للأمانة ،فهي مسؤولية ، ولتبيان الحقيقة ،التي عايشناها بمشاعرنا الحيه لحظة بلحظة وبكل مسؤولية وطنية حرة ، بأفراحنا وأتراحنا خلال ثورتنا ، نقول ::
بوركت أيها الشعب السوري الحر
بوركتَ في ثورتك اليتيمة ، وبوركتْ ثورتكَ بك !!
كنت مميزا بتضحياتك ،كما كنت مميزا بانجازاتك !!!
نشهد وشهادتنا حق وواجبة !!!
لقد حقق شعبنا السوري الحر ، انتصارا ساحقا في ثورته، الذي هب منتفضا بها(( وأصبح شعبنا قاب قوسين او أدنى من قطف ثمارها، لتحقيق حريته واستعادة عزته وكرامته )) على السلطة الأسدية الحاقده ، وذلك في السنة الاولى من عمرها ، في ٢٠١١
وبالتحديد كان ذلك مباشرة قبل ان يعلن عن محاولة تشيكل المجلس الوطني السوري .
لكن القوى الخارجيه ، ( عربيه وأجنبية ، صديقه وعدوه ) ازعجتها امواج ثورتنا المتسارعة بانتصاراتها ، فسارعت وبكل قواها الى العمل لإختراق صفوفها السياسيه والعسكريه ،لتتحكم بمجرياتها ،عسكريا وسياسيا ولوجستيا ( إغاثيا وصحيا ) ومن ثم ، لخلخلة صفوفها، وزعزعة بنيانها .
وللأسف كان لها ما ارادت ، مع اننا نحن في حزب الوسط حذرنا كل القوى السياسيه ، من الوقوع في هذا الكمين ، ( ومنذ الأشهر الاولى من ثورتنا ).
وأكدنا على وجوب عدم الاقصاء لأي كان ووجوب مشاركة الجميع من اطيافنا الحره ، حفاظا على لحمة الصف ووحدة الكلمة ، ولتنظيم العمل الثوري ،بلجانه وسبله المخنلفه، والتحكم بمقدراته !
ما تقدم ليس كلام جزافا ، بل هو حقيقة دامغه عشناها وعاشتها ثورتنا ، وكانت اول محاولة ناجحة لخلخلة صفوف ثورتنا، وتنازع كلمتها ،هي تشكيل المجلس الوطني السوري ، وما تبعه من تصرفات قام بها المتسلطون فيه والمتحكمون بمكاتبه ( بعد ان نالوا الشرعية اللاشرعية ،فهي تحاصصيه لا وطنيه ، ) وخاصة في مكاتبهالإغاثي والمالي والعسكري .
لقد تم اختراق الطيفين السياسيين ، جماعة الاخوان وإعلان دمشق ، (بإقناعهما ) (وهنا بسذاجتهما او بخبثهما ، النتيجة واحده ، ) بالمسارعة بتشكيل المجلس الوطني السوري و( بالتحاصص فيما بينهما ومما يتبعهما ، بمسميات مفبركة ، هي فروع لهما ، فكانت جماعة الاخوان تشكل ثلثي أعضاء المجلس بمسيات وهميه كلها بأصل اخواني ) .
بذلك تمكنا (الاخوان وإعلان دمشق ) من إقصاء الاطياف السياسية الثورية الوطنية الاخرى، وذلك بمساعدة دول بذاتها، قطر وتركيا ، مساعده تنظيميه وماليه وسياسيه واعلاميه،ووو .
وذلك تكون اول طعنة في خاصرة ثورتنا ، هي طريقة تشكيل المجلس الوطني (التحاصصيه الاقصائية اللاوطنيه) .
وللاسف تم انتهاج الأسلوب ذاته ، في تشكيل الائتلاف الوطني ،الذي خلف المجلس الوطني ، وكان له دور السهم المسموم لجسم ثورتنا .
حين تولى قيادته شخص ، كان حديث الانحياز للثورة ، ومعروف للجميع كيف كان دوره ( بحسن نية او بسواها ، النتيجة واحده ) في خلخلة بنيان ثورتنا ، الذي كان له النصيب الأوفر، في زرع الانقسام الثوري العسكري والسياسي ، بين مؤيد لحوار سلطة الأسد الفاقدة الشرعية ، وبين رافض لهذه الفكرة اللاوطنيه ،في ذلك الوقت ، الذي كانت فيه ثورتنا تقارب حصاد ثمارها .
حسبنا الله ونعم الوكيل والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
