!! نحن أحرار سوريا – لا تعنينا – مهزلة الانتخابات الزائفه , وسوريا المستقبل , نحن- بعون الله – من سيحدد افاقها

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n

نحن احرار سوريا – لا تعنينا  – مهزلة الانتخابات الدمويه الزائفه , وسوريا المستقبل نحن من سيخط افاقها !!

لا تعنينا – مهزلة الانتخابات الدمويه الزائفه -, فهي سلطة قد تم اسقاطها وفقدت شرعيتها منذ ١٨-٠٣-٢٠١١ ,

 !!!  وسوريا المستقبل , نحن من يخط لها افاقها

الذي يعنينا هو التفرغ الكلي والاهتمام بقضيتنا – تحقيق النصر لثورتنا – والاعداد لها اعدادا سليما معتمدا على الحكمة المدعومة بالاخلاص والتفاني لتحقيق الهدف المرجو .

علينا ان ناخذ من هذه المسرحيه الدمويه – الانتخابات – عامل دافع لنا وباعث لهمننا وموحد لكلمتنا وجامع لصفوفنا .

وليس من المفيد لثورتنا , ان نمضي اوقاتنا في التحليل والتعليق على اخبار المرشحين وظروف الانتخابات المفبركه التي تم الاعداد لها من قبل اولي امر السلطة القاتله ( من غرب وشرق )

 .فكانت مخرجا لهم من واقع جد خطير مقبل عليهم , ارادوا منها ان تكون عامل اشغال لقوانا واضعاف لوحدتنا وبلبلة في صفوفنا واضاعة لا وقاتنا ,

هم يعلمون انها مسرحية بلا مصداقيه , لكنها الحرب , والخدعة فيها عامل له ما له , هم ليسوا بحاجة لهذه المسرحيه الهزليه الدمويه في الواقع ,

فكانوا على مضي عقود ينفذون انتخاباتاتهم بكل سلاسه وبنتائج ٩٩ بالمئه وزياده , لكن الظرف الان مغاير وارادوا استغلاله .

 ليظهروا للعالم – باوامر العالم وسيناريوهاته -انهم ديمقراطيون ,

ليتم احداث بلبله اعلاميه على مرأى ومسمع شعوب العالم ,

وعلى انها سلطة ما زالت تمسك بزمام الامور في سوريا , وانها هي صاحبة الحل والربط ,

وانها ليس كما يشاع عنها من انها ليست ديمقراطيه ,وان الاسد له شعبيته , وفوزه سيتحقق في الانتخابات , وهذا دليل واضح على مصداقيته وشرعيته , وما يشاع عنه مجرد اقاويل وووووو

 , املنا من كل حر وثائر , ان يتمعن بالحدث , وان لا يشغله عن واجبه , في العمل لتحقيق ما يمكن تحقيقه من تضامن وتكاتف وتوحيد للكلمه سياسيا وثوريا
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *