
هل حبا باتباعه وبعقيدته ؟ ام لامر اخر ؟
يقينا ان ذلك ليس منطلقه الحب , فعقيدتهم غير عقيدته , لكن انه السعي المشترك لتحقيق – نتيجه – يسعى كل منهما لتحقيقها لكن كل منهما له هدفه منها
اسياد العالم يرغبون رفع قوة ولاية الفقيه في عالمنا الاسلامي , لتصل الى قوة متقاربه مع الفصيل السني , لتكونا كتليتين متساوتين نسبيا -في كفتي ميزان- اي نسمة هواء خارجيه تحدث لهما الاهتزاز وعدم الاستقرار ومن ثم الاقتتال مع الايام – اي حالة غير ثابته في توتر دائم
والمجوس الايرانيون , يسعون للعودة الى بسط اجنحة اجدادهم عبدة النار , لكن لا يتسنى لهم ذلك عبر عقيدتهم , فما كان منهم الا ان يستظلوا بمظلة ولاية الفقيه , ليبسطوا اجنحتهم على عالمنا الاسلامي من خلالها , فبدأوا بدغدغة مشاعر المتطرفين من ابناء ولاية الفقيه -المتطرفين من الشيعه -في عالمنا العربي ,وووو وهكذا تم التوافق في السعي لتحقيق ذلك بين اسياد العالم وبين ايران المجوسيه , وبالنتيجه يحقق امن اسرائيل, الطفل المدلل لاسياد العالم ,وتكون هي سيدة الموقف في منطقتنا !!!!
تحقيقا لذلك تم ضرب افغانستان ومن ثم العراق بحجة الاسلحة الاستراتيجيه واصبح ولايه ايرانيه – ولم تضرب ايران مع انها – منذ قرابة سبعة سنوات وهي تخصب اليورانيوم , بل اصبحت قوة عظمى في المنطقه بتسهيلات من الاسياد انفسهم !!!! – ولبنان بمسرحية 2006 – اصبح ولايه ايرانيه , واليمن حديثا اصبح ولايه ايرانيه , سيطرة الحوثيون عليه , فالغرب كانه لم يسمع بما حدث في اليمن , ولم يصدر عنه اي تعليق مع ان الامر يستوجب ذلك , وسوريا ولايه ايرانيه طيلة حكم الاسد , فلا تستغربون لما الغرب وقف متفرجا بل متواطئا مع سلطة الاسد القاتله , ولما لا يصف المتطرفين من اتباع ولاية الفقيه بالارهاب بالرغم من ارهابهم المنظم العابر للحدود !!!
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري