لقد تأخر أعضاء الوفد المفاوض ،وهيئة التفاوض ،عن الاستقالة !!!

 

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

إن إستقالة ،كل من علوش والزعبي ،والجميع ،من وفد التفاوض ،الى هيئة التفاوض واجبة !!!

لقد تأخر أعضاء الوفد المفاوض ،وهيئة التفاوض ،عن الاستقالة !!!

لقد تأخروا جميعا ، في اتخاذ موقف وطني ثوري سياسي جدي!!!.

كان عليهم (ومن منطلق المسؤولية الوطنية التي ارتضوا حملها) ومنذ الأيام الاولى من تشكيل الوفد المفاوض وهيئة التفاوض، ان يرفضوا المضي قدما. في التفاوض ، !!!!

كان عليهم ان يعلنوا وبكل عزم وإصرار ، عن عدم مشاركتهم بأي حوار ، مادام المحتل الروسي مستمراً في عدوانه على شعبنا ، فلا يعقل ان يلعب دور صانع سلام ،وهو بنفس الوقت كبير صانعي الاجرام .

كان عليهم أن ينتصروا، لثورتهم ولوطنهم، ولكرامة شعبهم ، ويثبتوا انهم. رجال لا يقبلوا ان يعاملوا كأطفال ، في مسرحية ، فيها القاتل المجرم المحتل ،المسيح الدجال ، وبنفس الوقت ،يلعب دور المسيح عليه السلام.

إن استقالة ( علوش ) نراها واجبة.
وإستقالة الزعبي كذلك واجبة.

فلا شكر على واجب ، فقد قاما بما يجب أن يقوما به ،وطنيا ،وإنسانيا ،وثوريا ،وسياسيا !!!

وإستقالة الجميع. ممن في وفد التفاوض الى هيئة التفاوض، إيضا واجبة، من منطلق وطني !!!

وهذا هو برهان، الوطنية من عدمها !!!

كيف يستطيع الوفد المفاوض وهيئة التفاوض ، ان يستمر كل منهما في مهمته، والمجرم الروسي يُفصل لشعبنا السوري ،دستورا على مقاسه القيصري ؟؟

أين هي الهوية الوطنية. للدستور ؟؟؟

نحن في ثورة على السلطة الاسديه ، كما اننا في ثورة على المحتل الروسي ، وعلى كافة قوى الشر والاجرام العالمية، التي عاثت فسادا وتدميرا في وطننا ،وقتلا في شعبنا، !!!

فكيف لنا ان نجالس ونفاوض من يحتل ارضنا ويروع ويشرد ويقتل على مدار الساعة أبناء شعبنا ؟؟

اننا في ثورة قد تشظت صفوفها ، علينا ان نكون اهلًا لمداواة جراحها، ببلسم الحكمة والتدبر والروح الوطنية الجامعة ،المترفعة عن الذات!!!

ثورتنا مستمرة بعون الله ،ولا يمكن ان تقف دون تحقيق أهدافها ، وأولها الخلاص من السلطة القاتلة الأسدية ، ومن يناصرها من قوى الشر العالميه !!!
والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *