تعليقا على تساؤل اخ كريم بأن الفكر الوسطي لا وجود له في سوريا الان !!
نقول ؛
*_نحن ما كنا يوما رماديين , نحن احرار ثوريين , تاريخنا يشهد علينا ,نحن من نعومة اظفارنا احرار , ونقيم – قسرا -خارج سوريا منذ عام ١٩٨١, وعملنا مع سوانا لعقود بأمل ان تتفجر ثورة على سلطة البغي والاجرام , وحينما من الله على شعبنا بنعمة العزة والاستيقاظ من نومهم وغفلتهم .
*_كنا من الرواد الذين شاركوا باشعال فتيلها , واوقدوها( زيتا ) بدم ابنائهم واخوانهم , لذا ثورتنا نراها مقدسة ولا يمكن التهاون بشأنها فدماء ابناءنا واخواننا قدمت لها وارواحهم عطرتها .
*_وكلمة وسط – حزب الوسط ـ هي كلمة تعني الوسط -فكريا ,وسلوكيا لا حدة ولا تطرف ولا شدة وقساوة ولا ليونه , فلا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر , سلوكيا حياتيا اخلاقيا , الوسطيه والاعتدال في الفكر , تعني سماحة الاسلام ويسره وخطه الوسطي الانساني .
*_نحن مسلمون نعم ونعتز بديننا . لكن نؤمن ان الانسانية هي اساس لديننا فلذلك نحن انسانيوين , وليكون باب حزبنا مفتوحا جامعا لكل مواطن سوري ايا كان دينه او مذهبه او اثنيته , كما هي المعموره الناس فيها شركاء في كل ما حباها الله من نعم وهم اخوة في انسانيتهم شاءوا ام ابوا ,!
وهكذا هو حزب الوسط السوري ، يرى أن السوريين اخوة في الانسانية ، وهم شركاء (فيه )في بقعة جغرافية اسمها سوريا .
#_لدينا ( في حزب الوسط السوري ) بفضل الله ، المزيد ،المزيد ،،،، وبشكل رسمي ، من الأحرار والحرائر ، الأخوة والأخوات ، من المنتسبين والمنتسبات ، لحزب الوسط السوري .www.alwasatpartysy.com
#_ولدينا ، بحمد الله ، كم ٌ غير محدود ، من الاحبة ، احرار وحرائر ، اخوة وأخوات , من معارف واصدقاء لنا ، ومناصرين لفكرنا ، ومعجبين بنهجنا .
.
#_لكن : في ظرفنا الطارئ ،الذي تعبره ثورتنا ، والذي أجبر أحرارنا ،
أن يكونوا بين منشغل في حرب الطغاة والمجرمين ،أو منشغل بأساسيات الحياة لاسرته وأسر اخوانه وأقربائه الآخرين ، من الشهداء والمعتقلين .
@ فما نحن بحاجته ، ونشكو من ندرته ، في ظرفنا الطارئ !
أُناسٌ ،احرار وحرائر ، غير منشغلين ، ملتزمين بفكر الحزب ونهجه ، ((منشغلين (خاصة )بما يهم ثورتنا ومستقبل شعبنا )) احتراما لتضحيات شعبنا ،وحفاظا على إنجازاته ، متسلحين ولو بقليل من المصداقية في الالتزام بنشاط سياسي يعزز تواجد حزب الوسط على الساحتين الداخلية والخارجية على حد سواء !!
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
