إنجاز ٌ مبارك , في ليلة مباركه

على هامش الزيارة التي يقوم بها سيادة الرئيس بشار الاسد  لإسطنبول تلبية لدعوة إفطار من حزب العدالة والتنمية ا لحاكم

تم  التوقيع على إعلان تشكيل مجلس تعاون استراتيجي تركي سوري .وذلك في ليلة السابع والعشرين في رمضان , الليلة المباركه .

وبموجب هذا الاعلان تم الاتفاق على :

تشكيل مجلس أعلى للتعاون الإستراتيجي بينهما وينص على عقد اجتماع سنوي يضم ثمانيةََ وزراء من كلا البلدين، كما اتفقت تركيا وسوريا على إلغاء تأشيرات دخول مواطني البلدين بينهما.وسيعمل المجلس الذي سيجتمع كل ستة أشهر على تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين البلدين.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن البلدين يسعيان لتعزيز أطر التعاون في المنطقة بما لا يستثني إيران ودولا أخرى من الانضمام مستقبلا إلى الإعلان.

وقال رئيس الوزراء التركي خلال مأدبة الإفطار إن سوريا وتركيا دولتان محوريتان ومهمتان، معتبرا أن قوة سوريا وعيشها في استقرار ورفاهية وهدوء وحلها مشاكلها مع جاراتها يعد أمرا حيويا وهاما لتركيا والمنطقة بأسرها.
أضاف أردوغان أن كون تركيا قوية ومستقرة ومتطورة ومتحدة مع أوروبا سوف يفيد المنطقة وسوريا مثلما حدث في السنوات السبع الماضية.

زيارة الرئيس الأسد  تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات السورية العراقية توترا متزايدا تحاول تركيا لعب دور الوسيط لإنهائه , كما انها ستواصل مسعاها للتوسط بين سوريا واسرائيل .

نحن في تيار الوسط , نثمن خطى سيادة الرئيس بشار الاسد واعضاء قيادته المخلصين , ونهنئهم على انجازه ونبارك لهم فيه , إذ انه وبإمتياز , إنجاز مبارك , وقع بأيد متوضئة ٍ مباركة ٍ في أمسية وليلة مباركة ٍ  في شهر مبارك , في مكان مبارك والذي يعود بالفائدة ليس فقط على الدولتين بشعبيهما الجارتين الشقيقتين بل على دول وشعوب المنطقه , , كما نهنئء شعبنا السوري ونبارك له بهذا الاتفاق الذي انجز على يد سيادة الرئيس بشار الاسد .

كما اننا نهنئ القيادة التركيه الحكيمه وشعبها بهذا الاتفاق المبارك ايضا .

إننا في تيار الوسط وفي مقال سابق لنا بعنوان تأملات في العلاقة السوريه التركيه  ,على موقعنا http://alwasatmovement.com/?p=156

تناولنا نقاط نراها جد هامة منها

ديمغرافية البلدين ( سوريا وتركيا )

