تنديدي العلني الرسمي ، ورفضي للعدوان المجوسي الصفوي ، ومن بعده العدوان الروسي القيصري ، هو واجب اخلاقي وموقف (مبدأي ) يحسب لي ، ان اعلنته في حينه ، ويؤخذ علي ان تلكأت في تنفيذه .
فالقضية السورية ،قضية كبرى ، فالانسانية في سوريا تُباد والديار السوريه تدمر ،علي ان أوضح موقفي منها ، ومنذ البداية ، بكل جلاء ووضوح ، لاعذر نفسي امام خالقي ، وأكون سندا حقيقيا لانسانيتي ولو في الكلمة ، بكل وضوح وصراحة دون إيحاء ، منطلقا من قدر وسعي وطاقتي ، سياسيا وعسكريا وماليا واغاثيا ، ليكون الفيصل في موقفي ، تجاه محنة شعب تسلط طغاة العالم عليه بعد تواطؤ قادته معهم .
يؤسفنا القول ان من أولويات واجبات القادة في عالمنا العربي !!!
– الحفاظ على البرستيج .
– مراعاة ( الذات ) سلوكيا مع من يهمهم رضاهم وإعجابهم بهم .
– الانتفاض ، غيرة وغضبا للذات (الوطنية ) بردود فعل تسابق الريح ، ان كان ذلك متاحاً، من الأوساط الخارجية !
– تجمد الضمير الإنساني ، الى درجة ينعدم فيها احساسهم بمآسي اخوانهم في الإنسانية ، الذين هم حماة لبوابتهم الأمامية مع المجوس الصفويين .
-حسبنا الله ونعم الوكيل !!!
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
