كيف لنا أن نتداول في ظرفنا الطارئ مسودة دستور لسوريا المستقبل ، أعدها قاتل شعبنا ومهدم ديارنا
، المجرم بوتين وحاشيته ؟!!!
عجب ، كيف نستسيغ ،قبول ما خطته أيادي قاتلنا، ومهدم ديارنا ، طيلة سنوات ثورتنا !!
عجب من ذاتنا ، لذاتنا!!!
إن شعبنا السوري ،غني بفطاحل وطنيه وهامات حرة شامخة عملاقة ، وفِي كافة المجالات والفنون الحياتيه الاجتماعية العلمية والفكرية والسياسية والقضائية ووووووووً !
نحن لسنا قُصَّر ،ولا نقبل أن نكون تحت وصاية أخ أو صديق ، فكيف لنا أن نقبل وصاية قاتلنا ومهدم ديارنا !!!!
فهل نحن عُدمنا التفكير وحُرمنا المنطق ، وعُدمنا الأهلية القانونيه والعلمية ،لصياغة دستور لسوريا المستقبل ، حينما نصل اليها. ونكون حينذاك أحرار في قولنا وفعلنا ، دون إملاءات خارجيه ،وضغوطات جانبيه !
إننا كشعب سوري حر ، نحن أهل ،وبكل جدارة وحرص ، قادرين أن نكتب دستورنا بأيدينا ،ومن بنات أفكارنا ، من واقعنا ،معتبرين من ماضينا، وبنظرة استشراف لمستقبلنا !
فنحن أدرى بذاتنا ، وأدرى بمكونات شعبنا وإحتياجاتهم ، وأدرى بما يسعدهم ،وبما ينكد حياتهم ، ولنا في أجدادنا أسوة حسنة ، ودستور عام ١٩٥٠ شاهد حي على عبقريتهم المتميزه ، مقارنة بسواهم من شعوب المنطقة !
والله الموفق
حزب الوسط السوري
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
