# إعرف عدوك ! عدونا أولاً وثانياً وثالثاً، في ظرفنا الثوري ،،، ، إيران الفارسيه ، التي تتدثر بالمظلة الشيعية !

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_nقاعدة لا يمكن إنكارها ،
عدو عدوك صديقك ، وصديق عدوك عدوك ( لنا الظاهر)!

عدونا أولاً وثانياً وثالثاً، في ظرفنا الثوري ،،، ، إيران الفارسيه ، التي تتدثر بالمظلة الشيعية !

نرحب بأي موقف دولي ( قولاً أو فعلاً ) يناصر مظلومية شعبنا ، وشُكْر من يشعر بمأساتنا وبمظلوميتنا، واجب علينا !

من الحكمة ، العمل (قولا وفعلا) على توسيع دائرة الأصدقاء وتصغير دائرة الأعداء !
إن كان على الصعيد الشخصي. او الصعيد الوطني العام. ، على حد سواء!!

كأحرار وحرائر ، وخاصة السياسيين والاعلاميين ، علينا جميعاً إنتقاء عبارت تكون بمثابة رسائل شُكر وامتنان . لكل من يناصر قضيتنا !
علينا مخالفة الإعلام الأسدي ، في إنتقاء أصدقائه وأعدائه ، ولو كان ذلك منه إدعاء !

فمن هو صديق له نتخذه عدواً، ومن هو عدو له نحاول ان نكسبه لمناصرة قضيتنا، ولا ضير في تحقيق سلام مشرف معه الان وفِي المستقبل !!

من السياسة الحكيمة ان يكون عدو عدونا ،هو صديقنا ،وفِي صفنا ، وإن لم يكن كذلك ، فعلينا على الأقل تحييده ، أي عدم إستعداءه ، وعدم توجيه صواريخ إعلاميه ناريه ، تهدده بالإبادة ، حالياً ومستقبلاً ، في إعلامنا وأدبياتنا ، فيكفينا ما نحن به من أعداء !

برأينا ينطبق ذلك على كل من توجه اليه السلطة الأسديه في إعلامها ، من صواريخ عدائيه إعلاميه ، علينا ان نرسل له رسائل أمن وأمان وطمأنينة ، في إعلامنا ،ليكن على الأقل على الحياد ان لم يكن في صفنا ومناصرا لقضيتنا ، من امريكا الى دول الغرب قاطبة الى إسرائيل ، الى كل دولة في العالم ،عربية كانت أم اجنبيه ، من تركيا الى قطر والسعوديه ووو.

علينا ان نكون.على بينة في نظرتنا وقولنا وتعاملنا وسياساتنا ، وبكل حكمة بعيداً عن الرعونة الإعلامية التي تخدم عدونا الأساسي ،الاسد وزمرته الفارسية فقط ، وتكون وبالاً علينا ، الان وفِي المستقبل !
والله الموفق
محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *