لو كنت ملكا أو أميرا،في دولة من دول خليجنا العربي ، لكنت تخليت عن موقعي كملك ، أو أمير ، لأنني أضعت فرصة ذهبيه ، بل كنز ما بعده كنز يثري مملكتي او إمارتي ، كنز ٌ بشريٌ ، يزيدها قوة ومنعة ، حاضرا ومستقبلا !!!
اعترف بتقصيري ،وقلة تدبيري. وانشغالي بما لا يسمن ولا يغني .
إنشغالي بأمور عبثية ،بخطة ، اقصاها خمسيه ، تكاد تكون عدميه ، مركزا على البترول ومشتقاته الكيماوية والصناعات التقليدية التحويلية .
منشغلا بمؤتمرات ومقابلات رسميه ، ومسابقات دوليه ورياضيه ،و اعلاميه وحفلات فنيه استعراضية .
كل ما تقدم ، ماهو الا بمثابة مسكنات ومهدئات ، لإرهاصات ، فكرية ،
عقديه ،اجتماعيه ،لنفسي قبل غيري ،من أبناء ومقيمي مملكتي او إمارتي !!!
سيما وان المقيمين في مملكتي ( إمارتي) معظمهم من الجنسيات ( الهنديه والبنغاليه والفلبينية وو) و على عاتقهم كل المسؤوليه ، وأبناء شعبي في سيراناتهم ، في البريه ،وفي النوادي الرياضية، والأماكن الترفيهية .
اعترف بخطأي والاعتراف بالخطأ فضيلة ، عسى ان يغفر لي شعبي تقصيري ،وقلة تدبيري ، فلا استحق ان أكون محل احترامهم وقد أضعت كنز الكنوز من ايد مملكتي ( إمارتي ) .
لقد اخطأت ، وخطأي بمثابة جرم كبير فأنا الملك انا (الامير )،أضعت من دولتي ، اكثر ما كان يجنيه طريق الحرير!!
كان علي ان أكون ، متدبرا متأملا وبكل مسؤولية وروح وطنية ، بأي حدث يحدث في دنيتي ، ببصر وبصيره ، كيف لا وانا الملك وانا الامير ، انا القائد ان المسؤول الاول في دولتي .
كان علي ،على الأقل ان أخذ بأنانيتي ، سيما وإنني فاشل في رسم استراتيجيتي.
على الأقل ان اعتمد ( مصائب قوم ، عند قوم فوائد ) و ( جُحا ، أولى بلحم ثوره )
عوضا عن الأخذ ب ( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ) و( يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ) .
نعم لو كنت متميزا في تصرفي ، معتمدا التأمل والتدبر ، ومتبعا الحكمة برؤى استراتيجية مدروسة ،بخطة طويلة الامد، خطة لا تقل عن الخمسين عاما ، أسوة بخطط سادتي أصدقائي في العالم وأحبتي .
لتأملت بما حدث ومازال يحدث للسنة في سوريا ، خلال سنين ثورتهم الخمس ، وما يراد لهم ،من خلال تنفيذ مخطط دولي ، يهدف الى تحويلهم الى أقلية ، كلأقليات الاخرى من الشعب السوري .
لو كنت ملكا او اميرا ، لأصدرت ومبكرا ( فرمان ملكي او أميري ) يقضي بالترحيب بكل سوري حر مهجر في مملكتي ( إمارتي ) .
وذلك بتحويل اتجاه خط الهجرة ((عوضا عن اوربا وأمريكا وأستراليا وو))
الى مملكتي او إمارتي في الخليج العربي .
ان مملكتي او إمارتي ، أولى بهم ،من سواها من دول العالم ، أولى بعلمهم وخبراتهم وجدهم واجتهادهم وتميزهم خلقا وأخلاقا !!
بذلك أكون قد حققت وأنجزت كنز الكنوز لمملكتي او إمارتي ، وذلك لما يعرف به الشعب السوري من ، وسطية فكرية ورؤى حضارية ،وعادات حميدة اخلاقيه ،وجد واجتهاد وابتكارات علميه ، وجمال خلق رباني ، ونشاط عملي تقني ،في كافة المجالات الاقتصاديه ، ويكفي ان سوريا يطلق عليها يابان العرب .
بذلك أكون قد تصرفت تصرفا استراتيجيا ، أحسد عليه من الأصدقاء قبل الأعداء .
انها الحكمة المنطلقة من روح وطنية وكوني الملك ، فعلى عاتقي مسؤولية كبرى وهي السعي وعلى الدوام وبكل جد واجتهاد لجعل مملكتي في قوة متصاعدة وفي كافة السبل ( تعزيز قوة مملكتي بإثرائها بهذه القوة البشرية بملايينها المتعددة ، سيما وان شعب مملكتي ،متجانسا تجانسا مطلقا ، لغة ودينا ومذهبا ،مع هذه القوة البشرية ( الكنز المجاني الذي حصلت عليه ) بعد التدبر والتأمل ، بالحدث .
لكن من حسن حظي ،ان ذاك الكنز البشري ، أصيل ، وتعنيه هويته ،التي هي ،هويتي .
ومازال هناك فرصة لتلافي هذا الخطأ القاتل ، لتلافي ضياع هذا الكنز البشري ، من يدي من مملكتي .
وذلك بإصدار فرمان رجعي ملكي (أميري) يرحب بإستقبال أي سوري حر مهجر من سوريا ،او من اي مكان في العالم ، غربي او شرقي ،وله كافة الحقوق وعليه نفس الواجبات أسوة بمواطني مملكتي ، عسى الله ثم شعبي يغفرا لي ذلتي .
اللهم هل بلغت ، اللهم فاشهد
والله الموفق
https://m.facebook.com/freedomjusticeimbroving123?ref=bookmarks
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
