
الظرف حرج ، وحالك ، وظلامه دامس ، ومخططات التآمر على ثورتنا ومستقبل وطننا مستمرة ، ومجرموا العصر يتفننون بتفتيت قدراتنا ماديا ومعنويا ، فهم الخصم وهم الحكم !
وللأسف الشديد ، هناك من أبناء شعبنا الحر ومن أدعياء الحريه ، من يُسهل لهم تنفيذ مخططاتهم ، فقد إتخذوه مطية كونه محسوب على ثورة الحرية !
إن مجرمي العصر يسعون لحضور أكبر عدد ممكن من أبناء شعبنا في مؤتمرات تآمرهم على ثورتنا ، ليشرعنوا بهم مخططاتهم القاتلة لثورتنا ولمستقبل وطننا !
نحن ثوار في ثورة ولسنا معارضة سياسية أو عسكرية لسلطة أسدية قاتله !
مانطمح إليه ، هو الفعل وليس القول ، سيما وأن لكل منا ،له ما له من سمات وإمكانيات وقدرات !
مانطمح اليه أفعال تسطر وليس أقوال تُنظم وتنثر !
نحن في حزب الوسط السوري ، نحيي كل من إنحاز الى ثورة الحرية ، ونقبل أيادي كل من شمر عن ساعديه وباشر العمل ، ضمن وسعه وطاقته ، للتخلص من سلطة القتل والاجرام الاسديه !
وأن تأت متأخراً خيرا من أن لا تأت !
واجب وطني على كل منا ،التحرك من ثباته ،والتواصل والتنسيق مع إخوانه وأخواته ، وكل حسب وسعه ، لنكن صفا واحدا وبكلمة واحدة وبراية واحدة ، بهدف إبطال مخططات الإجرام بنا وبثورتتا وبنفس الوقت تصحيح مسار ثورتنا !
فما يحل بثورتنا وما يحاك لها لا يخفى على ذي بصر وبصيره ،خاصة في هذا الظرف المأساوي الذي يعصف بثورتنا وبمستقبل وطننا، ظرف مسمىيات الإحرام الروسي ، الآستانة ، وسوتشي !
فمؤتمر سوتشي على الأبواب ، ومن قبله مؤتمرات شتى كلها تنذر بالخطر ، لما يحاك لأعظم ثورة في التاريخ ، ثورة الحريه السوريه ، الثورة اليتيمة ، الذي يراد لحاضنتها أن يعودوا رغم أنفهم كما كانوا تحت سيطرة المجرم الأسد وسلطته !
وما صرح به الروس علانية واضح ، بأنه لا مكان لسوري أيا كانت صفته في مؤتمر سوتشي اذا لم يكن مقر ببقاء الأسد على رأس سلطة الإجرام في سوريا !
فهل هناك اخطر من مرحلة كهذه تعبرها ثورتنا ، مرحلة يراد لها تضييع تضحيات وإهدار منجزات أبناءها طيلة سنين ثورتنا السبع !
لقد تساوى في ثورتنا جميع أحرارها الذين هم ثوارها ، فقد ساوى لفظ ثائر أو ثائرة بين كافة أحرارها ، من رتب عسكرية الى مسميات وظيفية مدنية ، من ضباط متقدمين الى ضباط و ضباط صف ومجندين والى دكاترة وأطباء ومهندسين ومعلمين وعمال وفلاحين ، جميعهم ثوار في ثورة على سلطة الاستعباد والاستبداد والتسلط الأسدي!
فكل منا. ومن ميدان عمله يمكن أن يكون له دوره في تصحيح مسار ثورتنا !
مادمنا نحن نعرف مالذي علينا فعله وما الذي علينا تجنبه ، نكون في جادة الصواب في العمل الوطني الثوري التحرري من السلطة الأسدية ومن قوى الشر العالميه !
كلنا أمل ورجاء أن يلق نداءنا هذا آذاناً صاغية ، من كل حر وحرة ، كل ثائر وثائرة ، ليقم كل منهم بما عليه من واجب ، وكل حسب وسعه وطاقته ، لتصحيح مسار ثورتنا !
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
محمود علي الخلف
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري