إن حزب الوسط السوري ، هو حزب سياسي مدني ، بفكر وسطي معتدل ونهج اصلاحي متميز ،( أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )صدق الله العظيم
نحن ننادي بدولة مدنية وتعددية سياسية مظللة بديمقراطيه حقيقيه ، وتبادل السلطة من خلال انتخابات حرة شفافة ، والحوار لا يمكن استبداله الا بالحوار والحوار فقط ، لإيجاد حل لأي معضل يعاني منه الوطن ،او أمر يتطلع اليه الشعب ،
مع ايماننا بأننا كسوريين اخوة في الانسانية شركاء في الوطن .
نسعى لغرس الفكر الوسطي المعتدل ( إسلامنا السمح ) في أوساط شعبنا السوري شبابا وشيابا ، لنأخذ بأيديهم بعيدا عن التطرّف ، التطرّف بكل اشكاله وألوانه ، التطرّف الاجتماعي التطرّف الديني المذهبي الجنسي الاثني ووووو.
لتتحقق بهم الأخوة في الانسانية والشراكة الحقة في الوطن .
والتركيز على دور المرأة وصيانةً حقوقها فهي نصف المجتمع وزياده ، وهي الام والأخت والبنت والعمة والخالة ، والحبيبة والصديقة والزوجة وووو، فلا يمكن قبول ان تتعامل بطريقة فظة او ان تبق دون حماية قانونية مرتكزة على جوانب شرعية سماوية ودساتير ارضية !
مهتدين بهدي الله سبحانه ، كيف خلق ابوينا آدم وحواء وأسكنهما الجنان وهو يعلم بانه سينزلهما الى الارض وقد حبا الارض بنعم أساسية وكمالية لهما ولنسلهما ولمخلوقات يعلمها جل في علاه ، ومع ذلك لم يميز بين إنسان وآخر ومخلوق وآخر في هذه النعم الاساسية على هذه المعمورة من ماء وهواء وكلأ وغذاء متعدد الألوان والاشكال ووووو وهو يعلم سبحانه انه سيكون من بني الانسان المسلم وغير المسلم ووووو ولكنه جعلهم اخوة في الانسانية شركاء في هذه المعموره !
فنحن اهتدينا بهدي الله سبحانه ، وهذا هو اسلامنا السمح الذي جاء به حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكيف أكد لنا هذه المعاني ، لكم دينكم ولي دين ، وحقوق الجوار ، وأسمى الحقوق حقوق الانسان ، من حرية في الاعتقاد والتفكير وووو
ونعمل جاهدين لتحقيق المساواة بين ابناء الشعب والعدالة في المجتمع ، فلا تمييز بين مواطن وآخر على اي اساس كان ، ديني او مذهبي او اثني او جنس او لون او او ، فقط بما يتميز من قدرات ومؤهلات ونشاط وكفاءات !
ان انشغالنا الجاد لتحقيق الحريه لأبناء الشعب والوطن ، ومن ثم تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعيه ،
نكون حينئذ قد حققنا الأمان للشعب ، لنتطّلع الى عمل جاد مبرمج بطريقة علمية تقنية ، ليوصلنا الى تنمية في مدارك إنساننا السوري ومؤهلاته ، ومن ثم تنمية الوطن ومقدراته واستغلال ثرواته البشرية وثرواته الارضيه والمائية وووو.
أما عن كوننا هل حقا نحن خرجنا من رحم الاخوان المسلمين ؟
نقول ان حزب الوسط السوري ،هو حزب بذاته ، لا علاقة له ألبتة بجماعة الاخوان المسلمين ( تنظيميا ) وهو أصل بذاته ولا يمكن ان يكون فرعاً لأي حزب آخر ، ويؤسفنا ان جماعة الاخوان ناصبتنا العداء منذ تاريخ تفعيل بذور الحزب وإعلاننا عن تأسيسه في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ !
بالنسبة لي شخصيا كنت من نشطاء الاخوان في السبعينات وقدر الله خروجي من سوريا ،بأمر من قيادة الاخوان في ١٩٨١لدواعي صحيه .
تم اختياري لأكون في المكتب السياسي لجماعة الاخوان السوريين في الاردن (عمان ).
عملت قرابة السنتين ١٩٨٤-١٩٨٦
خلال العمل لاحظت ملاحظات لم ترق لي ، فطالبت بالإصلاح ، لتحقيق العدل والمساواة ضمن ابناء الجماعة ، ( بين ابناء مدن وأبناء ريف ، وتعديل مواد في لوائح التنظيم ،واقتراح مبكّر لتغيير اسم الجماعة من جماعة دينية الى حزب سياسي مدني ، وليكن حزب الوسط ، ووو لكن ونتيجة استمراري بالمطالبة وعدم يأسي ،طيلة العامين من عملي ،ضجر القادة من مطالباتي الهادئة المحقة ، وتم إقصائي من المكتب السياسي، وبالتالي تهميش دوري السياسي في جماعة الاخوان المسلمين السوريه ، كان ذلك في منتصف ١٩٨٦ .
نعم من رحم الإخوان المسلمين ، لكن بولادة قيصرية !
على اثر ذلك ، وضعت بذور حزب الوسط السوري ، هذه البذور حفظت في بوتقة خاصة ، تقلب من حين الى حين ، الى ان أذن الله سبحانه بانتاشها وانباتها في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ في المملكه المتحده ( لندن ) لتورق وتزهر وان شاء الله ستثمر .
نهجنا نهجاً إصلاحيا تجاه السلطة الاسدية ،عامين كاملين قبل الثورة ،من ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ الى ١٨-٠٣-٢٠١١
ومنذ ١٨-٣-٢٠١١ تخلينا عن النهج الاصلاحي الذي اعتمدناه مع السلطه الاسديه بسبب قتلها لابناء شعبنا الطيور الحره المسالمة ، ومنذ ذاك الوقت ونحن في طريفةق الحريه والتحرر .
تمت محاربتنا من قبل جماعة الاخوان وللاسف قبل الثورة وخلالها ، فكانت الجماعة تضع خطا احمر أمام اي محاولة لنا للعب اي دور في ثورتنا وقبل الثورة !
تم اقصاءنا عن المجلس الوطني ومن بعده الائتلاف ، وإقصاء الاخوان لنا كان وعلى الدوام بطريقة فجة مجة صارخة فاضحة !
وكانت وعلى الدوام ،عبارة تكرر على مسامعنا من قبل الآخوان (لن نسمح لكم ان تكونوا في واحة الثوره سياسيا او او)!
.وسبب ذلك يعود الى شعورهم بالخطر من حزب الوسط وفكره ونهجه وخوفهم على حاضنتهم كيف مالت الى حزب الوسط وكيف ينتشر في ربوع سوريا وفِي مختلف اطياف الشعب السوري ، لخطابه الوطني وفكره الوسطي المعتدل السمح ،وتراه المنافس الاول لها على أرض سوريا ، من بين كافة الأحزاب الاخرى القديمة منها او الحديثة .
يؤسفنا ان جماعة الاخوان التي حاربتنا وما زالت تحاربنا ، بالرغم من اننا ناشدناها مرات ومرات ان تبتعد عن الاقصاء لسواها فقد اكتوت بنار الاقصاء من قبل السلطة الاسديه ، وهي تُمارس نفس الاقصاء من ست سنوات تجاه أنصارها في ثورة الحريه .
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
