بخصوص التركيز على قطر ، من جانبنا ، فلم ولن يكون بسبب ما بينها وبين السعوديه وغيرها من دول الخليج !
إنما موقفنا منها من خلال دورها وتأثيرها على ثورتنا ، سياسيا وإعلاميا ، وماليا ولوجستيا !
بداية ؛قطر لعبت دوراً فتاكاً في ثورتنا ، وغرست أول اسفيل غير وطني فيه بالمساعدة مع دولة جارة أخرى ( المجلس اللاوطني ، التحاصصي بين قيادة الاخوان وقيادة اعلان دمشق )، حيث غطته اعلاميا وسياسيا ولوجستيا وماديا !
وقطر من دَعَم القاعدة سرا ًوعلانية ، وممن ساهم في إدخالها الى سوريا الثورة ،مما أدى الى سحب اللباس الوطني عن ثورتنا وإستبداله باللباس القاعدي المتطرف الإرهابي !
وقطر هي الذراع الايراني عبر قناة الجزيره ، إعلاميا فهي صوت إيران الناطق باللغة العربيه ، وتحيك بإسم الصداقة والدعم ،لثورتنا ، ما تريده إيران وما تخطط له للعبث بها وإطفاء شعلتها ، حياكات أقلها تدمير الصف الوطني وإلباسه ثوب إرهابي !
وقناة الجزيره القطريه ،هي القناة الوحيدة التي تصر على تسمية داعش بالدولة الاسلاميه ، وهي تأصيل لداعش إسلاميا ، ولعب وخداع بعقول شبابنا اليافع المنحاز دوما بعاطفته لأي مسمى إسلامي !
فقطر لم تبق ولم تذر ، أي أثر من وطنيتنا. وعملت جاهدة ولم تمل بإسلاميتها ، تمهيدا لإلباسها الاٍرهاب !
أما عن الدور السعودي ؛
الدور السعودي لا يقارن بالدور القطري ، سياسيا واعلاميا ، في ثورتنا !
نراه دورا عفويا في دعمه من خلال شيوخ القبائل من أحمد الجربا الى سالم المسلط ،وكليهما في علاقات مصاهرة مع الملك عبدالله !
وعبر العرعور ،لا سامحه الله ،بسلفيته المقيته ،ودعوته الطائفية ،النتنه المفتته ، ووو !
وأمراء الفصائل ( جبهة ثوار سوريا ) كجمال معروف الذي زودته قطر بالمال ،والصقور ،،،أحمد الشيخ وووو !
ولكن الأمر الذي قصم ظهورنا كسوريين أحرار ، تصرف قطر تجاه أبناء شعبنا ، وذلك بالمشاركة في التغيير الديمغرافي لوطننا ، بما بسمى التهجير القسري الذي شاركت قطر في رعايته وتنفيذه !
ورعايتها لمفاوضات الإفراج عن أسرى من حزب اللَّات اللبناني وقوات الحرس الايراني ولمرات عديده ، وهي من دفعت الملايين للنصرة وأخواتها للإفراج عنهم !
فهذه تصرفا ت من السعوديه ، ممكن ان تكون سياسة غبيه ، ذاتيه ،دون تمحيص ودون ترتيب جيد وإعداد مناسب ، تجاه ثورتنا !
لذلك نجد أن قطر فهي ومن خلال ما شاهدنا هي مدفوعة من سيدتها الاولى أيران وأخواتها ، لتهديم صفنا الثوري الوطني !
وتبين لاحقا ، أن قطر تقف في صف عدونا اللدود الذي يقتلنا ويحاول إبادتنا وطني هويتنا ، إيران المجوسيه وغلمانها من السلطة الاسديه الى حزب اللَّات اللبناني الى كافة الفصائل المتطرفة الشيعيه ، كما موقفها الواضح الصريح من الحوثيين في اليمن !
بينما السعوديه تقف موقف العدو من عدونا ، فعدونا مشترك ، فعلينا الوقوف معها بوجه ايران ، بعض النظر عن تصرفات حكومتها تجاه شعبها داخليا ،!
كوننا في ظرف ثوري حرج ، لسنا في موقف يؤهلنا الإنشغال بغيرنا ، فما بنا من سبع سنين يشغلنا ولا حيّز في فكرنا لننشغل بما هو في سوانا ،إن كانوا إخوة أو جيران لنا وحتى ان كانوا يناصبوننا العداء لسنين بل لعقود !
والله الموفق
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
