعنا من يُنظر اليه من جانبكم أنه الرئيس السوري المسؤول عن سوريا أرضا وشعباً والذي برأيكم ؛ لا يمكن لأي مواطن سوري أن يلعب دوره الان كرئيس ، فبيده كما تعتقدون مفاتيح الأمن والسلم لسوريا ولمنطقة الشرق الأوسط !
هذا الشخص الذي يعتلي موقع الرئاسة ، والذي تسبب بقتل مايزيد عن المليون من أبناء شعبه ، وتسبب بتهجير ما يقارب اثنا عشر مليون بين نازح ومهجر خارج البلاد !
وبعد كل ذلك ينظر اليه من قبلكم كرئيس !
أمر في غاية الغرابة !
هل ترضون هذا لشعوبكم ؟ أن يتصدر قيادتها شخص سادي عنصري مهووس بالقتل وإزهاق الأرواح وإسالة الدماء !
ويضيف لنا بشخصه وبلسانه عبارات في خطابه ، لا يمكن أن تصدر من إنسان بسيط لم يكتب له تعلم ألف باء ،فما بالكم أن تصدر من شخص يُنظر اليه كرئيس دولة ، أي من نخبة المجتمع ، فكراً وعلماً وحكمة ودراية ،
فقد وصف الثائرين عليه وهم غالبية الشعب السوري ، بالعبيد ، الى فرزه لشعب السوري على أساس مذهبي وطائفي بقوله نعم خسرنا من شعبنا لكن حصلنا على شعب متجانس فكريا واجتماعيا وووو،،!
إن خطاب الكراهية الذي جاد به على مستمعيه من الشعب السوري ، مناصرين له وثائرين عليه ، وعلى شعوب العالم ،بعد سبع سنين من القتل والهرج ، في بلده سوريا ،وهو المتسبب لكل ما حصل !
ماهو الا نتاج عدم إكتراثه في الرأي العام العالمي ، وعدم مبالاته بما سنته منظمتيكما العالميتين (الأمم المتحده ومجلس الأمن) ، وما يتبعهما من مؤسسات حقوقية وقانونية مختصة بالشرائع والمواثيق الدوليه والحقوق الانسانية !
إن خطاب الكراهية والعنصريه والسادية الذي تفوه به على مستمعيه ، ماجاء في هذا النسق الطائفي المذهبي والتمييز العنصري ، في هذا الوقت ،
لو كان هناك التزاماً بمعايير منظماتكم الدوليه ، والقيام بمسؤولياتكم ،كقادة للعالم الحر المتحضر !
إننا كشعب سوري حر ، نهيب بكم ، أن تضعوا حداً لهذه السلطة الأسدية العنصرية الطائفية المذهبية والتي يقودها رئيس ليس عادي التصرف بل يقوده هوس البقاء في السلطة على أنهار من الدماء ودمار معظم الوطن ، والسادية طغت على فكره ومخيلته كما طغت على أعوانه وأفراد سلطته ، حيث سادت أنفسهم لعقود في تسلطهم على رقاب شعبنا السوري ، فأتخموا بمرض السادية مطلية بالعنصرية والمذهبية القاتلة !
إن حساسية موقع سوريا الجغرافي ، بتركيبتها السكانيه الفسيفسائيه ، يُحتم عليكم ، كقادة دول حرة ، الإسراع في وضع حد لهذه السلطة التي تقود سوريا من سيّء الى أسوأ ولن يقتصر الخطر على سوريا بل ستتسع دائرته ، مادام رئيسها بهذه القدرات العقليه التي لا تؤهله لتحقيق الأمن وصنع السلام !
السلام الذي نراه نحن كأبناء سوريه الحرة ، سهل المنال وسهل التحقيق والإنجاز ، وسيوفر دماء وأنفس لأبناء شعبنا السوري ،بشقيه ،موالين للأسد ،وثائرين عليه وعلى سلطته !
سلام لكافة أبناء الشعب السوري ، كما كانوا قبل تسلط السلطة السورية ، قبل قرابة خمسة عقود خلت ، كانوا اخوة متحابين متآلفين لا تفريق بين أحد وآخر ، جميعهم اخوة في الإنسانية وشركاء في الوطن !
ونحن عازمون على أن نكون كما كان أجدادنا ، وسطيوا الفكر معتدلون ، نهدف لغرس الفكر الوسطي المعتدل ، لإبعاد ( مانتج عن حكم السلطة الأسدية خلال عقودها الخمس ،من شباب متطرف بإثنيته أو بدينه أو بمذهبه وحتى بمناطقيته ، ) عن التطرّف والاستعاضة بروح الوسطية والاعتدال فكريا وسلوكيا !
فمحاربة التطرّف والارهاب ، على قائمة أولوياتنا ، وسنحارب بدون هواده من ينتجهما قبل محاربتنا لهما !
نكون كسوريين كافة السوريين ، أخوة في الإنسانية شركاء في الوطن ، وذلك في سوريا الحرة بمشيئة الله !
السلام المأمول الذي نسعى إليه ، لا يقتصر علينا كسوريين ، بل بما يحيط بنا من دول جوار ، وعلاقتنا مع عموم دول العالم ،ستكون على مبدأ ، الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل بشؤون الآخر ، !
نعي بأن لسوريا موقع حيوي حساس متميز ،فهي أهم نقطة تواصل عالميه ،
وعلى كاهلنا كسوريين في سوريا الحرة حفظ الأمن والأمان والسلم للعالم ،وذلك بالحفاظ على أمن وسلامة مركزه ( سوريا الحرة ) !
وإسرائيل لن تكون إستثناء بالنسبة إلينا ، ستعامل على نفس المعيار الدولي المعتمد دوليا ، بعد أن تعيد إلينا الجولان المحتل ،عبر مفاوضات تحت مظلة الأمم المتحده !
لن نكون كما كانت السلطة الأسديه ، في تعاملها مع شعبها ومع دول الجوار، في إثارة المشاكل والقلاقل والنعرات الطائفيه والمذهبيه وتصنيع التطرّف والزج بفرقه في العالم القريب والبعيد !
سنكون دعاة أمن وسلام بالقول والفعل ، وهذه هي ثقافتنا وهذا هو تاريخنا وهذا ما تعلمناه من أجدادنا وما نكتبه في أبجدياتنا !
سنكون ، دولة مسؤولة ،في تصرفها مع أبناء شعبها ومع سواهم ، سنكون دولة مدنيه بتعدديه سياسيه بديمقراطيه حقيقيه ، وتبادل السلطة عبر انتخابات حقيقيه وللمرأة والشباب دورهما فهما مكونان أساسيان في المجتمع !
سنكون في دولة المواطنة ، التي تسوس مواطنيها بالقانون وبروح المساواة والعدالة ولا تحابي أحد من أبنائها على سواه ،على أي أساس سوا الكفاءة والمقدرة .
فالجميع أبناء الوطن ولا تمييز بينهم على أي أساس كان ديني او مذهبي او اثني او مناطقي او جنسي !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
London U.K
www.alwasatpartysy.com
Info@alwasatpartysy.com
Te:00447525349422
لم
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