إننا نظر بعين الواقع , وننطلق في تحليلاتنا من الواقع الذي نعيشه , والذي نرى سوانا يعيشه ايضا , ولا نقصد في دراستنا هذه , ان نلمع الطائفية او نعطيها وهجانا ,او نكون من الداعين والمحرضين اليها , بل نحن ندرس الواقع الديمغرافي السكاني , لكلا البلدين الجارين , سوريا وتركيا , وذلك بعد خريطة التقسيم التي احدثتها اتفاقية سايكس بيكو بعد الحرب العالمية الثانيه ,ان اتفاقية سايكس بيكو اعطت لواء اسكندرون , ذو الغالبية العلويه , الى تركيا , وبذلك ازدادت نسبة العلويين الاتراك , والعلويين الاتراك ينظرون الى انفسهم بانهم لم ينصفوا من قبل الحكومات التركيه على مر العقود الماضيه , التي هي دوما من الغالبية السنيه , وهذا ماذكره بعض العلويين الاتراك الذين يقيمون في لندن – حيث انهم بعشرات الالاف,
ان من شأن هذا التقارب بين سوريا وحكومة حزب العداله في تركيا , سوريا التي يتمتع فيها ابناء الطائفه العلويه, بميزات ممتازة, مقارنة بما يتمتع به ابناء الطائفة العلوية في تركيا, هذا التقارب سيزيد ابناء الطائفة العلوية في تركيا ثقة وطمأنينة بحكومة بلادهم , حكومة حزب العدالة والتنمية – السنية  -, التي اصبحت في علاقة جيده مع– الام سوريا — بمنظارهم كعلويين مقتطعين من سوريا وملحقين بتركيا , وهذا ما يرغبونه ويعملون له من زمن, حتى يسهل التواصل بين الاقرباء على طرفي الحدود الفاصله بين البلدين , ويزدادوا  حرية في ممارسة طقوسهم الدينيه وعاداتهم  كما يرغبون  .
بالمقابل وعلى الطرف الاخر من الحدود التركية السورية , في سوريا , نجد ان غالبية الشعب السوري , هم ابناء الطائفة السنية , وهم في سعادة جمة ايضا , لهذا التقارب , بين حكومة بلادهم وحكومة حزب العدالة والتنمية التركيه ,و الايديولوجية الاسلامية , وهم آملون ايضا , ان يحقق هذا التقارب امورا ايجابية جمة , للشعب السوري , بكافة مكوناته واثنياته واديانه وفئاته وعلى اصعدة سياسية شتى ,

  1. الاقتداء بحكومة حزب العدالة والتنمية بارساء اسس الديمقراطية والتعدديه السياسيه في المجتمع والدوله
  2. الغاء الاحكام العرفيه , ورفع حالة الطواريء واطلاق الحريات .
  3. اصدار قرار عفو عام , يلغي ما سبق من احكام وقوانين اصدرت في الحقبة الماضية , الحقبة التي عصفت بابناء الوطن الواحد , وزرعت مازرعت بينهم من تنافر وتناحر.

ان الشعب السوري , شعب حيوي وحساس , ان ابناء ه ينظرون الى هذا الانجاز التاريخي في التعاون الاستراتيجي بين سوريا وتركيا ,باستبشار كبير ,وبنظرة متعمقه في العلاقة السوريه  التركيه ,  نجد ان المتغير الوحيد في المعادله فيها  خلال السنوات السبع المنصرمه, هو الحكومة التركيه , وهنا يحضرنا تساؤلات منها

1-     لما ذا لم يتم في الماضي التعامل بين سوريا واي حكومة علمانية في تركيا ؟

2-     لماذا وعلى مر اجيال , دائما كانت  اجو اء من التوتر, هي المسيطره بينهما  ؟

3-     لماذا  لم يتم التغامل الايجابي والمثمر الا في عهد حكومة حزب العدالة والتنميه , الحكومة ذو الاتجاه الاسلامي ؟

ان لسان حال عالبية الشعب السوري يقول , اذا كان من السهل , بل ومن المفيد التعامل مع حكومة حزب العدالة التركي , المعروف بايديولوجيته الاسلاميه ,والتي هي غير خافية على سيادة الرئيس بشار الاسد والقادة المخلصين للوطن معه , فانه من السهل ومن المفيد ان يتم التعامل , مع كافة شرائح المجتمع السوري السياسية, من اقصى اليمين الى اقصى اليسار , مع من هم صنو لحزب العدالة التركي في سوريا , او من هم بعيدين كل البعد عن توجهاته , فالجميع هم ابناء للوطن , وكل على ثغرة من ثغوره .

اننا وعلى يقين لا يحتمل اللبث ,ان غالبية ابناء سوريا الحبيبه , يحدوهم امل كبير بان تجري القيادة السورية, مراجعة لسياساتها الداخليه ,التي اعتمدتها في الماضي , منطلقة باحسان الظن بكل ابناء الوطن , منطلقة بروح وسطية لا تعرف روح التطرف , بل اساس نظرتها الوسطية في الرؤى والاعتدال في المنهج , حتى نصل الى مجتمع سوري متآخ متماسك , تسوده روح المحبة والعدالة والمساواه , وتحقق بذلك ما ياملها شعبها منها . والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *