هل واجب علينا شكر ( نتنياهو ) على موقفه من إبادة شعبنا بالكيماوي الأسدي ؟
وهل يمكننا شكره على قوله ؟!
أم أننا نعتبر قوله مجرد هراء ، وإصطياد في الماء العكر، ونمرُ عليه ، بالشك والريبة ، أو نظرة عداء وطنيه ، أو نظرة ترى قوله مناصر للإنسانية ، لكنها في التوضيح عنها خجولة و خفيه ؟!
نتساءل ؛
هل من الحكمة ؛ أن نبقى كما نحن في حالة ضباب ذهني !
مقولبة تصرفاتنا ، ضمن بعض الثوابت التي نشأنا عليها ،وكنا نؤمن بها ، ولم نبخل يوما في مناصرتها ؛منها ثوابت قومية ، ومنها للأسف سوء فهم (عندنا )لأحكام ديننا ، مما أدى لعجزنا الوطني ، وتقصيرنا في إدارة ثورتنا، ثورة الحريه !
بعض من هذه الثوابت وللأسف الشديد ، لم تُسعفنا ،ولم تناصرنا ،ولم تؤوي شعبنا ،، ولم تمنع قتلنا !
وهل ما زلنا ، كسوريين أحرار، وطنيون (( بعد كل ما حل بنا ، خلال سنوات ثورتنا ))ننظر ((الى من يطرح ، طرح كهذا )) ننظر إليه نظرة التشكيك بوطنيته ،والإخراج من ملته ؟!
علينا أن نراجع مواقفنا وسلوكياتنا بما يتعلق بشعبنا ،وما ألم به ، وكيف كنا وما زلنا ، ونعالج قُصورنا السياسي ،في معرفة واقعنا ، كجسم ثوري حر وما يحيط بنا، في إدارتنا لثورة شعبنا ، !
علينا أن نتسم بالشجاعة ، التي تناصر مظلوميتنا الانسانية الوطنية الحرة !
لنتبين حقيقة من هو الذي يعمل لإبادتنا ، والذي يقتلنا بدم بارد ،على مدار الساعة طيلة سنوات ثورتنا !
علينا أن نكون رجالا ، نحسن التصرف ، وبكل حكمة وشجاعة ورؤية واقعيه ، ورؤية مستقبليه لحال شعبنا ، لنُخرج شعبنا من هذا النفق المظلم الذي حاق وما زال يحيق به !!
علينا أن نتذكر ماهي مواقف قادة دولنا العربيه ،وما هي مواقف شعوبها، من إبادتنا خلال ثورتنا ، مقارنة بمواقف شعبنا السوري الحر ،نُصرة لقضايا أمتنا !
علينا ان نعرف ، من هو العدو الحقيقي لنا (( كسوريين أحرار )) في سنوات ثورتنا ؟
علينا أن نعي من الذي قتل من شعبنا أكثر من مليون !
والذي أخفى من شعبنا أكثر من نصف مليون !
ونتساءل ، هل هذا الذي يدعي بأنه سوري ( السلطة السوريه )
والذي يدعي إسلاميته ،بمسمى إسلامي( جمهورية ايران الاسلاميه ، هل لعبا دوراً إيجابيا من منطلق وطني أو ديني ، في تجنيب أبناء شعبنا السوري ، ما حاق بهم طيلة سنوات الثورة ، أم كان العكس من ذلك ؟
يؤسفنا ؛مواقف قادة دول عربية ، لم تكلف نفسها حتى الإدانة، لما حل بشعبنا في خان شيخون وما حل به من كوارث خلال سنوات ثورتنا !
أما موقفنا من قول نتنياهو بحق مجزرة أهلنا في خان شيخون ، فإننا نقول ؛
من شكر الناس ، على جميل فعلٍ ،أو قول ٍ ، فقد شكر الله ، جل في علاه !
فشكراً من أعماق قلوبنا ، لكل من ناصر وما زال يناصر مظلوميتنا ، من يناصر إنسانيتنا، قولاً كان ، أو عملا !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
