الصحفي أحمد كامل ،الفلسطيني الأصل، السوري الجنسية !
لاتكن ملكاً أكثر من الملك !
رحم الله عبداً عرف قدر نفسه ، ولا يتجاوز حدوده !
لامعرفة بيننا وبينه ، ولم يقدر الله لقاءنا به ، ولم يحدث أن تحدثنا عبر هاتف أو مايك معه ، بينما كان تواصلا موجزاً بيننا عبر المسنجر ، كتابة ، وذلك بخصوص أمر وطني يخص ثورتنا فقط !
وذلك لمَّا لاحظنا سلوكه من خلال ما ينشره في صفحته الفيسبوكيه ولقاءاته الإعلاميه ، وشعرنا بضررها على ثورتنا ،سيما وأنه يتحدث بإسمنا وبإسم ثورتنا ، ويُعرف عن نفسه
بالصحفي السوري المعارض للسلطة الأسديه !
حاولنا لفت نظره وبالحسنى حاولنا تذكيره بضرر منشوراته على ثورتنا وعلى وطننا ، مرات ومرات ولكن للأسف لم يأبه ولم يكترث بمناشدتنا له ،ولم يصغ لنداءاتنا ، بل كان فظّا في الإجابة ،وبروح متعالية ، وبكلمة وكلمتين قاطعتين جازمتين ، يجيب ويقطع في جوابه ، فبيده إبرام أمرنا ، وهو المتحكم بثورتنا ، كما يفهم من سلوكه معنا ، فكان أمامنا ومعنا ؛ أنه ملكا أكثر من الملك نفسه !!!
ملك لسوريا الثورة أكثر مننا. وأهلنا في عموم سوريا يعانون مايعانون ويتكبدون ما يكابدون من قتل وتنكيل واعتقال وتهجير وووو، !
نحن أبناءها الوطنيين الأحرار كابراً عن كابر ، الذين ضحينا بالغالي والرخيص ، من نعومة أظفارنا ، ماكنا يوما بعثيين ولا للأسد طائعين أو خانعين ، وبسبب ذلك في غربتنا القسرية عن سوريا الأم منذ ١٩٨١ مغتربين !
ليأتِ مُدع مناصر لها ومُعاد للأسد ، ( صادق بإدعائه مناصرتها ، وبعدائه للأسد أو هو مندس فيها ومرسل من قبل الأسد )، ليتصدر إعلامها ، ويستلم بوقها ، ويؤدلج ثوارها ، ويغرس أسافيل التنابز والتنافر بين أحرارها ، ويقلل من أصدقائها ويزيد من أعدائها ، بسمومه الإعلاميه وهجومه على شخصيات دول تقف مع ثورتنا ولا مصلحة لنا بإستعدائها ،ويفصل لها أصدقاءها ويحدد لها أعداءها !
حرصنا على ثورتنا وعلى سلامة شعبنا ، وحماية وطننا ، من الأفاعي والذئاب والطحالب والفيروسات والمدسوسين سوريين كانوا أو غير سوريين ، جعلنا حرصنا ، لم نرتاح لمسلك أحمد كامل بالشأن الوطني الثوري ، ، ولا يعنينا مسلكه الشخصي خارج إطار ثورتنا ، فوجدناه سماً زعافا !
سيما بعد أن توغلنا في سيرته الحياتيه ، كيف كان مراسل للجزيرة في بروكسل ولماذا تم إنهاء عمله منها ، وكيف كان المستشار الاعلامي لجورج صبرا ، الذي دفعه دفعاً ليبارك القاعدة ويشارك في إلباس ثورتنا اللباس الاسلامي القاعدي ( الإرهابي )، وكيف لعب الدور ذاته في قناة أورينت ، في الترويج للفصائل المتأسلمة القاعدية والداعشيه ، وبعد أن قام بمهمته ، تم تسريحه منها ، منذ أشهر ،، هذا وغيره جعلنا نجد دوره كالسم المدسوس ، فنرى دوره تخريبي لثورتنا ولا إصلاح فيه لها !
يذكرنا هذا الإنسان ،الذي لم يقدر الله لنا أن نلتقيه بعد ، بدكتور جامعي كان يدرسنا في جامعة حلب في السبعينات من القرن الماضي ، فلسطيني سوري ،
كان شخصا بائساً ،متسلقاً بعثيا حانقا ،أخلاقيا متفسخا ومنحطاً
!
يذكرنا بأحمد كامل ، بنقطة واحدة هي ، أنه كان ملكا أكثر من الملك أيضا ،
فكنا بنظره نحن السوريين ، (الفلسطينيين الضيوف في سوريا ، وهو السوري القح صاحب الأرض والإرث وهو صاحب الدار وله حق إتخاذ القرار وله الصول والطول والحول ،) فكان يتعدى حدوده ، ويتدخل بشؤونا كسوريين ،ولا يراعي غربته ، ووضعية ضيافته و إقامته
، كان في حضننا ،وينتف في ذقننا !
ومتسلط ومتكبر متعجرف علينا !
إسمه د ،بسام بياعه ، لا ذكره الله بخير !
كان بعثياً لئيماً حاقداً علينا كسوريين وطنيين ملتزمين بأخلاق الآباء والأجداد !
والجميع منا يخشى قلمه وبراعة تقاريره للسلطة الأسدية وفروعها الأمنيه !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
