التسلق له أهله ، ومن لم يستطع التسلق خاب فأله
مسكينة هي ثورتنا ، اصطاد فيها من اصطاد ، وحقق لنفسه من خلالها وجودا ومركزا
مؤتمرات عقدت تحت مظلة الهم العام والبحث عن دوافع للثورة إيجابيا. ، لكن ماحصل هو ان الهم كان هما شخصيا وليس عاما ثوريا ، فيختزل الداعي للموتمر بعبقريته التسلقيه المدعومة ماليا من جهات دوليه مكنته للدعوة الى الموتمر والاعداد له وبسخاء ليصل الى ما يبتغيه ، وهو كسب أصوات الحضور فهم في ضيافته في فندق الخمس نجوم لليال ، وبالتالي يختزل المشاركين في الموتمر من –مستقلين وأطياف سياسيه لها جذورها وحضورها السياسي والثوري ،ليعلن عن كيان سياسي جديد ، يتزعم قيادته. ليفرض نفسه لاحقا على الايتلاف ، منهم من وفق بذلك وفرض نفسه ومجموعته وبقوه – ومنهم ما زال يحاول ، امثله على ذلك
اتحاد الديمقراطيين السوريين ، -كيلو
ومجموعة اعلان قرطبه -برمو
.والمصيبه ان هناك احرار يروّجون لهذه الكيانات التسلقيه المصطنعة مع انهم على بينة حقيقية من ماهيتها وماهية تشكيلها.
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
