متابعة لحدث الفتنة بين احرار الشام وجند الأقصى في قريتنا ابلين ،في جبل الزاويه ، حيث وجهنا خطابنا الاول ، في ٢٠-١-٢٠١٧ بعنوان على العقلاء في قرية ابلين التحرك وعلى عجل لوأد نار الفتنة .
ولعل نداءاتنا لاهلنا في ابلين ،جبل الزاوية ،وفِي قرية قميناس قرب مدينة ادلب ،قد وصل صداها لمن يعنيهم الأمر .
فقد وصلنا من ارض الحدث ، انهم قد صاغوا اتفاقا لوقف الصراع بين ابناء القريه ؛
نرجو الله ان يكون حلاً جديا عادلا ، يحقق في الحدث ،ومن خلال لجنة ، تتكون من شخصيات ،ثقات ، عدول ، لجنة لا تمت بصلة لأي طرف من الأطراف المتصارعة ،ليتم التوصل الى حل عادل ، بعيداً عن الهوى ،والإنحياز لأي طرف ،!
أملنا ان يكون ما تم التوصل اليه من اقتراح ( ادناه ) لفض الخلاف بين المتصارعين ، أن لا يقع تحت خانة ، أنت الخصم والحكم !
——————————–
بخصوص مشكلة جند الأقصى وأحرار الشام …
تم الإتفاق بين الطرفين على ما يلي :
1. وقف إطلاق النار الفوري بين الطرفين.
2. تسليم كافة الأسرى من كلا الطرفين لجبهة (( فتح الشام ))غدا صباحا.
3. إنسحاب جند الأقصى من إبلين ومن قميناس مع بدأ تسليم الأسرى.
4. تسليم كافة المعدات والأسلحة التي تم أخذها من كلا الطرفين إلى أصحابها.
5. تشكيل لجنة قضائية من الشيخ ابو ماجد الشامي رئيساً وكل من الشيخين عبدالرزاق مهدي و أبو يوسف الحموي للقضاء في ملف الأسرى القديم، أما الأسرى الجدد (المشكلة الأخيرة) فيتم تسليمهم بغير قضاء .
ولله الأمر من قبل ومن بعد .
———————————-
وللأسف ، الوضع من جديد قد تأزم وعادوا الى الاقتتال !
حسبنا الله ونعم الوكيل ، لقد بذلنا ما بوسعنا، ولكن الأمر، بأيد غير وطنيه ، أيد خارجيه ، عبثت بشبابنا الوطنيين ، واستغلت طيبتهم ، فجعلتهم ينحازون الى مسميات ظاهرها في صالح الثورة وباطنها إجرامي ، مع انهم بغنى عن هذه المسميات ، فهم مسلمون وأجدادهم لهم تاريخهم الحافل في خدمة دينهم ، والذود عنه ، فسخرتهم لخدمتها ، وجعلتهم وقودا لنار الفتنة ، بأمل ان تحرف مسارهم الوطني ، وتقضي على تطلعاتهم ،بالتحرر من سلطة الاسد ،ومن قوى الاحتلال العالميه ، نسأل الله اللطف !!!
————-
وهاهم من جديد ، يصيغوا اتفاقا جديدا !
نسأل الله ان يكون خاتمة للخلافات ، بين اصحاب الرايات !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
