سفن الحرية , أبشري , جاءني الخبر اليقين
أمة يعرب , ستقطع من رقاب العدو الوتين
وسيكون – من جريمته بحقك – من النادمين
سيتجرع كؤوس ألم , وعندها ستعلمين
إن أمةَ يعرُبٍ , إذا قالت أمراً, كانت له من الفاعلين
أبشري سفن الحرية, أبشري , ستظفرين
بفك الحصار , عن- أهل غزة – المحاصرين
أبشري , سيحصل ذلك سريعاً , وليس بعد حين
فأمتي , أبداً ما استكانت , ولن تستكين
لجبروت جبار , أبداً, ولن تلين
عين جالوت شاهدة , والقادسية وحطين
قد جهزوا – للثأر لك – آلاف , بل ملايين
من المغاوير , وبأحدث الأسلحة هم مدججين
سلاح مشاة وبحرية وسلاح جو , و مظليين
وسلاح فتاك , لم يسبق أن جربه سوى المؤمنين
يفوق في قوته الكيماوي و النووي والهيدروجين
هو سلاح – العزيمة القويه – يفوق عزيمة الانتحاريين
سلاح- الإيمان بالقضيه , والوقوف في وجه الطامعين
سلاح – العزة والكرامة – فقد ملوا الخنوع والوضع المهين
فقادة أمتي , تعاهدوا لنصرة أنفسهم , قبل نصرتك بسنين
,ووثقوا معاهداتهم , بإيمان غلاظ , ولا يمكن أن يكونوا لها حانثين
أبشري سفن الحريه , فحال قادة أمتي, الآن يُزهي الجبين
هم أخوة في وجه – العدا – سيظلوا كما هم , دوماٌ متحدين
يداً واحدة في وجه الأعادي , أبداً , لاتعبث بهم أيد ي العابثين
فهم على دراية ٍ وفهم ٍ, وفطنة , ولِِأ ساليب العدا هم عارفين
كيف لا ؟ وهم أساتذةُ الحضارة , وللغير لها معلمين
فمنهم إقتبس العمُ سام , طرق إعداد الجلادين
فبرعوا في أساليب التحقيق مع المسجونين
وزودوه بمهارات وخبرات , فهو لهم بها مدين
ووضعوا للبشرية , قوانين تخفف من ظلم الظالمين
وأتحفوا قوانينهم , بقانون خاص , كي يكونوا من الخالدين
ليضمنوا سعادة البشريه, التي من أجلها هم عاملين
أبشري , سفن الحريه , أبشري ستكوني من الفائزين
أبشري , فقضيتك , أنارت ليل النائمين الحالمين
واستبدلت أحلامهم , بأحلام يقظه, ماكانوا لها متوقعين
قد كانت بمثابة لعنة , سيقت إليهم , فهم بشأنها مُجبَرين
مُجبَرين على قولِِ ٍ يُحسب لهم أو عليهم , أو يكونوا صامتين
إنه قول , مجرد قول , سيان أياً كان , وما أكثر المتفوهين
أبشري سفن الحريه ,أبشري ستظفرين , ستظفرين
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
