الجهل ، هو آفة الآفات ،، من أنانية وحب وإعجاب بالذات ، وتسلق ولصوصية وإنتهازية لتحقيق ماتروم به النفس من رغبات وأمنيات ، بأي وسيلة كانت ولو كانت من الموبقات والمحرمات ، فالجهل ، يقتل الحياء ويتجاوزه ويعتبره من المخلفات ، ويضع على عيني صاحيه ،لفافة سوداء ، تفقده بصره ، فتتبعثر خطاه ،،وتطيش في دفاعه عن نفسه اللكمات !
فالجهل هو الآفة الماحقة ، وهو المتسبب لكل الطامات والويلات ، في ثورة شعب ، تقلد قيادتها ، أناس جهلاء ، لا يرتقي سلوكهم عن سلوك الببغاوات !
وبنظرة خاطفة لعينة إجتماعية ثورية ، مدنية كانت أم ريفيه ، ساحلية أم جبليه ، في سوريا الثورة ، الهدية الربانية ، لشعب انتظرها عقود وعقود ليتخلص بها ومن خلالها من سلطة الإجرام الأسدية ، نجد ان الجهل لعب دوره وأمتشق سيفه من غمده ، مستنكراً أن ينال هذا الشعب حريته ، ويستعيد كرامته، ، فأوعز الى الجميع أن ينتشي كل منهم بقوميته وديانته وإثنيته وعائلته وببردته وبلفافته وبأكلته وشربته وبعنزته وبكلبته ودراجته وبفلته وخيمته وحتى بطيشه وبؤسه وقلة حيلته !
فلعب الشيخ كل الأدوار ، وقرر لنا أين تُحط الرحال !
وبدأت فصول المسرحية ؛
عبث قادة الإخوان وقادة إعلان دمشق بثورتنا !
وأطفأوا لهيبها وبعثروا صفها وعددوا كلماتها وراياتها !بما سني بالمجلس اللاوطني التحاصصي الإقصائي ، الذي تبرعوا من خلاله وتحاصصوا قيادة ثورتنا ، ومقدراتها ، سياسيا واعلاميا وماليا وإغاثيا ولوجستيا وصحيا وإداريا وعسكريا وتعليميا وووو!
حينها ؛لعب الفنان دور بطل كرة القدم !
ولعب الحداد ، دور الطباخ !
والنجار. دور الحجار !
والسياسي دور العسكري !
و العسكري ، دور السياسي ، والأب دور الأم ، والأم دور الأب ،
والعتال دور الزبال
والمرأةدور الرجال
، فلا عتب على حسن الدجال
ولا على بشار العدو المجرم المحتال !
ولا على شذاذ الآفاق. فقد هيّئت لهم السبل وجاؤوا من كل الآفاق
طمعا بنا ، تلذذاً بقتلنا وتشريدنا وتهديم ديارنا ، وتدنيساً لمقدساتنا ، وللإرتزاق
نلوم سوانا ، فاللوم علينا ، ما كنا أهلا للسير. بشعب. ذاق من الإستعباد الأسدي من الويلات والويلات ما ذاق
لتأت من بعدها شرذمة أدعياء الحرية والوطنية. والدعوة الربانية ، في المجلس والائتلاف اللاوطنيين ، لتتربع على صدورنا ، وتتخذنا في سبع عجاف سبيلا ، للتسلط والتسلق والزهو والإرتزاق !
واقعنا الآن أرضه خصبة ، للخداع والمجاملة والكذب والنفاق وعدم الخجل وعدم الحياء والمجاهرة بالتعامل مع الأعداء ،والدعاء لهم وليس عليهم بات مفخرة كمفاخر التباهي ، ببطولات الأجداد الوطنيين والشهداء الأبرار المخلصين ، وكل ذلك يراه البعض. هو حذاقة ووطنية ومسعى جاد متقدم ، حقناً للدماء !
حسبنا الله ونعم الوكيل
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
