@-في عُرفنا وفهمنا وتقييمنا ، لما ألم بِثورتنا ووطننا خلال السنين العجاف ، الست المنصرمة ، فإننا نرى ؛
@- أن المطرقة الاولى والأشد ثقلا وتأثيرا على ثورتنا : هي قيادة الائتلاف ،وهي التي حددت مدى اثر المطارق الأخرى ،إيجابا أو سلبا، ( نعني مواقف الأصدقاء والأعداء من الثوره ) .
@- إن قيادة الائتلاف :التي انبثقت عن سلفه المجلس الوطني ،القيادة التي فرضت نفسها في قيادة ثورتنا وتحكمت بمقدراتها وبعثرت قدراتها ( سياسيا وعسكريا وماليا ،وووو!!
# #_ وللخروج من هذا النفق المظلم. الذي تعبره ثورتنا ، وما آل إليه شعبنا السوري الحر ، من أحوال لا يحسد عليها ،فإننا نرى وبإيمان لا يتزعزع ، التالي ؛
@-إصلاح ذاتنا وذلك بتشكيل قيادة. لثورتنا ، قيادة وطنية نوعية جامعة بأيديولوجية وطنية صرفة ، تقوم هذه القيادة بتسيير أمور الثورة ، معتمدة على ذاتها ولو مهما كانت الإمكانيات ضئيلة ، كما كانت بداية ثورتنا ، معتمدين على ذاتنا بعد الله تعالى .
@- وبذلك نكون قد وضعنا أقدامنا على أرض وطنية صلبة ، لنخطوا أول ، خطوة في طريق تصحيح مسار ثورتنا، وحينها ليمكر العالم بأسره ما يمكر ، من أصدقاء الى أعداء ، وبعد ذلك وبعون الله ستحقق ثورتنا أهدافها، وقد سلكت الطريق القويم. الذي سيجبر العالم على التفاعل والتناغم مع إحداثيات أبناءها وإبداعاتهم الثوريه السياسيه والعسكريه ووووو.
@- إن يد الله مع الجماعة ، الجماعة التي ارتقت. بعيدا بعيدا عن ذات مكوناتها، وأيديولوجيات كل منها ؛ لتتبنى ذاتها الوطنية ،وأيديولوجيتها الثوريه ،الهادفة الى الخلاص من السلطة الاسديه ، ذات وطنية ملتحمة متماسكة متناغمة مع بعضها بعضا ، تناغم أعضاء الجسد الواحد. ، يؤدي كل منهم وظيفته التي أوكلت اليه وبإتقان واخلاص وفهم وبكل روح وطنيه .والله الموفق
Al Wasat Party حزب الوسط السوري
