-2- توصيف الفعل الطائفي, لا يعني الإيمان بالطائفية والدعوة اليها , بل الهدف منه , كبح جماحها وإطفاء نارها

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12
نحن في حزب الوسط لانؤمن بالطائفية بل نحاربها وذلك بشكل فعلي وعملي من خلال برنامج اعددناه منذ انطلاقة حزبنا ,ففكرنا وسطي معتدل ونهجنا اصلاحي متميز ,حيث امضيينا عامين كاملين قبل الثورة المباركه بنهج اصلاحي متميز -وجهنا فيه عشرات بل مئات المناشدات والامنيات الى السلطة السوريه ان تسارع باجراء اصلاح سياسي داخلي يحقق للبلاد الامن والامان ويحقق للمواطن السوري الحرية والعدالة والمساواة والعزة والكرامه , لكن لم تعط السلطة السورية حينذاك , اذان صاغيه لنداءاتنا وامنياتنا .
ونشاطاتنا عبر الفضائيات ووسائل الاعلام المقروءة والمسموعه , ووسائل الاتصال على الشبكة العنكبوتيه . تشهد جميعها على محاربتنا للتطرف ونداءات الطائفية والمذهبية .
اننا نؤمن ان السوري اخ للسوري , وان لم يكن اخيه فهو شريكه في الوطن , متساوون جميعا بالحقوق والواجبات , بغض النظر عن الدين او المذهب او الاثنية او الجنس .
ومن هنا ومما نتحلى به من فكر ونهج , فانه يتحتم علينا ونحن من نحن ان نحلل الحدث السوري الاني ونضع تصورنا له من خلال احداثياته التي تقوم السلطة الاسدية بتشكيلها وعلى مدار الساعه طيلة عامين كاملين فاننا نقول
انه ومنذ اليوم الاول للثوره , نحت السلطة الاسدية منحى مذهبي في التصدي للثورة وليس منحى امني كما تدعي , وشواهدنا على ذلك اكثر مما تحصى , ويكفي القاء نظرة واحده على اي بقعة من بقاع سوريا – باستثناء بقعة واحده متميزة من سوريا لم يمسها اذى لا قتل ولا تدمير ولا تهجير ولا اعتقال لابنائها .
فارض سوريا وسماءها ساحة حرب ليل نهار وعلى مدار الساعه , قصف بالطائرات والمدافع والبراميل المتفجره لبيوت المدنيين والمساجد والكنائس والمدارس والافران ومحطات الوقود والمزارع وحتى الحجر والشجر والسوائم .
مئات الالاف من المعتقلين ومئات الالاف من الجرحى ومئات الالاف من الشهداء -محصيين وغير محصيين -وملايين مهجريين داخليا وقرابة المليون لجأوا الى دول الجوار -يسستثنى منها البقعه التي يقطنها ابناء الوطن من الطائفة العلويه , التي تستند عليها السلطة الاسدية القاتله بشكل ممنهج وفعال من خلال ابناء الطائفة الذين زجت بهم في الجيش العربي السوري على مدار اربعين عاما ونيف , فاصبح الجيش حام للسلطة الاسدية عوض ان يكون حام للوطن .
قبل اكثر من عام مضى , كتبنا مقال بعنوان – توصيف الفعل الطائفي, لا يعني الإيمان بالطائفية والدعوة اليها , بل الهدف منه , كبح جماحها وإطفاء نارها
://www.alwasatmovement.com/home/?p=2219
اوضحنا فيه الخطر الكبير القادم على شعبنا السوري مما تقوم به السلطة الاسديه من منحى مذهبي , وهاهي السلطة الاسديه مستمرة في السير على هذا المنحى المذهبي , فبات الشهداء بالمئات يوميا , والدمار عم كل ارجاء سوريا باستثناء المنطقه المميزه التابعه للسلطة الاسديه والحامية لها , فهل من متعظ ومتدبر ؟!!!!
الجناح السياسي لثورتنا السوريه المباركه , – الائتلاف الوطني السوري – مسؤولية كبرى على عاتقه , وهي توضيح هذه الحاله لاحرار العالم والقوى المؤثره في العالم , كي يتحملوا المسؤولية الانسانية التي يجب ان يحملوها ولا ان يفسح لهم المجال في التهرب منها بحجة انهم لم يكونوا على اطلاع عليها وعلى منحاها المذهبي , وهو مسعى لوقف هذا المنحى المذهبي ومن ثم وقف هذه المجازر الوحشية وايقاف التدمير ودك البنية التحتيه , التي يقوم بها الشبيحة ومؤيدي السلطة السورية وحماتها في الداخل .
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *