اننا- في حزب الوسط السوري – نبارك اندماج فصائل مقاتله سبعه تحت مسمى واحد هو -الجبهة الاسلاميه السوريه – آملين ان يكون اسمها – الجبهة الثورية السوريه – واننا نرى ان ذلك عملا ايجابيا وضروريا , مع انه جاء متأخرا , فإن ثورتنا بحاجة اليه منذ بداية عسكرة ثورتنا .
نأمل بل ندعو وبإلحاح , ان تحذو كافة الفصائل الثورية السورية المقاتله الحذو نفسه في الاندماج والابتعاد عن التفرقة والتعدد ليكون في المحصلة تشكيل ثوري سوري واحد يقود ثورتنا عسكريا ويعمل ما بوسعه من خلال توحيد الصفوف واستخدام الامكانيات الذاتيه لكل فصيل الى اسقاط السلطة القاتله .
في الوقت نفسه , كلنا امل , من ان اي جبهة ثورية تحت اي مسمى اتخذته ان تعتمد الحكمة في الطرح والعمل- اعلاميا وسياسيا وثوريا – حفاظا على وحدة الصف الثوري الوطني ,واغلاق الباب امام اي متصيد في الماء العكر -داخليا وخارجيا – في هذا الظرف الثوري الطارئ .
اخذين بعين الاعتبار حقيقة لا يمكن اغفالها , ان شعبنا السوري متعدد الاديان والمذاهب والاثنيات , والحكمة تقتضي من الجميع , كل منهم , ان يبتعد عن كل ما يثير الحساسيه او التخوف – من قول او فعل -من قبل اي فئة دينية او مذهبية او اثنية , سيما وان السلطة القاتله اتخذت مبدا التخويف للاقليات من ثورتنا ,شماعة اضاءتها امام المجتمع الدولي المتامر اصلا على ثورتنا وقد نجحت السلطة في تفعيل هذه الفكره والعالم اتكأ عليها في استمرارية تواطئه مع السلطة القاتله وخذلان ثورتنا وعدم تقديم اي عون لها .
نأمل بل ندعو وبإلحاح , ان تحذو كافة الفصائل الثورية السورية المقاتله الحذو نفسه في الاندماج والابتعاد عن التفرقة والتعدد ليكون في المحصلة تشكيل ثوري سوري واحد يقود ثورتنا عسكريا ويعمل ما بوسعه من خلال توحيد الصفوف واستخدام الامكانيات الذاتيه لكل فصيل الى اسقاط السلطة القاتله .
في الوقت نفسه , كلنا امل , من ان اي جبهة ثورية تحت اي مسمى اتخذته ان تعتمد الحكمة في الطرح والعمل- اعلاميا وسياسيا وثوريا – حفاظا على وحدة الصف الثوري الوطني ,واغلاق الباب امام اي متصيد في الماء العكر -داخليا وخارجيا – في هذا الظرف الثوري الطارئ .
اخذين بعين الاعتبار حقيقة لا يمكن اغفالها , ان شعبنا السوري متعدد الاديان والمذاهب والاثنيات , والحكمة تقتضي من الجميع , كل منهم , ان يبتعد عن كل ما يثير الحساسيه او التخوف – من قول او فعل -من قبل اي فئة دينية او مذهبية او اثنية , سيما وان السلطة القاتله اتخذت مبدا التخويف للاقليات من ثورتنا ,شماعة اضاءتها امام المجتمع الدولي المتامر اصلا على ثورتنا وقد نجحت السلطة في تفعيل هذه الفكره والعالم اتكأ عليها في استمرارية تواطئه مع السلطة القاتله وخذلان ثورتنا وعدم تقديم اي عون لها .
لقد اوضحنا راينا في اكثر من مقام ان كلمة -اسلامي – كلمة وافده على مجتمعنا المسلم , ففي عصر النبوة والخلافة الراشده وحتى ما بعد ذلك بقرون لم تظهر هذه الكلمه الا في تاريخنا الحديث , والذين
اوفدوها هم اعداء الاسلام , خبثاء المستشرقين , ليفرقوا بها صفوف المسلمين ,تحت مسميات شتى ومنها هذه التسميه .والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
