
–تصفير العدّاد السياسيّ…منذ اللحظة التي اندلعت فيها الثورة..فيما يخصّ مواقفنا من القوى العالميّة..وبناء مواقفنا من القوى العالمية..انطلاقاً من الثورة السورية …أولاً…شريطة ألا يكون بناء الأحكام منفعلاً ..وإنما على قاعدة رؤية موضوعية ..تسقط الزمن من الحسابات..وتسقط جزئيات المواقف التي لاتناسب أمانينا.
–التأكيد على أن الثورة السورية ليست يتيمة..ببعدها العربي والإسلامي والدولي…ومراعاة خطورة هذا البعد..الذي تمّ ويتمّ السعي لترسيخه في ذهنيتنا الثورية.
–التركيز على طائفية النظام..ومرتزقته..بالأدلّة والوثائق..ومنهجه الإجراميّ..في إطارها.
–التركيز على ترسّخ حضاريّة الشعب السوري..وتمسّكه بنسيجه الذي أغناه عبر تاريخه.
–تسليط الضوء على ألاعيب النظام..ومراوغاته السياسية..وفضح خططه ..لإجهاضها.
–تسليط الضوء على الجوانب الموحّدة..للثورة السورية..ووحدة الشعب السوري.
–اعتبار كلّ المكونات العسكرية والسياسية\المنبثقة عن الثورة\..أجزاء ضرورية ..لمشهد تجميعيّ شامل موحد..يعبر عن الصورة الحقيقية للوطن السوري.
–العمل على جسر الهوّة..مابين ..مايسمّى (الداخل والخارج)….مع مراعاة الخارج لألوية الخطّ الأول الذي يمثله الشهيد والجريح والمعتقل.
–تجنيب قراراتنا الثورية..زمنها غير المناسب..وتوخي الحكمة في أيّ قرار..لايراعي كافة الشروط لصحته.
–التركيز على خطورة الأنويات الغائية..وتسبيق الولاءات والانتماءات الحزبية..والتياراتية..على مسيرة ثورتنا العظيمة..
فعلى الرغم من انحسار الفردية..والولاءات..وبفعل الألم السوري..في ثورتنا..إلا أنّ تلك الفردية لازالت تلقي بظلالها المؤلمة..في مسيرة ثورة ..ستنتصر نهايةً.
….
محمد طه الزعبي..14—10—2013م.
Al Wasat Party حزب الوسط السوري