هل أخذنا دروس وعبر من مجزرة حماه ١٩٨٢ ومن مجازر ثورتنا في سنواتها التي خلت ؟!

 

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

رأينا ليس قذف بالباطل أو إتهام ،
رأينا مسؤول ،ومحسوب بالميزان

مجازر سوريا الحرة ،٢٠١١-٢٠١٧ ،هي نتاج طبيعي لمجزرة حماه ١٩٨٢

مجزرة حماة ١٩٨٢ قام بها الاسد وسلطته
مجازر ٢٠١١-٢٠١٧ قام بها الاسد وسلطته بدعم من اشرار العالم

إنتفاضة الثمانينات ، قام بها الإخوان !
ثورة الشعب السوري ٢٠١١ ،أفشلها الإخوان !
والله اعلم
———————————————————

كان حريا على الإخوان الإتعاظ مما حدث في الثمانينات ،
في تفاعلهم مع ثورة الحريه ، ثورة الشعب السوري الحر !!
لقد طالبناهم وشركاءهم التخاصصيين ،ومنذ الأشهر الأولى من ثورتنا ،بإعتماد الروح النوعيه الوطنية الجامعة ، وعدم اعتماد الذاتية والروح الانانيه الاقصائية، في ثورة الحريه ، وعدم وضع أيديهم على مقدرات ثورتنا ،فهي ثورة شعبية عفوية وليست ثورة إخوانيه ، وكرديه ،وثورة اعلان دمشق ،والثائر كيلو ، ولكن ،؛
روح الأنا وحب الذات والتمترس في الملذات ، طيلة سنوات الثورة ، في المجلس الوطني ومن بعده الائتلاف ، التحاصصيان ( اخوان واعلان دمشق واكراد وكيلو )كانت القاضيه!

لقد وضع الاخوان أيديهم على مقدرات ثورتنا ، حيث تمترسوا في قيادة ثورتنا ، وكان صوتهم الاقوى بين شركاءهم التحاصصين في المجلس الوطني والائتلاف !

ويُعذر شركاءهم، لجهلهم بحقيقة تواجد وقوة الإخوان ، داخل سوريا وخارجها !

وللتوضيح والتبيان ؛وكون
الكلمة مسؤوليه ، وهي أمانة ؛فإننا نذكر للتاريخ أن جماعة الاخوان قبل الثورة ، وطيلة ثلاثة عقود !
هي (كالطبل الأجوف )، قشرته (القيادة )وجوفه (القاعدة الاخوانيه المغيبه )!

فكيف تنجح قيادة جماعة في تسيير أمور ثورة شعبية وطنية عفوية ، هي قيادة أنانية أزلية مخملية، وقاعدتها معدومة مغلوبة على أمرها ، (لعقود ثلاثة قبل الثورة) !

حينما اندلعت شرارة الثورة ، في ١٥-٣-٢٠١١ فطنت القيادة الإخوانيه الى قاعدتها التي غيبتها بإرادتها ، لعقود !

واليوم في ذكرى مجزرة حماه ، نتذكر لوعات أهالي حماه وأهالي الاخوان في عموم سوريا ، ونحن كنا منهم !

لكن في ذكرى مجازر ثورتنا ثورة الحريه ، على مدار سنواتها ، نتذكر ؛
لوعاتنا ،وما ألم بنا ،من ويلات وويلات ،كسوريين أحرار ،في عموم سوريا ، ومن مختلف الأطياف الشعبيه السوريه الحره، ونحن والحمدلله ،أيضا ،منهم !

ونتساءل مع أنفسنا ، ومع الاحرار والحرائر ، هل إتعظنا مما حل بنا ، سابقا ولاحقا ، وهل سارعنا باعتماد الحكمة في قولنا وفعلنا ، من وحدة (صف وكلمة وراية ،)مترفعين عن الأنا وحب الذات لتحقيق العدل وروح المساواة بين الجميع ، لنكون كالبنيان المرصوص ، صفا واحدا بكلمة واحدة براية وطنية واحده !
والله الموفق
حزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *