الموضوعيه -هي التجرد في الحكم على أي أمر -بعيدا عن الهوى لتحقيق المنافع ودرء المفاسد !!

bg_masthead
الموضوعيه هي – التجرد – وتحكيم العقل والمنطق بعيدا عن الهوى والغايات والمجاملات للوصول الى المنافع ودرء المفاسد, اساس لكل امر , قول كان او فعل.
والموضوعيه التي نعني بها الان ما يتعلق بثورتنا , فكم نحن بحاجه الى رصد حركات -اقوال وافعال ومواقف صامته – ممن تربعوا على صدرها سياسيا وعسكريا لظروف مكنتهم من ذلك , فليس الامر متروك على عواهنه كما يظن البعض .
فالمجلس الوطني لم يتشكل بليلة ليلاء بل تم التدبير له والحياكه لنسيجه الفئوي التحاصصي ,اشهر بحالها ,وبدعم سياسي وامني ومالي ولوجستي من دول منها تركيا وقطر والسعوديه .
علينا ان نتمعن كاحرار ومفكرين ثوريين (مدنيين او عسكريين ) بمن يهتم بامرثورتنا حقيقة ,ممن يدعي ذلك ,وممن يتسلق عليها لينال ما توسوس به نفسه وتدغدغه مشاعره , فيتصرف تصرفات تكون بمثابة الفؤوس الهدامه لثورتنا (بحسن نيه ) فقد اعتدنا على اعتماد حسن الظن !!!!
مع ان ظرفنا يحتم علينا بوضعه الحرج ان نسيء الظن كي نتجنب العثرات والطامات ونستخلص العبر في الملمات .
والموضوعيه هنا ان تحس باحاسيس شعبك المظلوم المهجر المكلوم وتتمعن باسباب الضعف والهوان التي اوصلت هذا الشعب الى حالته الراهنه , بعد ان كان يتحلى بقوة اكبر من اي قوة يتحلى بها اي شعب في العالم .
يكفيه انه قابل بصدور عاريه الة القتل المجوسيه الاسديه طيلة ثمانية اشهر – ولم يعتريه ضعف او تخور قواه بل كان ذلك يزيده ثباتا وشجاعة واستبسالا ,ويوميا يقدم عشرات الشهداء والجرحى ولم تتراجع همته او تتثاقل خطاه .
فالموضوعيه هنا ان اكون منصفا مع ذاتي في نظرتي للاشياء بعيدا عن الهوى معتمدا ما يحقق المنافع لثورتي من تلاحم صفوف ثوريه الى وحدة في الكلمه السياسيه بروح وطنيه وليس بتبعية لاجندات خارجيه عربيه كانت او اجنبيه.
لا اجامل امير حرب تم احداثه في غسق ليل دامس , فعلي ان احثه على ان يتصرف تصرفات وطنيه تثبت وتبرهن عن وطنيته وليس تثبت عن تابعيته لاجندات ما , علي ان الح عليه واكرر وانتقد سرا وعلانيه لما يتصرف به من تصرفات خرقاء .
ولا اجامل بيادق الائتلاف بقضية شعبي الذين كانوا سببا اساسيا في مراوحة ثورتنا والاطالة في امدها وضخامة تضحياتها وهدر مقدراتها , فكم نحن بحاجه الى ان نتحلى بروح الموضوعيه في تصرفاتنا والتجر باحكامنا والبعد عن اهوائنا وغاياتنا لما يحقق الحصول على المنافع ودرء المفاسد لنقي ثورتنا عوامل تصدعها ونزيدها قوة وتلاحما ووحدة .
لو تحلى جميع احرارنا بالموضوعيه التي تحدثنا عنها لما تم سلوك تصرفات ـانتهازيه وابتزازيه – من بعض الاشخاص الذين يسمون وطنيين – وعقدوا مؤتمر بمال سياسي بالملايين وجاءت اليهم ثلة الائتلاف وحكومة الاخواني طعمه ,مباركين ولاياديهم مقبلين – وهذا مااتضح جليا في مؤتمر اتحاد الديمقراطيين الذي عقد قبل سنة ونيف في اسطنبول باسم اتحاد الديمقراطيين السوريين , الذي عقده الاستاذ ميشيل كيلوا ودعا اليه الاقليات -مسيحيين علويين شيعه دروز اكراد ( فقط كمدنيين ) والاكثريه في سوريا -السنه -تواجدوا فقط كعسكريين منشقين حيث تم دعوتهم من قبل ميشيل كيلو كضيوف شرف من ضباط الى صف ضباط الى عسكريين ,اي لا دور لهم في التصويت الذي تم في المؤتمر وهذا ما فرضه ميشيل كيلو ونال المصادقه عليه لان الاكثريه المتواجده في المؤتمر ,هم اعوانه وهم ممن دعاهم .
– اما الاكثريه الشعبيه -السنة – كانوا مغيبين – ففاز ميشيل كيلو في قيادته لاتحاد الديمقراطيين , ممن دعاهم ليكونوا له مناصرين وله منتخبين , وعبر هذا التشكيل تم فرض نفسه على الائتلاف مع مجموعته العشرين , حصدت مجموعته على علمي وزاره في حكومة طعمه وهكذا كغيره من الائتلافيين يتم العبث بمال الثوره على وزارات ورقيه تحقق مصالح ذاتيه فئويه بعيده كل البعد عن الروح الثوريه الوطنيه .
نحن حضرنا المؤتمر عنوة عن ميشيل كيلو , وشاركنا فيه , واوضحنا موقفنا من ذلك امام الجميع ونافسنا ميشيل كيلو على رئاسة الاتحاد ونحن نعلم ان الغلبه له , لكن اردنا ان نثبت له ان الاكثريه ( السنه )مغيبه ,واصدرنا بيان في حينه بهذا الخصوص ونشرناه على موقع حزب الوسط وصفحته على الفيس بوك من داخل المؤتمر واوضحنا فيه بالتفصيل الحياكه الديمقراطيه المزيفه التي خطها ميشيل كيلو معتمدا دعما ماليا سياسيا سعوديا لعقد المؤتمر والصرف على من دعاهم وبكل سخاء , مبتزا الائتلاف بالاقليات وحضورها ليفرض نفسه وطاقمه بثلته العشرين على الائتلاف ويتموضع به ويحقق ماربه الذاتيه ومنافعه الماليه !!!!!!
والله الموفق
https://www.facebook.com/pages/حزب-الوسط-السوري-Alwasat-Syrian-Party/386454951466610

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *