الى متى سنبقى هكذا مميزين ؟! الى متى ؟!

الى متى سنبقى هكذا مميزين ؟

الى متى سيبقى فينا ذاك الطنين ؟

بأننا ديمقراطيين ,  تقدميين , تعدديين , رغم انف المرجفين .

وإننا نلهث وراء الحرية والحرية أبدا لا تستكين

والعدل  نحن اساسه , ولهذا افرغت الزنازين

وأعطي كل ذي حق حقه , وضرب على يد العابثين , السارقين , المارقين

والأمن والأمان نحن له حافظين

بأجهزة أمن , مشهود لها في العالمين

وشفافية في إدارة البلاد –   نالت إعجاب المراقبين

ونزاهة وإخلاص في العمل , يفوق إخلاص الملائكه المسبحين

سمعناها كلمة , زرعت الأمل عند الملايين

بأن عهدا جديدا , لاح هلاله في الأفق , ونحن لإكتمال قمره مازلنا مترقبين

عهد جديد , بروح شباب خلاقة, مبدعة ,عادلة ,مصلحة  , نحن له مؤيدين ومحبين

واعتلى البشر والفرح على كل جبين من المواطنين

هللوا وكبروا ونذروا لله النذر , تقرباً لله متزلفين

العالي والرخيص , كل سواء المهم , أن يجاروا  الاخرين

المهم ان لا يبقوا مميزين , يسيروا دوما على خطى الاقدمين

أن يشعروا انهم مواطنين , نعم مواطنين , وآمنين

عهد رافقه تبييض السجون , لكن للأسف , من المجرمين

وتم التحفظ على سجناء الرأي – السياسيين

من نساء ورجال , شباب وشياب , مازالوا معتقلين

ذنبهم , جرمهم , إنهم للوطن محبين , وله مخلصين

وله ومن اجل تقدمه ومجده وعزه بالغالي والرخيص مضحين

الى متى سنبقى هكذا مميزين ؟

الى متى ستبقى الاحكام العرفية في بلدي , من القادة, لها مؤيدين ؟

الى متى يبقى البعث , هو المسير والوحيد الأوحد للمواطنين ؟

الم يحيوا الواقع , أم هم في كوكب اخر مغردين ؟

إلى متى سيبقى المواطن في بلدي رهين المحبسين ؟

الى متى سيبقى وطني كما هو الى الحين ؟

الى متى سيبقى الخوف في بلدي له طنين ورنين ؟

الى متى سنبقى , كما نحن , وكأننا في عالم اخر ,لانطأ الارض بل نحن طائرين ؟

ننظر الى سوانا بأنهم متأخرين ونحن المتقدمين

نقنع انفسنا ونحاجج سوانا اننا الديمقراطيين التقدميين

الى متى سيبقى عنصر الامن , مميز في القول والفعل , مجرد من اللين ؟

كأن الله  خصه بخلق وخلق من بين كل الآدميين

الى متى سيبقى فينا ذاك الشعور النابع من الضعف واللين ؟

الى متى سيبقى فينا وهج حب الذات وطمس الاخرين ؟

الى متى سنبقى هكذا مميزين  ؟ الى متى ؟

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *