تعليقنا على رد الاخ فراس طلاس بقولنا ، من لا يعرفك ، يجهلك !

لقد كتب الاخ فراس طلاس في رده على تعليقنا على منشوره السابق في مقالنا السابق على موقع حزبنا ،مايلي ؛

سيد محمود ، انت في بريطانيا وانا في الامارات وغيرنا كل واحد في مكان ، لذلك تلعب بنا الدول الكبرى والاقليمية ، ما يهمني في هذا الطرح أن يكون وضع الانسان السوري أفضل تحت أي مسمى كان ، اذا بقيت سوريا موحده تحت حكم الاسد فسيستمر بقتل السوريين الى ما شاء الله . أحدادنا قارعوا الاستعمار وهم في مدنهم .

Firas Tlass

=================================•

ردنا على رد الاخ فراس  طلاس الآتي  ونرجو المعذرة للإطاله !

الذي لا يعرفك ، يجهلك ، لقد تم تغييبنا عن الواجهة بقصد ، كي لا يتعرف علينا أبناء شعبنا !
‏Firas Tlass الأخ الوطني الحر ،تحية وطنية حرة وبعد ؛ وعلى عجالة وأرجو التحمل للإطالة !
صحيح يا اخي. أنا في بريطانيا ،ولكن كينونة غربتي ، قسريه ، أنا خارج سوريا منذ ١٩٨١ ، لأنني كنت أحد نشطاء الاخوان المسلمين ،في السبعينات في قريتي (( إبلين الصمود ،فجر الانشقاقات عن السلطة الأسدية ، مسقط رأس البطل حسين هرموش ، حفظه الله )) في جبل الزاوية الأشم في محافظة ادلب ،

كنت ومن نعومة أظفاري ، كما أنا أرفض تسلط السلطة الأسدية (الأستبدادية )على مقاليد شعبنا السوري !

كرهت البعث بسبب تصرفات منتسبيه ورعونة قادته وتسلطهم ، فما كنت يوماً بعثيا ً ، مما سبب لي الكثير من المعاناة في حياتي كطالب في الإعدادية والثانوية والجامعه، وزاد حنقي عليه حينما تقدمت لمرتين بالإنتساب للكلية الجوية ، ويتم رفضي ،لا لشيء الا لأنني حراً ،ومن عائلة وطنية حرة محافظة !

في ١٩٨١ وبأمر من قيادة جماعة الاخوان المسلمين ، خرجت الى الاْردن لدواعي وأسباب صحية ، وتم اختياري لأكون في ١٩٨٤ في المكتب السياسي للجماعة ، ولكن ومن خلال العمل والاحتكاك المباشر بقادتها ومعايشتي لهم ، فوجئت بأن تصرفات قادة جماعة الاخوان المسلمين ، لا تختلف عن تصرفات قادة غريمها حزب البعث ومنتسبيه المتنفذين ،الذي اتخذته السلطة الأسدية ، رداء لتغطية عوراتها المذهبية والإستبداديه التسلطية ، موهمة شعبنا السوري بقوميتها ووطنيتها وممانعتها !
باشرت بالمطالبة بالإصلاح وبكل اُسلوب دمث ، داخل جماعة الاخوان ،طيلة قرابة السنتين ، من منتصف ١٩٨٤ الى قرابة منتصف ١٩٨٦ بأمل تحقيق العدالة والمساواة ،بين أبنائها بشكل عام ، بين قيادة وقاعدة ، والمطالبة بتحقيق المساواة ، بين أبناء المدن وأبناء الريف من منتسبيها في غربتهم القسرية عن الوطن !
كالمطالبة في تعديل بعض مواد نظامها الداخلي التي تعيق اَي محاولة لتغيير قيادتها أو التجديد فيها ، والمطالبة بتغيير اسم الجماعة وتحويلها من جماعة دينيه الى حزب سياسي مدني !
فقيادة الاخوان ،هي هي ،لم تتغير طيلة ثلاثة عقود ، فكانت تسابق السلطة الأسدية في التمترس في مواقعها القيادية ، رازحة على صدور أبناء قاعدتها في عالم غربتهم القسرية ، كما هي السلطة الأسديه في تمترسها على صدور أبناء شعبنا السوري !

((مطالباتي في الإصلاح لقيادة جماعة الاخوان ،كانت متكررة طيلة فترة عملي في المكتب السياسي ، والدافع لذلك ، هو المعاناة التي سببتها شخصيا لعائلتي في سوريا في قريتي إبلين ، بعد خروجي من سوريا ، من سلوكيات وحشيه للسلطة الأسدية بحقهم ،من قتل واعتقال وتعذيب وحرمان من العمل والتوظيف ، والإذلال بشتى السبل !
أستشهد حينها من عائلتي أربعة شهداء وتم اعتقال خمس وثلاثين فرداً ،لا ذنب لهم على الإطلاق ،الا إنهم أقربائي ،من عّم وابن عّم وخال وووو السبب كونهم من آلِ الخلف ، وثلاثة من أصدقائي ، من عائلات أخرى في القرية ، أقل فترة سجن للبعض كانت عشر سنين وأقصاها كانت نصيب الأقرباء جدا مني أبناء عمومتي العصب سبعة عشر ونصف سنة سجن في تدمر وسواها ) !

