بعد مرور 1000 يوم دامي ومفجع من عمر الثورة السوريه يبدو أن
الحديث عن العيش المشترك مع طائفة بعينها ….. اشبه بالحديث
عن الوفاق بين الذئب الجائع والغنم .!
وهذا مايعقد الأمور ويزيدها صعوبة في تمرير الحل السياسي في
سوريا ……… وعلى العكس ممايشاع بأن المجتمع الدولي يرغب
بتقسيم سوريا فهو يحاول تجنب تقسيمها لكنتونات طائفيه ولكنه
مع قيام نظام فدرالي إتحادي يخفف الإحتقان بين مكوناتها وينهي
نظام الحكم المركزي ..
ولابد من الإشاره لثابته رئيسيه … لدى كافة الدول المنخرطه في
الشأن السوري وتقضي بأن لامكان للأسد ورموز نظامه في لعب
أي دور سياسي وفي أي مرحلة قادمه .
مع الحفاظ على مؤسسات الدوله { المؤسسه الأمنيه والجيش }
بشكل مغاير عما عليه الآن ودون إحداث خضة كبيره في النسيج
المجتمعي السوري بحيث تكون فيها الطوائف عرضة للإستهداف
وهذا مايعيدنا لفكرة العيش المشترك . والتي يعمل الأسد جاهداً
على تدميرها ….. وخلق هوة كبيره بين كافة أبناء الطوائف وعلى
رأسها الطائفة العلويه .!
فمن يريد الذهاب إلى جنيف لايرتكب مجازر في القلمون والغوطة
ولايبرز عمليات القتل الوحشية ….. ويشرك فصائل شيعيه حاقده
ترتكب المجزرة تلو الأخرى ……… إلا لغاية واحده وهى التقسيم
وإقناع العالم بإستحالة العيش المشترك . بين هذه الطائفه وبقية
مكونات الشعب السوري … محاولاً استجرار المسيحيين والدروز
لنفس الحفرة التي حفرها لطائفته المخدوعة … والحاقدة بسبب
علم الكراهيه …… الذي زرعه الأسد الأب على مدى اربعة عقود
متتاليه وقف فيه وقفات متعدده مع القتل وإدعاء المظلوميه وحماة
خير دليل على مانقول . حيث استباح دماء الأبرياء هناك وأقنع كل
من في الطائفة وصغيرهم قبل كبيرهم بأنهم مستهدفون بالموت
من السُنّه { ضربني وبكى سبقني واشتكى }.!!!
المراقب بدقه لسير العمليات العسكريه يلحظ عنف مشاهد القتل
من قبل هذه الميلشيات من أجل تعميق الجراح ومنع أي مصالحة
وطنية على المدى القصير أو المتوسط .
وكذلك تستهدف تعميق الفرقة بين سنّة العراق المهمشين عن
مراكز القرار وخلق واقع جديد على الساحة اللبنانيه .
حيث أن إقامة دويله أوكيان علوي مؤقت . يعوض الحزب سياسياً
وعسكرياً عن خسارته للنظام السوري … في حال تم تمرير أي
حل سياسي للمسألة السوريه في المرحلة القادمه .
الأسد يحاول من خلال المجازر والعنف . إختطاف مايستطيع من
ابناء الطوائف الحاقده دينياً والمغيبه فكراً وثقافة . والمخدرة بحقن
الخوف من الأغلبية السنيه .
وحتى على المستوى الفردي …. يمكن القول بإستحالة العيش
المشترك على المدى القصير ….. ومن أجل تجاوز هذه المعضله
لابد من تفعيل مبدأ العدالة الإنتقاليه … ومحاسبة كل من ارتكب
جرائم حرب ……. وتقديم ملفات القتله للمحكمه الجنائيه الدوليه
وهذا الأمر يجري الإحتيال عليه من خلال جنيف2 حيث سيحصل
نظام الأسد على غطاء الشرعية الذي كان قد فقده ….. وسيتم
تسليط الضوء على تفاصيل ومجريات المؤتمر والتركيز على خروج
الأسد دون أي ملاحقة قانونية ودوليه .!!
وهذا بدوره … مايجعل الأسد وميليشيات حزب اللّه والميليشيات
تستميت لإنجاز إنتصار عسكري على الأرض …… وإحداث مجازر
فظيعه على يد الميليشيات … كي يقال بأن الجيش السوري لم
يرتكب هذه المجازر وأن الأسد غير مطلع على جرائمهم خاصة
وأنها قوى مدنيه تقاتل للحفاظ على المراقد الدينية المقدسه .!!
التي تنتمي إليها .؟!!!!! وهى مهددة من قوى إسلاميه متطرفه
وعلى رأسها القاعده .! تلك الفزاعة التي يهابها الغرب .
وكما أن قيادة تلك القوى هى بيد قادتها القادمين من دول الجوار
ولا تأتمر بأمر القيادة العسكرية السوريه … في هروب واضح من
المسؤوليه الجنائيه .
نعم إن العيش المشترك اصبح ضرباً من الخيال . وإمكانية تجاوزه
يعتبر أمراً إستثنائياً لاأملك الإجابة عليه . واعتقد الكثير منا كذلك
وهذا مايدفعني دائما للقول ……. بأن التقسيم هو المخرج الأخير
للنظام ….. في حال لم يتم التفاهم بين أطراف المجتمع الدولي
فيما بينهم على إطار الحل السياسي . وهم وحدهم من يتحمل
ماوصلت إليه البلاد من دمار وهم وحدهم الأكثر قدرة على فرض
الحل ………… أما العيش المشترك فهذا متروك لأهالي الشهداء
والمفقودين … والمتعفنيين في السجون والمغتصبات من النساء
ليقرروا بأنفسهم شكل الحساب وكيفية العيش مع هذه الكائنات
التي لاتنتمي لصنف آدمي وجد على هذه الأرض .!!أ.غ
الحديث عن العيش المشترك مع طائفة بعينها ….. اشبه بالحديث
عن الوفاق بين الذئب الجائع والغنم .!
وهذا مايعقد الأمور ويزيدها صعوبة في تمرير الحل السياسي في
سوريا ……… وعلى العكس ممايشاع بأن المجتمع الدولي يرغب
بتقسيم سوريا فهو يحاول تجنب تقسيمها لكنتونات طائفيه ولكنه
مع قيام نظام فدرالي إتحادي يخفف الإحتقان بين مكوناتها وينهي
نظام الحكم المركزي ..
ولابد من الإشاره لثابته رئيسيه … لدى كافة الدول المنخرطه في
الشأن السوري وتقضي بأن لامكان للأسد ورموز نظامه في لعب
أي دور سياسي وفي أي مرحلة قادمه .
مع الحفاظ على مؤسسات الدوله { المؤسسه الأمنيه والجيش }
بشكل مغاير عما عليه الآن ودون إحداث خضة كبيره في النسيج
المجتمعي السوري بحيث تكون فيها الطوائف عرضة للإستهداف
وهذا مايعيدنا لفكرة العيش المشترك . والتي يعمل الأسد جاهداً
على تدميرها ….. وخلق هوة كبيره بين كافة أبناء الطوائف وعلى
رأسها الطائفة العلويه .!
فمن يريد الذهاب إلى جنيف لايرتكب مجازر في القلمون والغوطة
ولايبرز عمليات القتل الوحشية ….. ويشرك فصائل شيعيه حاقده
ترتكب المجزرة تلو الأخرى ……… إلا لغاية واحده وهى التقسيم
وإقناع العالم بإستحالة العيش المشترك . بين هذه الطائفه وبقية
مكونات الشعب السوري … محاولاً استجرار المسيحيين والدروز
لنفس الحفرة التي حفرها لطائفته المخدوعة … والحاقدة بسبب
علم الكراهيه …… الذي زرعه الأسد الأب على مدى اربعة عقود
متتاليه وقف فيه وقفات متعدده مع القتل وإدعاء المظلوميه وحماة
خير دليل على مانقول . حيث استباح دماء الأبرياء هناك وأقنع كل
من في الطائفة وصغيرهم قبل كبيرهم بأنهم مستهدفون بالموت
من السُنّه { ضربني وبكى سبقني واشتكى }.!!!
المراقب بدقه لسير العمليات العسكريه يلحظ عنف مشاهد القتل
من قبل هذه الميلشيات من أجل تعميق الجراح ومنع أي مصالحة
وطنية على المدى القصير أو المتوسط .
وكذلك تستهدف تعميق الفرقة بين سنّة العراق المهمشين عن
مراكز القرار وخلق واقع جديد على الساحة اللبنانيه .
حيث أن إقامة دويله أوكيان علوي مؤقت . يعوض الحزب سياسياً
وعسكرياً عن خسارته للنظام السوري … في حال تم تمرير أي
حل سياسي للمسألة السوريه في المرحلة القادمه .
الأسد يحاول من خلال المجازر والعنف . إختطاف مايستطيع من
ابناء الطوائف الحاقده دينياً والمغيبه فكراً وثقافة . والمخدرة بحقن
الخوف من الأغلبية السنيه .
وحتى على المستوى الفردي …. يمكن القول بإستحالة العيش
المشترك على المدى القصير ….. ومن أجل تجاوز هذه المعضله
لابد من تفعيل مبدأ العدالة الإنتقاليه … ومحاسبة كل من ارتكب
جرائم حرب ……. وتقديم ملفات القتله للمحكمه الجنائيه الدوليه
وهذا الأمر يجري الإحتيال عليه من خلال جنيف2 حيث سيحصل
نظام الأسد على غطاء الشرعية الذي كان قد فقده ….. وسيتم
تسليط الضوء على تفاصيل ومجريات المؤتمر والتركيز على خروج
الأسد دون أي ملاحقة قانونية ودوليه .!!
وهذا بدوره … مايجعل الأسد وميليشيات حزب اللّه والميليشيات
تستميت لإنجاز إنتصار عسكري على الأرض …… وإحداث مجازر
فظيعه على يد الميليشيات … كي يقال بأن الجيش السوري لم
يرتكب هذه المجازر وأن الأسد غير مطلع على جرائمهم خاصة
وأنها قوى مدنيه تقاتل للحفاظ على المراقد الدينية المقدسه .!!
التي تنتمي إليها .؟!!!!! وهى مهددة من قوى إسلاميه متطرفه
وعلى رأسها القاعده .! تلك الفزاعة التي يهابها الغرب .
وكما أن قيادة تلك القوى هى بيد قادتها القادمين من دول الجوار
ولا تأتمر بأمر القيادة العسكرية السوريه … في هروب واضح من
المسؤوليه الجنائيه .
نعم إن العيش المشترك اصبح ضرباً من الخيال . وإمكانية تجاوزه
يعتبر أمراً إستثنائياً لاأملك الإجابة عليه . واعتقد الكثير منا كذلك
وهذا مايدفعني دائما للقول ……. بأن التقسيم هو المخرج الأخير
للنظام ….. في حال لم يتم التفاهم بين أطراف المجتمع الدولي
فيما بينهم على إطار الحل السياسي . وهم وحدهم من يتحمل
ماوصلت إليه البلاد من دمار وهم وحدهم الأكثر قدرة على فرض
الحل ………… أما العيش المشترك فهذا متروك لأهالي الشهداء
والمفقودين … والمتعفنيين في السجون والمغتصبات من النساء
ليقرروا بأنفسهم شكل الحساب وكيفية العيش مع هذه الكائنات
التي لاتنتمي لصنف آدمي وجد على هذه الأرض .!!أ.غ
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
