نداء الى شعبنا السوري الأبي, بمناسبة الذكرى السنوية الثانية , لتأسيس حزب الوسط

الأخوة المواطنون السوريون , عرباً , أكراداً , أتراكاً , آشوريون , آراميون

أياً كنتم , مسلمون , مسيحيون , يزيديون

أياً كنتم , سنة أو شيعة أو دروز أو عليون

سوريون انتم , انتم سوريون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,

في الذكرى السنوية الثانية لتأسيس حزبنا , حزب الوسط , بفكره الوسطي ونهجه اﻻصلاحي , و خلال مسيرتنا اﻻصلاحيه , لعامين هجريين , فإننا نرفع اليكم حصادنا خلال تلك الفترة .

اهم ما يعنينا هو الوضع الداخلي السوري , حيث ان الوضع الخارجي السوري إستأثر به اﻻخوة في السلطة السورية , فبيدهم مقاليد اموره , وﻻ يمكن ﻻي كان التأثير فيه ولو بأي درجة كانت .

اما بالنسبة للوضع الداخلي السوري , وما يهم المواطن السوري من حياة آمنة ,وراحة نفسية وصحية , وتأمين حقوق آدمية وعدالة اجتماعية , وواجبات وطنيه , فإننا لم نبخل في هذا الإطار , حيث لم نأل جهدا من تكرار المناشدة تلو المناشده ,والرجاء تلو الرجاء , للاخوة في السلطة السورية, وعلى رأسهم السيد الرئيس بشار اﻻسد , لكن واﻻسف كبير جدا , فلا حياة لمن تنادي , ولم يعط باﻻً وﻻ اهتماماً ﻻي قول قلناه وخطاباً اليهم وجهناه , وبألفاظ حسنة ولينه زيناه , وبعطر اﻻخلاص للوطن وحبه والخوف عليه عطرناه . فكانت صيحاتنا في واد سحيق , واﻻخوة في السلطة ﻻيسمعون صيحاتنا , كما هو الغريق .

انه من تاريخ تأسيسنا الحزب , في 09-03-2009 الموافق ل 12- ربيع اﻻول– 1430 هجري ,و نحن مستمرون بالمناشده والرجاء , والمطالبه لإخواننا في السلطة السورية , كي يبادروا بإصلاح سياسي دستوري كامل وشامل , كي يعبروا بالبلاد والعباد ,الى بر اﻻمان , البر الذي تكون فيه المواطنه مصانه بدستور حقيقي للبلاد ,وبديمقراطية وتعددية سياسية حقه ,وقبل كل ذلك, الغاء حالة الطوارئ ,والمحاكم العسكرية ,والقوانين اﻻستثنائية كقاون 49 والمرسوم 49 ,واخلاء معتقلات الراي.

لكن وبكل أسف,فلاحياة لمن تنادي , ولا إصغاء لمناشده , بل إستمرار في نهج مدمر للوطن ومواطنيه , وعلى كافة الأصعده , سياسياً وأمنياً وإقتصادياً وإجتماعيا.

ويتجلى ذلك بوضوح تام , استمرار اﻻخوة في السلطة في نهجهم القمعي الإستبدادي الإقصائي , يؤسفنا بعد سنتين هجريتين , امضيناهما مناشدة ورجاء لهم , أن يغيروا نهجهم المتبع لعقود , ويفتحوا صفحة جديدة مشرقة للوطن , صفحة تلملم الجراح , وتواسي النفوس الثكلى , التي رزحت بصبر وأمل , لغطرسة وظلم وجور وتقتيل وتعذيب وانتهاك ﻻعراض , لم تعهد من بني اﻻنسانية من قبل, وﻻ حتى من البرابره.