هذه المعاناة لأبناء عائلتي ولأهالي المعتقلين منهم بشكل خاص وعموم العائلة بشكل عام ، كانت تؤرقني وتجبرني على المضي في طلب الإصلاح لقيادة الاخوان وقاعدتها ، بأمل ان تكون قادرة على استمرارية مقارعتها لسلطة القتل والاجرام الأسديه ، فالعدل أساس لإستمرارية القوة ،وكي تهيئ نفسها مستقبلا لنشر العدل والمساواة ،بين أبناء شعبنا السوري الفسيفسائي ،المذاهب والأديان والأعراق !

لكن ضج قادة الاخوان من مطالباتي الإصلاحية المتكررة ، فتم إبعادي عن المكتب السياسي في منتصف ١٩٨٦ .
فقادة الإخوان كانوا نسخة عن تصرفات قادة السلطة الأسدية في التسلط والاستبداد والإقصاء والتهميش والمحاصصة والفبركة واللف والدوران ،وعدم مراعاة وجه الله في المصالح العامة ، وعدم قبول الرأي الاخر ، فمن يخالفهم الرأي ،ولو كان منهم ، إن تمكنوا سحقوه ، سحقا ، كما فعلت السلطة الأسدية بمعارضيها بشتى انتماءاتهم السياسية والمذهبية !

على اثر ذلك ، بعد فصلي من المكتب السياسي ، في منتصف عام ١٩٨٦ ، بقدر الله ، وضعت بذور حزب الوسط السوري ، الذي كان ثمرة تجربة سياسية ( شابة ،طموحة ) في داخل سوريا وخارجها ، فترة زمنية ،من السبعينات حتى ١٩٨٦ من القرن الماضي ،اكتنفت في طيات أيامها ولياليها معاناة حياتية بائسة ،بأحلام إنسانية وطنية ورديه ، كنت أتطلع اليها وبشغف ،لتحقيق إنسانية الإنسان السوري ، واستعادة حريته وعزته وكرامته ،!
ومثلي في ذلك وقدوتي هم أجدادي في جبل العزة والكرامة جبل الزاوية ،وسواهم من أحرار سوريا ،الذين إحتضنوا أخاهم البطل إبراهيم هنانوا وكانوا معاً يدا بيد ، في مقارعة الفرنسي ،!
ولا أنسى جدي رحمة الله البطل الحر الإنسان الذي توفي وهو ساجد لله تعالى وعن عمر يناهز المئة وخمسة عشر سنة ، حينما كنت في الصف السادس الابتدائي وأقرأ موضع في كتاب التاريخ وكانت صورة البطل ابراهيم هنانوا ، على أحد الصفحات ،وبطريقة عفويه وهو الشيخ الهرم ، تناول الكتاب وقبل صورة أخيه البطل ابراهيم هنانوا ودموعه تنهال على وجنتيه وعلى لحيته ، وهو يحكي لي ذكريات التحرر من بطولة وفداء وبسالة لإخوانه الاحرار الثوار ، هذا لم ولن أنساه ، طيلة حياتي وولد عندي صاعق الحرية والأنفة لا يمكن أن يخمد يوما ، هؤلاء هم أجدادنا ورثنا منهم الوطنية والحرية والأنفة والعزة والكرامة ،كابراً عن كابر !

والتاريخ يعيد نفسه ،
نعم أنا في غربتي القسرية لعقود ، في عالم العروبة عانيت ماعانيت ، وفِي أوربا بحكم دساتيرها الإنسانيه أُنصفت ، كإنسان مقيم فيها أو مواطن من مواطنيها بحكم الديمقراطية التي تطبق على شعوبها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها !

ولا يمكن لنا أن نقبل مالا سياسيا ، من أي جهة حفاظا على حريتنا ووطنيتنا ، فالحر لا يباع ولا يشترى ، والمال السياسي لا يعطى هبة ،بلا مقابل ،
والله يشهد وهو العليم الخبير ، أنه لم يصلنا أي مبلغ من المال كبيرا أو صغيراً من أي جهةرسمية أو غير رسميه ، أو دولة عربيه أو أجنبيه ، ولا حتى فلس واحد من أي منتسب للحزب كرسم اشتراك !
فنحن احرار وعموم منتسبي حزب الوسط أحرار ، وكل حر سوري مبتلى بعائلات أسر لشهداء رحمهم الله ،وأسرى ، حفظهم والله ،خفف عنهم وعجل في خلاصهم !

