يُسعدنا أن يكون قتل عصام شقي الدين ،على أيد ثوارنا
والله سبحانه ،هو العدل ، والجزاء من جنس العمل ورجاءنا أن يُتبِعَه بمن نعاه !
العديد من الأخوة والأخوات ،تواصلوا بنا ،معاتبين لنا ومتسائلين. كيف يصف أحد قادة حزب الوسط السوري ،المجرم عصام شقي الدين ، بالشجاع ، هل في وصفه لهذا المجرم رؤية وطنية ؟
أم في وصفه ، منطلقاً إنساني ، عوضاً عن حالته التي تحلى بها إجراميا ، بحق الآلاف من أبناء شعبنا السوري ، قتلا وتنكيلا وتمثيلا بجثثهم وتقطيعا لأطرافهم ، وتهجيرا لهم ؟؟؟،!!!!
وإجابة على الأسئلة التي وردتنا من إخواننا وأخواتنا بهذا الخصوص ، فقد أوضحنا موقف حزب الوسط الرسمي من تصرف الأخ القيادي في حزب الوسط ،بوصفه للمجرم عصام شقي الدين بالشجاع ، بقولنا ؛
خطأ وطني فادح ، قبل أن يكون خطأ لغوي ،أن يوصف المجرم شقي الدين وأمثاله من المجرمين بالشجعان !
وأوضحنا ماهو تعريف الشجاعة ، لغة ، قبل أن نسقطها إسقاطا وطنيا وثورياً !
بقولنا : الشجاعة لا تعني البطش والإجرام
والطغيان ،الشجاعة ؛ أن تكون مقداماً في الذود عن نفسك ،وعن عائلتك ،وعن حقك ، ،عن حريتك ، عن كرامتك ، عن شرفك ، عن عرضك ، عن أرضك ، عن وطنك ، بكل إتزان ،ودون طغيان .
إن حزب الوسط ،لا يقبل هكذا خطأ بحق الوطن وثورته وإنسانيته ، وبحق لغتنا الأم ، من أي منتسب للحزب ،فكيف يقبله من عضو قيادي فيه ، ولا يمكن له أن يتجاوزه !؟؟؟
ففي هذا السياق نتقدم الى أحرارنا وحرائرنا بإعتذارنا على هذا الخطأ الفادح ، ،ونؤكد للجميع ، من منتسبين للحزب وغير منتسبين ،من أحرارنا وحرائرنا ، بأن هذا الامر سيتم تسويته وتصويبه ، ولا يمكن لحزبنا أن يغض الطرف عن أي تصرف من قول او فعل ، أو أي أمر يمس الوطن وثورته ،وإنسانيته من أي كان !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
