حزب الوسط السوري وموقفه من الدعوة الى الحوار مع السلطة الاسديه القاتله

كنا نامل من ريس الايتلاف الوطني السوري السيد معاذ الخطيب ، ان يقوم بمهمته خير القيام ،فالاخطاء في الظروف الحرجه قاتله ، ولا يمكن ان تسقط تحت مسمى اجتهاد ، فالسياسه علم ، من اهم أسسها الحكمة والحنكة واغتنام الفرص ، والعمل على اعادة ترتيب الادوار والمواقع لثورة طال عمرها وتشعبت افرعها ، واهدرت قدراتها ، وعظمت تضحياتها ، من تهديم لبنيتها التحتية ، الى ازهاق وتعذيب واغتصاب لروحها البشرية.

، على عاتق رئيس الايتلاف عمل ما يجب عمله وليس ما يمكن عمله، دفعا للثورة الى الإمام ، واهم ما يدفع ثورتنا الى الإمام ، وحدة الكلمة ورص الصفوف ، والحكمة تقتضي الابتعاد عن اي فعل او لفظ يسبب ولو حتى لغطا بين الثوار فكيف الحال ان كان هناك تخوفا من شق الصف .  فالأجدر بمن هو راس الهرم السياسي لثورتنا ، ان يعتمد الحكمة في القول والطرح ومن ثم الفعل . لا شك ان إخواننا المعتقلين هم في وضع ماساوي ،الله وحده يعلم حالهم المرير ،لكن مالذي سيقدمه إطلاق آلاف المعتقلين، لثورتنا في دفع الثورة الى الإمام

  وأيضاً نقر ان هناك اشكالية حلت بأبنائنا السوريين مع جوازات سفرهم المنتهية ، ونفس السؤال نسأله اي دور داعم و ،فعال للثورة سيكون لهم في حال جددت جوازاتهم
الأجدر برئيس الايتلاف وصحبه ، اعتماد الحكمه ، في ظرفهم الطارئ الظرف الثوري المؤلم التي تمر به ثورتنا ،
ان ممارسة ضغط على الدول التي تدعي بصداقتها للشعب السوري والتي اعترفت بالايتلاف ،لتسليم مفاتيح السفارات السوريه الى الايتلاف ، التي تم طرد سفرائها ، ومن ثم إصدار جوازات يعترف بها عالميا من قبل تلك الدول.
وان لم تستجب تلك الدول لهذا المطلب ، حينها يسلك الى احراجهم بإصدار وثيقة سفر خاصه من قبل الايتلاف الوطني ،يعترف بها عالميا من قبل الدول الصديقه.
أما وان يقوم رييس الايتلاف وفريقه ، في إعطاء الشرعيه لسلطة تم اسقاط شرعيتها منذ اليوم الأول لثورتنا ، وكان ثمن ذلك ثمنا باهظا قدمه الشعب السوري الحر ، انفسا ودماء ومعاناة وتهجيرا وعنتا ، فانه أمر يدعو للقلق ،،وقبول الحوار مع السلطة القاتله يعني الاعتراف بشرعيتها، ومن المدهش ان يأت هذا بعد سنتين من القتل الممنهج على الهويه وإبادة الحرث والنسل ،

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *