الأخوة الأحبة, أحرار وثوار سوريا الأباة
الأخوة , ممثلوا اﻻطياف السياسية السورية المعارضة للسلطة السورية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها اﻻخوة
نطالبكم وبروح اخوية مسؤولة , ان تعملوا جادين ,لاضفاء روح المشاركه العامه , ودون استثناء او اقصاء, لاي طيف سياسي سوري ولكل ناشط مستقل, – مهما كان تصنيفه – راجين التفاعل الجدي بما نطرح , لاننا نراه امرا في غاية الاهمية , اكتوينا بناره لخمسة عقود في ظل البعث – كسلطة سوريه – في داخل سوريا ,وفي ظل احزاب المعارضه السياسيه , في عالم المهجر
اننا نلح عليكم بالطلب في عدم تغييب او اقصاء او استبعاد او تهميش اي طيف سياسي سوري , لان في ذلك عدم تطبيق الديمقراطيه الحقيقيه و الشفافه التي نسعى اليها جميعا .
اننا لم نتعرص لهذا الموضوع الهام من فراغ , بل طرحناه وذلك بعد ان عانينا ماعانينا من تهميش واقصاء على ايد من يعتبرون انفسهم اطياف سياسيه سوريه معارضه ,
, هناك اطياف سياسيه سوريه, تختزل الشعب السوري باجمله تحت اجنحتها , وللاسف وبنفس اسلوب السلطة السورية التي اتبعته طيلة عقود, من ديمقراطية مزيفة مفبركة , , متحاصصة التواجد في اي مؤتمر عقد للمعارضه ,وقد تم التفاهم فيما بينها على اﻻقل خلال هذه الفتره من حياة الثورة , والتي تم فيها عقد مؤتمرات عديده تجاوزت الخمس مؤتمرات , ان لم يكن اكثر , .
لسنا بصدد وصف اي من هذه المكونات اﻻربع , من حيث الوطنيه والنزاهة ودعم الثوره , , لاننا في طبعنا عدم التشكيك باي طيف سياسي سوري ,بل نحسن الظن بالجميع , لكن نذكر ذلك لنوضح كيف يتم اﻻتفاق على الدعوة الى مؤتمر ومن ثم التحاصص فيما بينهم لتوجيه الدعوات للمؤتمرين كي يمثلونهم وينالوا اصواتهم عند اﻻقتراع .
ان كل اللجان التي تم انتخابها في المؤتمرتت السابقه تمت على هذه الطريقه , من دبلجة وفبركة المواقف بين اﻻطياف اﻻربع معتمدين نظام الحصص – الكوتات .
نحن , حزب الوسط السوري , تم استثناءنا واقصاءنا لمرات عديده , في كل المؤتمرات التي عقدت , لكن بنضالنا استطعنا ان نفرض انفسنا في مؤتمرات ثلاث , مؤتمر انطاليا ومؤتمر بروكسل ومؤتمر اسطنبول, .
لقد نبهنا في كل مؤتمر على الابتعاد عن اسلوب التهميش والاقصاء الذي تم سلوكه, والعمل على زرع روح الديمقراطية الحقيقيه وليست الصوريه كما هي متبعه ,وكما تم التعامل معنا من خلالها , ,واكدنا على ذلك ,في مؤتمر اسطنبول مؤخرا , ,في الجلسه المغلقه – في مداخلتنا الغير منتظرة بقولنا ,-, لقد ترفعنا عن الذات , في المؤتمرات الماضيه , من اجل المصلحه الوطنيه ,واﻻن وللمصلحة الوطنيه في ظرفها الحرج ومن منطلق المسؤولية الوطنية التي على عاتقنا ومن مطالبة ابناء شعبنا السوري الثائرين اﻻباة لنا بضرورة تحمل مسؤولياتنا , فاننا اعذرنا انفسنا –فقد بلغ السيل الزبي وانه لا يمكن لنا ان نصمت – نحن في حزب الوسط – عن الاسلوب الذي يتم به التعامل ,في عقد المؤتمرات , وفي توجيه الدعوات , حيث اوضحنا ان الدعوات توجه انتقائيا , والانتقاء حسب الانتماء , بمعنى , ان هناك اربع اطياف سوريه , تتحكم في توجيه الدعوات لتصل الى حبك القرارات , طيفان سياسيان – عربيان , وطيف , سياسي غير عربي وطيف سياسي اجتماعي .
فالنتيجه الحتميه في هذه الفبركه هي فوز القائمه التي تمثل هذه اﻻطياف اﻻربعه واختزال كل مكونات الشعب السوري تحت ظلها , وذلك يعود لا رتفاع نسبة تواجد انصارها في المؤتمر , حيث تم استدعائهم وتم حضورهم لهذا الهدف, وهو الفوز بالتمثيل لكل طيف , فيحصد كل منهم ما اتفق عليه من مقاعد في الهيئه المتكونه
واوضحنا في حينه وفي الجلسه المغلقه انه لايمكن لنا ونحن ابناء حزب الوسط , ان نقبل هذا الاسلوب المتعمد في اقصائنا واستبعادنا ونحن اهل الثورة واهل النكبه واهل التشرد واللجوء ونحن ابناء المناطق الساخنه , في درعا وحماه وحمص وجبل الزاويه وجسر الشغور وادلب واللاذقيه ودير الزور وريف دمشق .
وبالرغم من كل ذلك , ومن منطلق حس وطني ,حافظنا على وحدة الكلمه والوصول الى مقررات تعبر عن تماسك المعارضه ,, واثنينا على المؤتمرين مع انه كان موقفنا واضحا مناهضا لكل هذا اﻻمر المدبلج . والتي غابت عنه روح الديمقراطيه الحقيقيه .
إننا في حزب الوسط السوري , ونحن الحزب الفاعل العامل , لنا نشاطنا على الارض السوريه وخارجها , ولمدار ثلاث سنوات مضت, وعناصرنا منتشره في كل ارجاء سوريا , قدمنا شهداء في هذه الثوره المباركه ولنا جرحى ومعتقلين , , وخاصة في المناطق الساخنه من سوريا الحبيبه ريف دمشق , درعا , حماه , حمص , جبله , اللاذقيه ادلب دير الزور, واهالينا في مخيمات اللجوء في تركيا حيث جلهم من جبل الزاويه – مسقط رأس مؤسس الحزب – مدنيين وعسكريين ,
,هذا على الصعيد الاني الحالي , اما بالنسبة للمستقبل فاننا نقول , على اﻻطياف السياسيه اﻻربعه وغيرهم , ان يجمعوا الصفوف في المعارضة ,ولا يستثنوا احد , كي نكن صفا واحدا قويا متماسكا , وحينما نكون في سوريا انشاء الله ,حينذاك صناديق الاقتراع توضح من هو مقبول من الشعب السوري, ومن له الحظ الاوفر ,
اننا – حزب الوسط – نؤكد من اﻻن فصاعدا ً , انه ﻻيمكن لنا قبول اي امر بشأن وطننا الحبيب سوريا, باسمنا , كحزب سياسي سوري معارض ,, دون ان يتم اشراكنا فيه-, تحضيرا وحوارا ومشاورة واتخاذ قرار – نحن شركاء وليس اجراء , لقد علمنا ان هناك مساعي لتجميع اللجان المنبثقة عن المؤتمرات السابقة , اننا نثني على التوحد في لجنة واحده ,وهناك سعيا لتشكيل مجلس وطني , انه ايضا عمل جيد وضروري الحصول – لكن اين نحن من كل هذا ؟ – تمثيلا في هذه اللجان وفي المجلس الوطني – ﻻيمكن لنا قبول ذلك دون ان نكن ممثلين فيهما , .لقد اعطيناكم فرص عديده لاصلاح المسار وتعديل الخطى , لذلك فاننا نؤكد ونؤكد ,ا
وبكل روح وطنية مسؤولة , وبكل حب ومودة , نخاطب الجميع , من اخوان مسلمين الى اعلان دمشق , الى القبائل الى اﻻخوة اﻻكراد , الى كل من هو معني بهذا الشأن السوري المعارض , ان ينظر باهتمام الى خطابنا, ويتعامل بشكل جدي , ليصار الى اشركنا في اي امر يخص وطننا , فإننا من اﻻن فصاعدا ﻻ نسمح بتخطينا وتهميشنا واقصائنا ,
ورحم الله شهداء الحريه وعافى الله جرحاها وثبت الله على طريق النصر خطاها
مع وافر حبنا وتقديرنا لكم
اﻻمانه العامة في حزب الوسط

Al Wasat Party حزب الوسط السوري

طالما الانسان رب العالمين خلقه وأوجده على هذه الأرض فلايحق لأحد أن يقصيه أو أن يميته الا الذي خلقه الا المجرمين الذين ينشرون الفساد في الأرض فأمرهم الى القضاء نتمنا من الجميع المشاركة ويكون همهم الوحيد هو القضاء على النظام والفساد والاستعباد ويتذكروا قول سبدنا عمر رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ويكون مطلبهم الوحيد هو اعلاء كلمة الله وعملهم لله ليس لجاه ولالكرسي زائلة ولامال يزول واياه فاتقوا الله باأولي الألباب