· انه لامر فظيع ومروع ان يظل السجين السياسي – سجين الراي -والذي امضى سنوات في المعتقل وافرج عنه بعد ان امضى محكوميته المجحفه ,ان يظل موسوما بوصمة الاذلال , ويفرض عليه ان يراجع كل اسبوعين المركز الامني الذي كان مودعا فيه سنين اعتقاله , واذا ما تخلف عن ذلك ناله الشتم والتوبيخ والاذلال وهدد من جديد بالتعرض للاعتقال والتعذيب ,وليس هدا فحسب بل يطللب منه ان يقدم حينما يراجع المركز الامني تقريرا خاصا عما حصل في حيه او قريته لكل شارده ووارده بما يتعلق بامور الحياة الخاصه والعامه لابناء ذلك الحي او القريه , ولو اغفل شيء , ولوذلك الشيء تافه , ناله التوبيخ والاذلال والتقريع والتهديد باعادته الى المعتقل , بغض النظر عن عمر ذلك السجين السياسي المفرج عنه من التسعينيات وعن حالته الصحيه , وهناك شواهد حيه تعدادهم بالالوف على ذلك .كلنا امل ورجاء ان يبادر السيد رئيس الجمهوريه الى التدخل شخصيا في الموضوع الامني وان يأمر الاجهزة الامنيه عن الكف عن مثل هكذا تصرفات وسياسات , تجاه المواطن ايا كان , وان لا تظل هده السلوكيات سائده بروح متطرفه معتمدة الاحكام العرفيه ومستظلة بحالة الطوارئ المفروضه, بعيدة عن الوسطية في الرؤى والاعتدال في التعامل , ونطمح ان يعاد النظر ويتم تصحيح الاخطاء , وان يباشر في تسديد الخطى , من رفع للاحكام العرفيه والغاء لقانون الطوارئ , وقوانين اخرى اصدرت في حقبة مظلمة جعلت شرخا كبيرا في وطننا لايستهان به كقانون 49 . والعوده من جديد باعتماد خطى وسطيه معتدله للنهوض بالوطن وابنائه , من حالة الفرقة والتظالم والتباغض ,الى حالة الألفة والعدل والتسامح والتحابب , ودلك باعتماد اسس ومبادئ عمليه وسطيه معتدله نابعة من ايمان كامل بالديمقراطية الحقه , وان ابناء الوطن كلهم شركاء فيه ومتساوون في الحقوق والواجبات .
من الضروري اعادة النظر في السياسة الامنيه المتبعه , وتقليص عدد الاجهزة الامنيه , وبذلك توفر اموال طائله تهدر , ان الاجهزة الامنية في العالم اجمع مهمتها حماية الوطن من العدو الخارجي , والمحافظه على امن المواطن في الداخل , وليس مهمتها هدر خيرات الوطن وترويع واذلال ابنائه .
· في الجيش .
ان الجيش هو سياج الوطن المنيع , وحتى يكون منيعا وقويا ومتماسكا , يجب اعداده اعدادا سليما , على اساس الكفاءه والمقدره وليس على اساس حزبي او فئوي او طائفي , والترقي في الرتب يجب ان يعاد النظر فيه , اذ يجب اعتماد الاهليه والمقدره والاخلاص والنشاط في خدمة ما اوكل اليه الفرد في الجيش للمصلحه العامه , ولا ان يبقى الجيش بافراده كما هو الان افراده مزارعون في مزارع اصحاب الرتب العليا , وعمال في مصانعم وشركاتهم , واساتذه يعلمون ابناءهم , وخدم لهم ولنسائهم واطفالهم , انه جيش بحق جيش مجيش , عباره عن خدم لاصحاب الرتب العليا .
Al Wasat Party حزب الوسط السوري