الإستانه ، نتائج سياسيه ،وتناغم عاجل لجبهة النصرة على الارض !

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

لقد ساهم المشاركون ، (السوريون الاحرار ) في مؤتمر الاستانه ، من سياسيين وعسكريين ، في إحراز نتائج سلبية منها ؛
١- تبديد عدوانية كل من روسيا وايران تجاه ثورتنا وتجاه حاضنتها الشعبيه !
٢-إظهار كل من روسيا وايران ،كدولتين تعنيان بالسلم والأمن العالمي .!
٣- زيادة تشرزم وتشتت قوى الثورة العسكريه والسياسيه ، وزيادة عدد المنصات !
٤- زيادة تشتيت الروح الوطنيه الثوريه ،للسوريين الاحرار داخل سوريا وخارجها ، بين مؤيد للمشاركة في المؤتمر وبين معارض له !
——-
مقابل ما تقدم ذكره من سلبيات ، فقد أحرزوا نتائج ايجابيه ، منها ؛
١- ظهور محمد علوش ، رئيس الوفد المفاوض كشخصية الأسبوع لدى الجزيره القطريه الفضائية !!!
٢-محاولة لوقف جزئي لإطلاق النار !

لكن من أهم النتائج  ، والتي من أجلها استمات الروس والإيرانيون على إتمام عقد مؤتمر الاستانه،
إيجاد الذريعة الثانية ( الشرعيه ) التي بها يتم تهديم ادلب كمدينة وارياف ، وذلك بالإقرار الذي أقره وفد الفصائل العسكريه الثوريه السوريه الحره، بقتال داعش وجبهة النصرة !

وبذلك يتم شرعنة تهديم ادلب وأريافها على أيد قوى الشر العالميه،بالتناغم مع قادة جبهة النصره ، ويرضى ثوري سوري حر !!
الذريعة الاولى ، هي جبهة النصرة التي اعتمدت عالميا وبناء على رغبة قادتها ، المزروعين في جسم ثورتنا ، بأنها قاعدية وصنفت على هذا الأساس ،جناحا ارهابيا ،يستوجب محاربته عالميا !!!

الذريعة الاولى كانت كافيه لتهديم ادلب واريافها ، ولكن ما الضير اذا كان هناك إمكانية لانتزاع الموافقة على تهديم ادلب واريافها من الفصائل الثوريه العسكريه السوريه ذاتها ، وبهذا يشرعن العدوان العالمي على ادلب واريافها ، من اشرار العالم ومن الفصائل الثوريه العسكريه السوريه ، وهذا ما حصل ، في الاستانه ، وما حصل ويحصل اليوم على الواقع السوري ، من تحركات وتصرفات عدائيه لجبهة النصرة قامت بها  على فيالق ثوريه حره ، في مختلف محافظة ادلب وفِي اكثر من موقع !

والله الموفق

حسبنا الله ونعم الوكيل

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *