ما الغايه الدفينه, من لقاء ما يسمى بمعارضة الداخل والخارج السوريه , في القاهره !!!!١
– يؤسفنا ان من يدعي الحريه ومن عايش اجرام سلطة الاسد منذ اليوم االرابع من ثورتنا في ١٨-٠٣-٢٠١١ نقصد بذلك
من يسمي نفسه معارضة الخارج , لان من يسمون انفسهم معارضة الداخل ميؤس منهم اصلا , فقد توافق الطرفان الخارجي والداخلي بعدم التصريح باجرام سلطة الاسد وعدم تحميلها بشكل مطلق مسسؤولية ما تسببت به من ويلات وويلات لشعبنا وتهديم لديارنا , وكان ذلك واضحا في مقدمة البيان , وهي الاهم من كل ماجاء في البيان , لان المقصود اصلا من هذا اللقاء الذي تمت الدعوه اليه من جهة مناصره لسلطة بشار , سرا وعلنا , قولا وفعلا , هو( اشراك فصائل ثوريه في الاجرام الذي الم بسوريا وشعبها وليس مقصورا فقط ببشار ), نالوا ما املوه بحضور رموز من الائتلاف ولفيف من شخصيات تسمي نفسها معارضه خارجيه , وتمثل ذلك في صريح العباره التي وردت في مقدمة البيان ( وكان لإصرار السلطة منذ البداية على تجاهل المطالب الشعبية في الإصلاح والتغيير -الدورالمركزي- في زيادة حدة العنف والتطرف والإرهاب وإغلاق أفق حل سياسي لأزمة
-امر يدعو للدهشه وبغرابه مطلقه , كيف يوافق من يسمون انفسهم معارضه خارجيه على هذه العباره التي وردت ايضا كمانشست بدرجه ثانيه من الاهميه التي عقد من اجلها هذا اللقاء ( إن الأوضاع السورية تتطلب من قوى المعارضة استنهاض قواها ومؤيديها من أجل إعادة برنامج التغيير الديمقراطي إلى مكانته الطبيعية لأنها وحدها قادرة على تخليص الإنسان السوري من آفات الاستبداد والفساد والإرهاب.)
– اننا نتساءل اي فهم يستمون به هؤلاء السياسيون المعارضون , يقرون على انه كان هناك ديمقراطيه في سوريا قبل الثوره ويقرون ان هناك برنامج خاص بها ويشاركون الان في المناداه للعوده اليه واحيائه , ونعم السياسيون المحنكون الحكماء الدهماء, وهذا يؤكد ان اللقاء ماعقد من اجل ايجاد حلول لما يسمى بالازمه التي تعبر بالشعب السوري , عقد فقط من اجل تبييض سلطة بشار واثره واللوم على الشعب الثائر كيف ابتعد عن البرنامج الديمقراطي الذي كانت تطبقه السلطه السوريه قبل الثوره
– ان الفائده اليتيمه التي نتجت من هذا اللقاء المشؤوم هي رفع على الثوره فقط .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
