@- من يهمهم أمر شهر الخير والإحسان ؛
نبارك لهم قدومه ، وأعانهم الله على صومه وقيامه!
@- عجز قلمنا عن الكتابة وتتمة المباركة برمضان !
@- الكتابة ، في عرف قلمنا ، مسؤولية ، والمسؤولية أمانة ، والأمانة حمل ثقيل على حاملها أن يؤديها دون زيادة أو نقصان ، دون ميوعة أو صلابة ، دون غل أو زيادة بسط ، دون إفراط أو تفريط ،.
@- لم يوجه وكما هي عادته ، المباركة الى شعبنا السوري الحر ، والى أمتنا العربية والإسلامية ، والى أُمنا جميعاً ( الإنسانيه ) !
@- عجز قلمنا عن الكتابة ، فقد مل وتعب ووجد ان دوره مغيب وتمنى أن يكون كغيره من أقلام تكتب وتكتب وتكتب ولا تمل من الكتابه !
@- الكتابة ، في عرف قلمنا ، مسؤولية ، والمسؤولية أمانة ، والأمانة حمل ثقيل على حاملها أن يؤديها دون زيادة أو نقصان ، دون ميوعة أو صلابة ، دون غل أو زيادة بسط ، دون إفراط أو تفريط ،.
@- الأمانة في ظرفنا المأساوي ؛ هي الحفاظ على الوطن ، بكامل أرضه ، وعليه كافة مكونات شعبه ، لا تمييز بينهم على أي أساس كان ، من لون الى جنس الى دين الى مذهب الى إثنية !
@- فكيف لقلمنا أن يكتب ، وهو يرى ويسمع ما يحدث للوطن ، وهو عاجز عن فعل شيء ، فأصابة ما أصابة من تجمد مداده ، وتصلب أطرافه ، فبات جماداً بعد أن كان كائن حي ، ينعش اليائسين ويغذيهم بالأمل ، الى جماد خامل متكاسل .
@- مالذي يكتبه قلمنا ، ومايراه ويسمعه ، يبهره ، ويسقطه أرضاً !
@-فما كان يظن يوماً ، إن وعي شعبنا السوري الى هذه الدرجة من البساطة والسذاجة والطيب المتناهي ، فيكون مرتعاً وحقلا خصباً للأقوال والمظاهر البراقه من لحى مأجوره الى دشاديش قصيره وتنوره ، وعبارات ذكر للإله ، وعيون مكحلة وبطاعة الأمير مأمورة ،
@- باسم الثورة تم قتل الثورة ، واستخدم سلاح فتاك ، وسهل وميسر ، إنه المسمى الاسلامي ظاهرا والعدو الحقيقي لها باطنا ، داعش ، النصرة ، وكافة المسميات والرايات ، التي قبلت ان تكون بعيدة عن المسمى الوطني ، فاتخذت مسميات لها وكأنها من قبلها لا تمت اليها بِصِله ، مع حاضنة الثورة ٩٩ بالمئة هي منها أصلا وفصلا ، مسلمون حقيقيون بتربة التوحيد ولا يعرفون سواها !
والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
