اننا نرفض تسميتنا بمعارضة. ان قبلنا بذلك ، كنّا جاهلين في علم السياسه ، فكلمة معارضة سياسية ،تطلق على طيف او اطياف سياسية في دولة تسودها الديموقراطيه والتعددية الحزبية السياسية ويكون فيها تبادل في تولي ( السلطة ) الحكم وتنال المشروعية ،عبر انتخابات حرة ونزيهة بكل شفافية .
بناء على ماتقدم :
نقول ، نحن ثوار في ثورة. ثار ثوارها على سلطة باغية. قاتلة ، فقدت شرعيتها ،منذ ١٨-٠٣-٢٠١١
-اما القيادة السياسية لهذه الثورة التي يطلق عليها (قيادة المعارضة ) ظلما وبهتانا لتضييع ثورتنا وتشتيت شعبنا ، لم تحسن القيام بواجبها ، لأسباب عديده منها ،عدم مشروعيتها لانها لم تمثل الثوار بغالبية اطيافهم الثوريه. فكانت تحاصصيه بين اطياف ثلاثة لا أكثر من اطياف ثورتنا ، تحكمت بمقدرات ثورتنا فبعثرتها صفوفها وعددت كلمتها!!!
اننا بأشد الحاجة الى شخصية وطنية حرة أصيلة ،شخصية يتم اختيارها من فئة الأحرار (السابقين ) ، الذين كان لهم مبكرا شرف الأسبقية في الالتحاق في الثورة ، ( حينما كان القتل بالمرصاد لكل من ينحاز للثورة ) شخصية ( سباقة ) في المناداة باسقاط السلطة الأسدية الفاقدة للشرعية ، شخصية سباقة بتقديم التضحيات ، بعيدة كل البعد عن الأنا وحب الذات ،متدبرة بالواقع ، ومتعظة بالماضي ،ومستشرفة بمستقبل ناصع حر ، تصيغه بكل ايمان بالله، وايمان لا يتزعزع بمشروعية وعدالة قضيتها التحررية ،من ربقة ونير استعباد السلطة الأسدية .
تنطلق في أداء مهمتها وبمل مسؤولية وبكل حكمة وروية ، مراعية للظروف الداخلية والخارجية ،وبكل موضوعية ،.
لتأخذ بزمام ثورتنا ، وتجمع من حولها السابقين من احرار ثورتنا ، ومن ثم يتبعهم ( اصحاب اليمين ) ممن انحازوا الى ثورتنا لاحقا ( بعد زوال الخطر الداهم ،على كل من ينحاز للثورة ) . The
حينها نعتقد ، اننا نسير في الطريق الصحيح للثورة سياسيا وعسكريا !!!!.
@ ان رأينا هذا ليس إعجازا ،او ابتكارا ، بل هو اهتداء بهدي الله سبحانه ، وكيف صنف عباده في يوم لقائه الى ثلاثة فئات ،
– السابقون
– اصحاب اليمين
– اصحاب الشمال
من هذا التصنيف الرباني ، يمكن لنا ان نهتدي الى قواعد اختيار سليمه ،مبنية على أسس علميه واقعيه ، لاختيار قادة لثورتنا (سياسيا وعسكريا ) ، قواعد بريئة كل البراءة من أي شبهة يمكن الحاقها بالشخصية ، قواعد تعزز الالتفاف الشعبي حول القادة !!!! .
والله الموفق
أمين عام حزب الوسط السوري
www. Alwadatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