واﻻن نفاجأ , من أخواننا في الوطن , اخواننا في السلطة , بإصدار قرار بسجن طفلة قاصر لخمس سنوات بتهمة , يا ليتهم تأملوا بها ,قبل ان يلفقوها لتلك الفتاة القاصر , تهمة لا يقبلها عقل اي انسان , ولو كان انسان الغابة

رجونا الاخوة في السلطة مرارا وتكرارا , بشأن إبنتنا طل الملوحي , وبشأن إخوة لنا , مواطنون سوريون , شيوخا وشباب, رجال ونساء , في السجون غائبون , وعن ذويهم ووطنهم مغيبون , لكن !!!…سلطتنا للاسف في واد ,وتعتبر الشعب تحت أقدامها رماد , ناشدنا اخلاقهم الساميه , وناشدنا رقيهم الحضاري ,فكانت ثمار مناشداتنا ورجاءتنا المتوالية والمتكررة ,اﻻستمرار على ذات النهج والفكر الذين يتبعونه وينفذونه من عقود .

ان العقلاء في تاريخ البشرية , وحتى من العصر الحجري , استثنوا اﻻطفال ,فالطفل مسنتثنى فهناك محكمة اﻻحداث , وهناك نظام خاص للأحداث , ولو أقدم الطفل على ارتكاب جريمة ,تصل الى درجة القتل , فللأطفال شأن خاص بهم, قانونيا وعرفيا.

ونحن في عصر الديمقراطية وعصرالحقوق اﻻدميه ,,يفاجئوننا اخواننا في الوطن , بتصرفات , أقل ما يقال عنها انها ﻻ انسانية , فإننا نتساءل , مالغاية وماالمراد من وراء ذلك ,حتى اﻻطفال لم يسلموا من أذى التسلط والقمع والترهيب , مالذي يخشاه النظام من فتاة قاصر ؟

لقد مل لساننا من الرجاء ….ومل قلمنا من المناشده . وإننا في خوف أن يصل الملل الى عقولنا , فتمل عقولنا الحكمة في الخطاب .


وانطلاقا, من فكرنا الوسطي ونهجنا الإصلاحي وبرهاناً على حسن نوايانا واخلاصنا لوطننا وشعبنا ,من جديد , نطالب اخواننا في الوطن , في السلطة السورية , وعلى راسهم السيد الرئيس بشار اﻻسد,نطالبهم

بالإسراع بإخلاء سبيل إبنتنا – زهرة الياسمين – طلْ
وإخلاء سبيل إخوننا واخواتنا
, شباباً وشياباً , على عجلْ
والإسراع بإصلاح سياسي دستوري
, هو شاف وناجع للكل
للسلطة والمعارضة والمستقلين
فقط هو الحل
فنحن في عالم اليوم
, والأمس , بما فيه ,قد رحل
وهاهو فجر الصحوة
في عالمنا العربي قد إنبثق وهل
أبناء أمتنا أسودٌ
,سلالة الفاروق هُم ,وعلي ومحمد الأكرم والأجل
ومن هو منها
, يصبر ويهادن, آملاً بالإصلاح , لكن ﻻ يستمرئ – أبداً – الذل

والله الموفق

مؤسس حزب الوسط

محمود علي الخلف

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

تعليق واحد

  1. عبد الرحمن ط أبازيد

    لقد أسمعت لوناديت حياً — ولكن لاحياة لمن تنادي – للأسف الشديد ياسيدي الكريم محمود – كل نداءات السوريين ومن جميع الأطياف والتي توجّه للنظام الأسدي في دمشق – ماهي إلا صرخة في واد أو نفخة في رماد – النظام ياسيدي قد سد أذنيه فعلاً بكل مافي الكلمة من معنى – إن الحكم على طل الملوحي في هذه الظروف ماهو إلا رسالة للشعب السوري مفادها : أنا بشار بن حافظ بتعرفو أبوي شوعمل وأنا سأعمل فيكم أكثر من أبوي لو تحركتم مثل تونس ومصر – السجون فرغت لأن المساجين القدماء ماتو كلهم – وهي تتسع للشعب بأكمله – فاسكتوا أحسن لكم – هذه هي رسالة بشار للشعب الذي ينادي ( بالروح بالدم نفديك يابشار ) فمابالك بمن لاينادي – كل أمل في هذا النظام سراب في سراب – وأوهام في أوهام – ومن الضروري البحث عن أسلوب أو أساليب غير النداءات والمناشدات – وستذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *