من منشوراتنا الفيسبوكيه في ٢٣-٦-٢٠١٧ نعيد نشرها اليوم

#_حدثني_جدي ، رحمه الله  (( الذي توفاه الله  وهو ساجد في صلاته له ،  وهو عن عمر قد ناهز المائة وخمسة عشر عاما ، وهو في كامل قدراته العقليه والذهنية ، ووافر صحته ، وكافة أسنانه وأضراسه  عامرة )) !

*_جدّي ابن قرية إبلين في جبل الزاوية الأشم ، الثائر الوطني  ، ضد الاحتلال الفرنسي ، الحاج محمود علي الخلف بأنه وصحبه ، ( إبراهيم هنانو ،وإخوانه):

*_كانوا   يَرَوْن  كل من يتواصل ويتعامل مع الفرنسي المحتل ، بأنه خائن  للوطن وعميل للفرنسي !

*_وبناء عليه فإن دمه مهدور ، أي قتله واجب وطني !

*_لذلك عمد المحتل الفرنسي الى  تهجير كل من تعامل معه الى فرنسا !

ملاحظة ؛ لَم  تظأ أقدام المتعاملين مع المحتل الفرنسي ،   ولا حتى أقدام أحفادهم ،تراب سوريا الطاهر ، إلا في عهد المقبور حافظ الأسد  وابنه المجرم بشار!!

#_الوطني ؛ لايعرف الأنا والذاتية والإقصاء والتحاصصية ،!

الوطني ؛هو من يتصرف بروح فريق وطني ثوري نوعي جامع ، لتحقيق مصلحة الوطن ، في   جني الفوائد  ودرء المفاسد !

#_العمالة ؛ يتم سلوكها بتخطيط وتعمد وبقصد إيذاء الوطن ، أو بحسن نية و سذاجة  ، وفِي الحالتين النتيجة واحده !

*_لا يمكن تبرير التعامل مع العدو  (القاتل )بحجة مصلحة الوطن ، بحجة الحفاظ على وحدة ترابه ، وسلامة شعبه!

*_لا يوجد تعريف ،، لمن يتعامل مع قاتل شعبه  ومدمر وطنه ، الا تعريفا واحداً ، ، عميل !

*_العميل ، خائن الوطن ؛ ليس بالضرورة أن يكون فردا ً ، بل ممكن أن يكون مجموعة،   او حزباً، أو فئة إثنية ، أو مذهبية ، أو دينية !

#_شرعنة إجرام المجرم  بحق الوطن ، هي بمثابة إجرام المجرم ذاته بحق الوطن  ، وزيادة !

#_العدو ؛ هو من يقف موقفاً عدائياً ، قولاً أو فعلاً  بما يخص الوطن ، أرضاً وشعباً!

#_الوطنية والحكمة في التصرف  ، على الصعيد الوطني ، أن  يُعَّرف العدو. ويعامل على أنه عدو، كي لا يُشرعن إجرامه بحق الوطن  !

*_الحج الى موسكو وتقبيل عتباتها ، ماهو إلا خيانة أو سذاجة  وحرف لبوصلة العمل الوطني!

*_مجموعة قيادية من حزب  الجربا ، ومجموعة قيادية من الاخوان المسلمين ، كل على حدة ، زارتا  بلاط قاتلنا ومدمر ديارنا ( القيصر الروسي )

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *