نبارك لأنفسنا ،ولشعبنا السوري الحر ، بحلول رمضان شهر الخير والإحسان !

311429_171126266310405_100002390991006_325429_1542371979_n12

@- من يهمهم أمر شهر الخير والإحسان ؛
نبارك لهم قدومه ، وأعانهم الله على صومه وقيامه!

@- عجز قلمنا عن  الكتابة وتتمة المباركة برمضان !
@- الكتابة ، في عرف قلمنا ، مسؤولية ، والمسؤولية أمانة ، والأمانة حمل ثقيل على حاملها أن يؤديها دون زيادة أو نقصان ، دون ميوعة أو صلابة ، دون غل أو زيادة بسط ، دون إفراط أو تفريط ،.

@- لم يوجه وكما هي عادته ، المباركة الى شعبنا السوري الحر ، والى أمتنا  العربية والإسلامية ، والى أُمنا جميعاً ( الإنسانيه ) !

@- عجز قلمنا عن الكتابة ، فقد مل وتعب ووجد ان دوره مغيب وتمنى أن يكون كغيره من أقلام تكتب وتكتب وتكتب ولا تمل من الكتابه !

@- الكتابة ، في عرف قلمنا ، مسؤولية ، والمسؤولية أمانة ، والأمانة حمل ثقيل على حاملها أن يؤديها دون زيادة أو نقصان ،  دون ميوعة أو صلابة ، دون غل أو زيادة بسط ، دون إفراط أو تفريط ،.

@- الأمانة  في ظرفنا المأساوي ؛ هي الحفاظ على الوطن ، بكامل أرضه ، وعليه كافة مكونات شعبه ، لا تمييز بينهم على أي أساس كان ، من لون الى جنس الى دين الى مذهب الى إثنية !

@- فكيف لقلمنا أن يكتب ، وهو يرى ويسمع ما يحدث للوطن ، وهو عاجز عن فعل شيء ، فأصابة ما أصابة من تجمد مداده ، وتصلب أطرافه ، فبات جماداً بعد أن كان كائن حي ، ينعش اليائسين ويغذيهم بالأمل ، الى جماد خامل متكاسل .

@- مالذي يكتبه قلمنا ، ومايراه ويسمعه ، يبهره ، ويسقطه أرضاً !

@-فما كان يظن يوماً ، إن وعي   شعبنا السوري الى هذه الدرجة من البساطة والسذاجة والطيب المتناهي ، فيكون مرتعاً وحقلا خصباً للأقوال والمظاهر البراقه من لحى مأجوره الى دشاديش قصيره وتنوره ، وعبارات  ذكر للإله  ، وعيون مكحلة وبطاعة الأمير مأمورة ،

@- باسم الثورة تم قتل الثورة ، واستخدم سلاح فتاك ، وسهل وميسر ، إنه المسمى الاسلامي ظاهرا والعدو الحقيقي لها باطنا ، داعش ، النصرة ، وكافة المسميات والرايات ، التي قبلت ان تكون بعيدة عن المسمى الوطني ، فاتخذت مسميات لها وكأنها من قبلها لا تمت اليها بِصِله ، مع حاضنة الثورة ٩٩ بالمئة هي منها أصلا وفصلا ، مسلمون حقيقيون  بتربة التوحيد ولا يعرفون سواها !

والله الموفق

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *