#_حدثني_جدي ، رحمه الله (( الذي توفاه الله وهو ساجد في صلاته له ، وهو عن عمر قد ناهز المائة وخمسة عشر عاما ، وهو في كامل قدراته العقليه والذهنية ، ووافر صحته ، وكافة أسنانه وأضراسه عامرة )) !
*_جدّي ابن قرية إبلين في جبل الزاوية الأشم ، الثائر الوطني ، ضد الاحتلال الفرنسي ، الحاج محمود علي الخلف بأنه وصحبه ، ( إبراهيم هنانو ،وإخوانه):
*_كانوا يَرَوْن كل من يتواصل ويتعامل مع الفرنسي المحتل ، بأنه خائن للوطن وعميل للفرنسي !
*_وبناء عليه فإن دمه مهدور ، أي قتله واجب وطني !
*_لذلك عمد المحتل الفرنسي الى تهجير كل من تعامل معه الى فرنسا !
ملاحظة ؛ لَم تظأ أقدام المتعاملين مع المحتل الفرنسي ، ولا حتى أقدام أحفادهم ،تراب سوريا الطاهر ، إلا في عهد المقبور حافظ الأسد وابنه المجرم بشار!!
#_الوطني ؛ لايعرف الأنا والذاتية والإقصاء والتحاصصية ،!
الوطني ؛هو من يتصرف بروح فريق وطني ثوري نوعي جامع ، لتحقيق مصلحة الوطن ، في جني الفوائد ودرء المفاسد !
#_العمالة ؛ يتم سلوكها بتخطيط وتعمد وبقصد إيذاء الوطن ، أو بحسن نية و سذاجة ، وفِي الحالتين النتيجة واحده !
*_لا يمكن تبرير التعامل مع العدو (القاتل )بحجة مصلحة الوطن ، بحجة الحفاظ على وحدة ترابه ، وسلامة شعبه!
*_لا يوجد تعريف ،، لمن يتعامل مع قاتل شعبه ومدمر وطنه ، الا تعريفا واحداً ، ، عميل !
*_العميل ، خائن الوطن ؛ ليس بالضرورة أن يكون فردا ً ، بل ممكن أن يكون مجموعة، او حزباً، أو فئة إثنية ، أو مذهبية ، أو دينية !
#_شرعنة إجرام المجرم بحق الوطن ، هي بمثابة إجرام المجرم ذاته بحق الوطن ، وزيادة !
#_العدو ؛ هو من يقف موقفاً عدائياً ، قولاً أو فعلاً بما يخص الوطن ، أرضاً وشعباً!
#_الوطنية والحكمة في التصرف ، على الصعيد الوطني ، أن يُعَّرف العدو. ويعامل على أنه عدو، كي لا يُشرعن إجرامه بحق الوطن !
*_الحج الى موسكو وتقبيل عتباتها ، ماهو إلا خيانة أو سذاجة وحرف لبوصلة العمل الوطني!
*_مجموعة قيادية من حزب الجربا ، ومجموعة قيادية من الاخوان المسلمين ، كل على حدة ، زارتا بلاط قاتلنا ومدمر ديارنا ( القيصر الروسي )
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
