على الاخوة ممن قدر لهم ان يكونوا قادة لثورتنا سياسيا
, ان يدركوا يقينا , ان السبب في عدم تسليح المعارضه من قبل الغرب,ان الغرب كان يامل ان تبقى سوريا كما كانت عليه طيلة عقود وتحت النفوذ الايراني اي تحت سيطرة العائله الاسديه التي تستظل بالمظله المذهبيه , تنفيذا لمخططه الذي يسعى من خلاله الى رفع مستوى الشيعه في العالم الاسلامي عسكريا وسياسياواقتصاديا ومعنويا كي يصل به الى مستوى السنه ليكونا في حالة تنافر وتنابز وفي ذلك يحقق ما ينشده , وحينما انطلقت الثوره السوريه تفاجا الغرب بها , لكنه لم يفقد الامل في اخمادها فوقف موقف المتفرج في الظاهر وفي الباطن وقف مواقف واضحه لمن هو مهتم بالامر, حيث فسح المجال لروسيا وايران في اتخاذ ما يلزم لدعم السلطه السوريه , ولم يقتصر بذلك بل اعاق تزويد المعارضه السوريه بالاسلحه النوعيه التي تمكنها من الدفاع عن نفسها وتحقيق غايتها
لاشك هناك اسباب اخرى لعدم التسليح وهي مرتبطه بطريق غير مباشر مع السبب الرئيسي منها تخوف دول الجوار ان تتعرض الى ثورات ايضا وتخوف – وهو بمثابة عذر– من ان يتزايد تواجد الاسلاميين الذين يتم نعتهم
بالمتطرفيين كما حدث في تقييم جبهة النصره ومن ثم تخوف ان يحصل في سوريا ما حصل في ليبيا ومالي
والان وقد بلغ من شعبنا مابلغ , ومواقف العالم من ثورتنا واضحة , على القياده السياسيه لثورتنا المباركه , ان تقم بواجبها حق القيام وان تضع النقاط على الحروف امام الاخرين , عليها ان توضح لقوى العالم وبالذات العالم الغربي متمثلا بامريكا واوربا ,ان ابتعادهم عن الشان السوري كان سببا لامتعاض الشعب السوري الحر الثائر وسببا لا متعاض انصار الانسانيه في المعموره , فالانسانية في سوريا تباد والحضارة في سوريا تجتث من جذورها , مما استدعى من انصار الانسانيه في العالم ان يفكروا في مناصرة الشعب السوري الذبيح وفي اي طريقة كانت , وبعد ان يئسوا من حكوماتهم ومن دول العالم الحر الذين يتغنون بمناصرة وحماية الانسانيه, من نصرة الشعب السوري الذبيح , حمل البعض منهم نفسه ليجود بها على ارض سوريا نصرة لانسانيته , وانتم ايها الساده , انتم من كان سبب ذلك لتخليكم عن مساعدة الشعب السوري في محنته , عامين وانتم تستمعون بملهاة على ارض سوريا
ايها الاخوة عليكم ومن واجبكم ان تؤكدوا لهم حقائق ساطعه والتاريخ يشهد عليها ,بمخاطبتهم , ان شعبنا السوري معروف بتسامحه وتحاببه وتاريخ سوريا خير شاهد على ذلك ولا تسميات عندنا بين فئات المجتمع وكلمة اقليات ماكانت في قامومس لغتنا , ولاتطرف او ارهاب في مجتمعنا , وان هبت بعض نذره فانتم من اوجدها , بتخليكم المتعمد عن شعب يقتل وينكل به ووطنه يدمر ,وحلتم ومازلتم تحولون بينه وبين سلاح يدافع به عن نفسه , فانتم تتخلون عن مسؤوليتكم الانسانيه , فالامر طيلة عامين كاملين والشعب السوري الحر يقتل وينكل به حتى بلغ تعداد الشهداء بمئات الالاف وان سوريا تم تهديمها على ايد سلطة قاتلة مدمره ,يا اصدقاء الشعب السوري , ايها العالم الغربي المتحضر , عليكم ان تسارعوا لعمل امر من شانه ايقاف القتل والتدمير وانهاء دور هذه السلطه القاتله لشعبنا , لا نريد منكم تدخلا عسكريا , نريد فقط رفع الحظر عن الاسلحة النوعيه التي تمكن شعبنا من الدفاع عن نفسه والوصول الى هدفه وان لم تسارعوا بالقيام باي امر من شانه ان يوقف المجازر والتدمير على مدار الساعه , اعلموا ان النار ستحرقكم لانكم انتم من اوجد جذوتها وانتم من زاد حطبها .
على القياده السياسيه لثورتنا المباركه ان تخطو خطوات جاده مع الجميع ,بما فيهم الغرب, وتقدم تعهدات , هي اصلا تؤمن بها وهي اصلا من صلب ثقافتها واخلاقياتها , وهو التركيز على اننا ننشد الوصول الى دولة مدنية ديمقراطية بتعددية سياسية تؤمن بتداول السلطه وليس دولة دينيه كما يشاع , دولة تحترم المواثيق الدوليه والمعاهدات المبرمه سابقا مع السلطه الاسديه وتلتزم بحماية حقوق الانسان وحقوق الاقليات– مع اننا لا نحب ان نشير الى ذلك بهذا اللفظ الذي نعف عن استخدامه لاننا لا نميز بين انسان سوري واخر سوري مهما كان دينه او مذهبه او اثنيته او جنسه فالجميع مواطنون سوريون لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات – والتاكيد على اعطاء المراه دورا متميزا والمحافظه على حقوقها التي نؤمن بها حق الايمان وعدم التمييز بين الرجل والمرأه , والتاكيد على محاربة التطرف بكافة اشكاله الاجتماعي او البيئي او الديني او المذهبي او الاثني, وعدم فسح المجال للارهاب ان تتشكل بؤره اويحدث في سوريا , دولة تسعى لان تكون في علاقات مثلى مع كافة الدول في العالم على قدم المساواه والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخليه لاي دوله , وبالنسبة لاسرائيل فانها تحتل ارضا لنا سنسعى الى استعادة ارضنا المسلوبه عبر الام المتحده اولا, وهذا ما سنقوم به ايمانا منا بضرورة اشراك المجتمع الدولي في حل هذا الامر الذي يهم امن وسلامة المجتمع الدولي بشكل عام فمنطقتنا منطقه حساسه ونحن على دراية تامة من ذلك .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
