لا يعقل أن يتم الإقتتال ، بين أبناء القرية الواحده ، وهم أبناء أسرة واحده ، بداعي إختلاف الولاءات فيما بينهم ،
من نصرة الى جند الى أحرار ،الى ، الى .
يؤسفنا ما يحدث في قريتنا ابلين في جبل الزاوية ، وفِي قرية قميناس في ريف ادلب !
لقد حذرنا ومنذ البداية من ذلك ، وكررنا تحذيرنا مرات ومرات ، وطالبنا أبناء شعبنا السوري الحر ، بالإبتعاد عن أي مسمى ثوري عسكري ، لا يتخذ المسمى الوطني، إسماً له !
كي نستطيع ان ننظم ثورتنا بعد انطلاقتها العفوية الشعبيه ، وكي نحافظ على وحدة الصف ووحدة الكلمة ووحدة الراية الوطنيه، !
معتمدين الحكمة ، في سلوكنا هذا قولا وفعلا ، لتحقيق عدم التنابز والتنافر بين الفصائل العسكريه المختلفة ،الايديولوجيات والمسميات والرايات !
واعتماد مبدأ سد الذرائع ، فها نحن الان نُقتل بذريعة داعش ، والنصرة ، وجند الأقصى ، والاحرار ، والحبل على الجرار ، فكل مسمى إسلامي ، مؤهل عند قادة العالم ، ليصنف إرهابيا!
على كافة منتسبي الفصائل ، أن يعود كل منهم الى رشده ، ويتذكر حاله وحال إخوانه ، في بداية الثورة خلال أشهرها الاولى ، كيف لمت الآلام والآمال ،شملهم ، ووحدت صفوفهم وكانوا ،صفا ثوريا واحدا ، وعلى قلب رجل واحد !
وكانوا يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه ، هذا ليس كلام نثر ننثره ، فلا أحد منهم ينكره ، والجميع يذكره ،عليهم جميعا ان يعودوا الى رشدهم ، ويتذكروا ان عدوهم واحد ، هو سلطة الاحتلال الاسديه وقوى الشر العالميه. ايران وروسيا القيصريه !
والله الموفق
إبن قرية ابلين
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
