الفيدراليه ، في الظرف المرضي الذي يحياه الوطن ، سمٌ زعاف له ، ام بلسم لجراحه !!!
نحن معا ( كاحرار سوريين ، ومن مختلف الاثنيات والأديان والمذاهب )في ثورة وفي خندق واحد ضد السلطة الاسديه ،ومازلنا في هذا الخندق. الثوري ، فلا يمكن والحال كذلك ان نقارن انفسنا في ظرفنا الطارئ الذي طال خمس سنين عجاف وماحل فيه من قتل لابناء شعبنا وتدمير لكافة مناطق سوريا الحره ،ان يقارن وضعنا بوضع دول كان يسودها الأمن والامان ، اختار شعبها وبكل حرية ودون ضغط او اكراه ،بفئاته المتعددة وإثنياته المختلفه ومكوناته الدينيه والمذهبية ،حالة ((الديمقراطيه ))فحالهم حال دولة طبيعية، وهم أقلية فيها ،!!!
اما حالنا في سوريا الثورة ،فنحن اخوة شركاء في ثورة على الاستبداد ونحن جميعا ومعا ، من سيخط اطر دولة المستقبل بطريقة ديمقراطية وبروح حرة ان نخطها بحرية ،وليست ان تفرض فرضا علينا ،او يُستغل ظرف الوطن المرضي العليل ،ليتم تفتيته تحت مسميات ظاهرها حسن وباطنه فيه الدمار للوطن أرضا وشعبا !!!
والله الموفق
محمود علي الخلف
امين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
