حسين (آية الله ) أوباما ، المخلص لأسياده من آيات قم ، الى أسياده من كهنة حائط المبكى ، في القدس الشريف ، لم يخن الشعب السوري !!
لم يخن عقيدته الشيعية ، ولم يعص سيدته الصهيونيه !!!
حافظ على اسمه (حسين ) وعمل وبكل حكمة وحنكة
لتحقيق
يا لتارات الحسين !!!!
يا لتارات خَيْبَر !!!!!!!
إن قادة امتنا. هم الذين خانوا أماناتهم، وابتعدوا عن عن مسؤولياتهم ، وخانوا الشعب السوري، وشاركوا في قتله وتدمير وطنه !!!
إن آية الله أوباما أخلص لأسياده من الآيات المعظمه في قم
في ايران الفارسيه ،وتوأمها كهنة الصهيونيه !!!
آية الله أوباما :
أدى مهمته ، بكل خبث ومكر وخداع ، وتعامل بشأن قضيتنا مع شخصيات قيادية ساذجة ، ( خلال عمر ثورتنا ، من رفض ومنع للتزود بأي سلاح نوعي ، الى تشكيل داعش لتكون مسمار جحا الإرهابي برضاه ، ومن ثم الى سحب البساط الثوري من تخت اقدام ثوارنا ، الى إلباسهم ثوب الاٍرهاب ، الى الى الى، ان احسنا النيه بها ، ومطيعة له بالسراء والضراء ان ذهبنا بعيدا ، فهو سيدها ، وليس لها من الامر شيئا ، ان لم ينل الامر رضاه ، فهي وتعمل على طاعته وبذل ما يمكنها لتحقيق رضاه عنها .
إن حسين اوباما ، قام حق القيام بمسؤوليته (،فهو شخصية مميزة مسؤولة، وليس عبثا تمكنه من الجلوس على كرسي البيت الأبيض ، وهو الأسود البشره ، وحسين ، بمسماه الاسلامي ، الذي ابى ان يغيره ) بكل حكمة ودراية شيطانية ،بخبث إيراني وحقد صهيوني .
واخلص لعقيدته المذهبية ، الظلامية ، فهو سليل نسلها ، ( هو بن أبيه بن جده )التي من اساسها التقية ، والانتقام ، والندب ،والسير على خطى وهدي الشيطان ، فعمل بكل اخلاص لتحقيق مآربه ومآرب أسياده في قم ايران لبسط اجنحة امبراطورية ايران العظمى (بنارها المقدسة ) مستظلة بالمظلة الشيعيه .فضميره قد تم تعميده بمائها الناريه .
وتخلى عن انسانيته ، فهو مريد لآياته العظمى وخادم مطيع لكهنة حائط المبكى المقدس ليضمن استمرارية مقعده في البيت الأبيض ويحقق من خلاله العودة الحميدة لأمجاد ايران التي استظلت بالمظلة الشيعيه لتفعل فعلها في مشرقنا العربي من خلال مدغدغة مشاعر الشيعة العرب وتهييج متطرفيهم. وهذا ما حدث .
أوباما ، المخلص لاسياده من آيات قم ، الى كهنة حائط المبكى في القدس الشريف ،
حقق فوزاً مميزاً لم يسبقه اليه احد من الآيات او الكهنة ، فقدم اليهم قرابين ممهورة بيا لتارات الحسين ، يا لتارات خَيْبَر ، تدمير سوريا فأصبحت اثرا بعد خبر ، وقتل ما ينوف عن المليون من شعبها ، وتهجير ما تبقى منه ، ويعمل جاهدا الى استعباده من جديد ليكون تحت إمرة خادمه المطيع بشار بن أبيه !!!!!
حسين اوباما هو الفائز وبوتين المسكين هو الخاسر ، وكلاهما مجرم بحق إنسانيتنا وبحق ثورتنا وبحق شعبنا !!!
لكن علينا ان نعي وندرك ، ان حسين اوباما هو المجرم الاول بأمتياز بحق إنسانيتنا وبحق شعبنا ، فإجرامه ناتج عن تخطيط من كلا المؤسستين (التوأم )الارهابيتين ،
آيات وملالي ايران الفارسيه
وكهنة حائط المبكى الصهيونيه
بينما بوتين ، فتى الكاراتيه ، فتى ارعن يلهث من اجل لقيمات يقين جوع شعبه الجائع ، وجدها فرصة ان يدفعه اوباما بهذه المهمة القذرة ليختبئ خلف إجرامه الظاهر بحق شعبنا ووطننا !!!!
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
