شكراً ، شكراً لإسرائيل على تقديمها المساعدة لأهلنا الفارين من جحيم الموت المحدق بهم من قوات السلطة الاجرامية الأسدية وروسيا القيصرية وايران المجوسيه في حوران !
الشكر واجب علينا لمن يقدم عونا لنا ، أيا كان من يقدم العون ،
اسرائيل لم تلعب دور عدو لنا في ظرفنا الثوري بسنينه السبع ونيف ، بل كانت محايدة وحيادا إيجابيا يَصْب في صالحنا ، لنا ظاهر الامر !
فعلينا ان نحسن ترتيب أولوياتنا في الصداقة والعداوة !
صديقنا هو من يقف معنا في محنتنا!
وكل محايد لنا ولم يباشر في قتلنا ولم يدعم عدونا فهو محايد إيجابي فعلينا شكره !
وإسرائيل قامت بقصف مواقع أسديه وإيرانيا عسكريه في سوريا مرات متتاليه وهذا يَصْب في مصلحتنا !
نحن احرار ولا يمكن لنا ان نجري في خضم التيار ، التيار الذي نسجته السلطة الاسديه وسيدتها ايران المجوسيه باسم تيار الممانعة والمقاومة ، وبالتالي لا يمكن لنا ان نردد أسطوانة هدا التيار ان كان قي الإطار السياسي او الاعلامي او او !
هناك مبدأ لا يمكن لنا تجاوزه ، عدو عدوك صديقك !
والسلطة الاسديه وايران المجوسيه كل منهما يدعي العداوة لاسرائيل فعلينا الأخذ بهذا الادعاء ومن ثم علينا تطبيق القاعدة ، فكون اسرائيل عدوة لهما وهي محايدة لنا إيجابيا فهي مهادنة لنا في ظرفنا الثوري وبالتالي علينا مهادنتها وشكرها على ما تقدمه لجرحانا والنازحين الهاربين من جحيم الموت الأسدي والايراني والروسي ،من اخواننا !
مدهش ، أن يكون الحلف الأسدي الإجرامي ( السلطة الاسديه وايران وروسيا ) ومن ناصره حماس الفلسطينيه والجهاد الفلسطينيه وحزب آللات والقوى الشيعيه العراقيه ، كلهم في خندق واحد ، لا يأبهون لمشاعرنا وآلامنا ولما يعترينا من قتل وتدمير وتهجير ، بالرغم من ان ما ينالهم من اسرائيل قياسا بما ينالنا من أذاهم وإجرامهم لا يصل الى واحد من عشرة نسبة اجرامهم بنا !
وجميعهم لا يوجد مشكك فيما بينهم ، والجميع يَرَوْن ان قتلنا واجب مادمنا في مطلب الحريه وما دمنا شققنا عصا الطاعة الاسديه ؟
عجب لأحرار وحرائر سوريا كيف يردد غالبيتهم أسطوانة اعدائهم الحقيقيين ، والاعداء الحقيقيين الالداء لشعب سوريا الحر هم من يسومونهم سوء العذاب ، والعذاب يقاس باجرام الاسد وروسيا وايران والفصائل الشيعيه والعراقية والفلسطينيه ووو !
في ظرفنا الثوري ما يعنينا هو سوريا وسوريا فقط ، وفِي سوريا الحره مستقبلا ان ساء الله ، ايضا لا يعنينا سوا سوريا وسوريا الحرة فقط !
وهذا ليس خروج عن المألوف في عالم اليوم ، فهو النغم السائد اليوم على لسان قادة وملوك وأمراء العالم ، ان كانوا عربا او عجما ، فلما ئوخذ علينا ابمآخذ ان أردنا سلوك السلوك العام الذي توافق عليه العالم بأكمله ؟
هل نحن نعيش في كوكب اخر ، أم أننا بشر كغيرنا من البشر ،؟
نذكر القريب قبل البعيد ، أننا لا يمكن ان نستمر في عزف أسطوانات مشروخة ، ببعد ديني او قومي او مذهبي !
اسطوانتنا هي أسطوانة وطنية ولا يمكن لنا ان نتعداها وهذا عهد علينا أمام وطننا ، بأرضه وشعبه !
كفانا عقود ونحن نقدم الغالي والرخيص لقضايا نراها قوميه ودينيه وووو ، ولم نقصر في ما كنا نراه واجبا دينيا او قوميا او اخلاقيا !
كفانا نوماً وعيشاً في احلام اليقظه !
علينا باعتماد الواقعية ، قرابة الثمانية سنوات في ثورتنا ، واقع هذه السنوات اثبت لنا أمور وامور ما كنا نظن حدوثها وما كنا نصدق ان تحدث!
ولكنها حدثت ، اخواننا يشاركون في قتلنا وتهجيرنا وتدمير ديارنا وهذه اعمال وأقوال ظاهريه الواقع صدق حدوثها !
وعدونا التقليدي ( اسرائيل ) في ظرف ثورتنا ، لعبت دورا إيجابيا حياديا وقدمت العون والمساعدة لنا ظاهريا واقعيا ايضا !
وكوننا نحكم على الفريقين بالظاهر الواقعي ، وكوننا نقول الحق بما يخص اخوان العروبة والإسلام فعلينا ان نقول الحق بما يخص عدونا التقليدي الذي نقول عنه كافر والذي هو من ناصر إنسانيتنا ولم يشارك في قتلنا وفِي تدمير ديارنا وقد فتح حدوده ومستشفياته لنا !
من لم يشكر الناس لم يشكر الله !
والشكر ليس مقصور على من يدعي العداوة لاسرائيل وليس مقصور على العرب او المسلمين الشكر يطول كل فاعل خير للانسانية يطول كل صاحب ضمير انساني يبعده ضميره عن الاجرام بحق انسانيته التي هي إنسانية اخوانه في الانسانية ايضا !
نعم هناك خلاف بيننا وبين اسرائيل وهنا الجولان بيننا ، وهو تحت سلطتها وسنعمل على استعادته عبر الامم المتحده !
لو قدر لنا إجراء استفتاء لمواطني الجولان السوريون ببقائهم تحت سلطة الاحتلال الاسرائيلي او العودة لتحت سلطة الاحتلال الأسدي ، لكان الجواب واضحا ، وهو بقاءهم تحت سلطة اسرائيل !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
