ان تيار الوسط , طيف مدني اجتماعي سياسي سوري , يطمح الى تجذير وتاصيل ونشر وتعميم فكرا وتفكيرا سياسيا اجتماعيا , يعتمد الوسطية في الاراء والمواقف , والاعتدال في المنهج والاسلوب , اساسا ثابتا , في ديناميكية حياة الافراد والاسر والهيئات والمنظمات والاحزاب , في التفاعل فيما بينها, في السلطة كانوا او في المعارضه وذلك على حد سواء
· اننا ندعو الى تعميق وتاصيل هذا الفهم , فهم اعتماد الوسطيه في الرؤى والاعتدال في المنهج والاسلوب لانه باعتقادنا هو السبيل الاقوم للنهوض بالامة والوطن الى الحال الذي نأمل , من عز ومجد , نتباهى به بين الامم, والا كيف سدنا العالم في الماضي وتراثنا حافل والاندلس خير شاهد على ذلك,كيف كان المسلم وغير المسلم والعربي والافرنجي يتعايشون وكانهم ابناء عائلة واحده .
· اننا ننبذ التفكير الطائفي والمذهبي والاثني , فنحن ابناء وطن واحد , نعيش كلنا على ثراه , ونتغذى من كلئه , ونشرب من مائه , ونتنفس هوائه . نحن عائلة واحده لكل فرد منا حرية المعتقد وحرية التفكير وحق العيش بعزة وكرامه , تربطنا عرى المواطنه والمشاركه والاخوة والمصاهرة ووحدة المصير , متضامنين في افراحنا وفي اتراحنا يدا واحدة بوجه اعدائنا .
· نحن بحاجه الى ان ننهج نهجا يضمن لنا ان نتقبل الاخر, ومن يكون الاخر منا , الا مواطنا شريكا لنا في الوطن او في القضية, ورايه ايا كان , موافقا لآرائنا او معارضا لها , علينا ان نصغي اليه ونسمعه ومن ثم نحاوره , ونؤمن ايمانا راسخا بان حق التعبير وابداء الرأي حق يصونه الدستور ويحميه القانون , وان نبتعد عما الفناه من اسلوب تعاملنا به لعقود , من تخوين وتشكيك بالنوايا ونعت باوصاف لا نقبلها لانفسنا ونرمي بها شركاءنا من ابناء وطننا كي تكون لنا مبررات تهميش دورهم وأقصائهم على كافة الاصعده السياسيه والعسكرية والاقتصاديه والفكريه والاجتماعيه .
علينا ان نعيد النظر ونقف مع انفسنا وقفة صدق واخلاص في حب الوطن والمواطن كي نكون في عز وانفه وشموخ امام العالم اجمع, ولا يتحقق ذلك لنا ولوطننا الحبيب, الا اذا اخلصنا مع انفسنا واعترفنا باننا بشر نخطئ ونصيب, واعترفنا بان كل مواطن له الحق في التعبير عن رايه ايا كان صغيرا ام كبير ,غنيا ام فقير, ذكرا ام انثى, فالكل معني ان يقدم للوطن رايه من منطلق الشعور بالمسؤوليه اتجاه وطنه , فكل منا على ثغر من ثغور الوطن .
ان التطرف كطريقة بالتفكير, وكنهج متبع , وكاسلوب يتم التعامل به, لا يقتصر على القادة المتنفذون في السلطه في سوريا, بل ايضا ينطبق على قادة المعارضه بكافة اطيافها , حيث انهم نهجوا نفس النهج واتبعوا نفس الاسلوب الذي سلكه القادة في سوريا الحبيبه وما زالوا يسلكونه , مع الاخذ بعين الاعتبار فارق النسبة بالامكانيات المتاحه لهم عما هو متاح للقادة في السلطه . ان الذهنيه هي الذهنيه , والعقليه هي العقليه , في كلا الحالتين , ايا كانت , سلطه ام معارضه في التعامل مع الافراد , وباتباع نفس الطريقه في التفكير السياسي والحراك الاجتماعي , وكانهم خريجي مدرسه واحده استاذها التطرف بالتفكير والبعد عن الوسطيه والاعتدال , وعدم اعتبارالاخر- المخالف للرأي- ولو كان ذلك الاخر- شريكا في الوطن اوشريكا في القضية.
Al Wasat Party حزب الوسط السوري