في معرض ردنا على أحد الممانعين ، أحد عبدة البسطار الأسدي !
=====================••••
قلنا ؛
خاطبتني بصديق وانت لست لي بصديق!
أصدقائي هم من يحترمون إنسانيتهم وهم من يعملون لحماية حقوقها واهم حق هو الحريه.
فأصدقائي هم الأحرار من بني الإنسان ، أياً كان دينهم أو مذهبهم أو إثنياتهم !
ولا يمكن لي أن أصادق من يدعو الى القتل ويؤيد القتل والإجرام على أساس ديني أو مذهبي أو إثني !
نعم هناك بيننا ، كسوريين، وبين إسرائيل ، قضية الجولان المحتل ، ولن نتخلى عن المطالبة به !
ولكن ونحن في ظرف ثورتنا ، نهنئ إخواننا الذين هم تحت سلطة إسرائيل في جولاننا الحبيب ، فهم آمنون مطمئنون ، لا يتم استئصال جذورهم ولا إزهاق أرواحهم ، كما تفعل السلطة الأسدية بمواطنيها الذين طالبوا بحريتهم ، وما أحدثته السلطة الأسدية خلال ثمان سنين من الثورة ، من قتل واعتقال وتنكيل وتهجير وتدمير ، بروح مذهبية ظلامية حاقدة ، وما أحدثته من تغيير ديمغرافي في سوريا الحبيبة ،وما استقدمته من قوى ظلامية خارجيه لقتل شعب سوريا الحر ، كل ذلك لا يحتاج الى تبيان فهو واضح لكل ذي بصيرة !
إسأل مواطني الجولان ومواطني فلسطين ٤٨هل يرغبون ان يكونوا تحت السلطة الاسرائليه أم تحت سلطة عباس أو حماس او السلطة الاسديه ،؟
الجواب واضح ولا يحتاج الى برهان !
نعم إن العدو الذي يعمل لاستئصالك من جذورك ويعمل لدثر هويتك، ليس كالعدو الذي يطمع بجزء من مالك ، أو يعمل للتسلط عليك ؟
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