 

نحن فقراء مالياً ، أغنياء وبفضل الله بأخلاقنا ووطنيتنا وأشخاصنا في الداخل والخارج .
حريتنا لا يمكن بيعها ، ولا شرائها، فنحن أحرار نؤدي رسالتنا الإنسانية السمحاء بفكر وسطي سلس ، نهدف من خلاله زرع الفكر الوسطي الإنساني في أوساط شعبنا أولا ، ومن يحيط به من شعوب العالم ثانيا ، ساعين لنكن رسل سلام ودعاة محبة ووئام ، وهذا ما استقيناه من سماحة الإسلام !

لكن ماغابت عن فؤادي لحظة، أمي سوريا ، ليس أنا فحسب بل حتى أبنائي الذين وبقدر الله غالبيتهم ولدوا خارج سوريا وحرموا تنفس هوائها والشرب من ماء الحياة ، ماءها العذب الذلال !

فمجرد ان إنبثق فجر ثورة الحريه ، كنا من رواد المظاهرات في لندن ، عموم أفراد أسرتي ، وولدي ( احمد محمود الخلف ،من رفع علم الثورة على مبني السفارة الأسديه ، بعد أن رفع ثلة من اخواننا الأكراد العلم الكردي ، رفض ولدي ومن منطلق وطني وبحالة عفوية وهو شاب عشريني أن يرفع علم غير علم الثورة ، حفاظا على وحدة الصف ووحدة الرايه ، وتعرض لعقوبات قانونيه بريطانيه .

ترك أبنائي الثلاثة أعمالهم( علي ، محمد ، احمد ) وهم خريجي جامعات وانحازوا لثورة الحريه ، مستخدمين أسلحتهم اللغوية،اعلاميا ، لغة إنكليزية وهولندية وعربية ،في معايشة الحدث الثوري وبث تقارير إعلامية تخدم ثورتنا من أرض الحدث ، وتعرف بها !

لقد رووا ابتائي بدمائهم تراب الوطن ، وجرحوا أكثر من مرة جروح بالغة وأجريت لأحدهم عمليتان ومازال جسمه يحتفظ بشظايا ، ولَم يغادروا سوريا الا حينما ظهرت داعش وبانت النصرة على حقيقتها في توأمتها لداعش والسلطة الأسديه ، حينها طلبت منهم وبالحاح الخروج ، وخرجوا لكن قلوبهم معلقة بسوريا وأعينهم ترموا اليها ، كأي سوري وطني حر !

أما عن حرية ووطنية وتضحيات وبسالة عائلتي وأبناء قريتي وأبناء جبل الزاوية ، فصفات الثورة تسطر بطولاتهم كبقية مناطق سوريا الثورة ؛
،أخي الشقيق معتقل منذ ستة سنوات لا نعرف اثرا له ، وأطفاله وأمهم حالهم كحال اَي أسرة فقدت معيلها ، وتجاوز عدد شهداء قريتي بالرغم من صغرها الثلاثمائة شهيد وعشرات المعتقلين ، وهي مثال حي عن اَي بقعة في سوريا الثورة !
ذكرت ذلك بقصد ، لأنه لا يشعر بألم النار الا الذي رجله بالنار !!!
هذا نحن يا اخي ، بحكم الألم والشعور بالألم وبفداحة المأساة وما ألم بنا سابقا ولاحقا ، قبل الثورة لعقود وخلالها ،

فإنه على عاتقنا مسؤولية كبرى هي المحافظة على سلامة الوطن أرضاً وشعباً ،وعلى استمرارية وصواب مسار ثورته ، هذا ما ورثناه كابراً عن كابر ، وبه نعتز ونفاخر !

أما عن حزب الوسط ودوره السياسي في سوريا قبل الثورة لعامين وخلالها ، منذ تفعيل بدور حزب الوسط في ٠٩-٠٣-٢٠٠٩ الى الان ، فيمكن لمن يرغب معرفة ذلك ، الاطلاع على موقع الحزب ، وعلى صفحة الحزب الفيسبوكيه ، وتويتر وعلى مشاركاتنا في المؤتمرات التي استطعنا حضورها ، بحكم إقصاء قيادة جماعة الاخوان لنا وإبعادها لنا عن الواجهة السياسية للثورة ، فكانت سدا منيعا ، حالت بيننا وبين المجلس اللاوطني التحاصصي ، وبين الائتلاف التشكيلي ، وتمترست بالمشاركة مع منتفعي اعلان دمشق على صدورنا جميعا كأحرار وحرائر !

نرجو إعذارنا , فقد أطلنا القول ، فمن لا يعرفك يجهلك ، قد تم تغييبنا عن واجهة الاعلام وواجهة السياسة والثورة بقصد ،كي لا يتم التعرف علينا ،من قبل أبناء شعبنا السوري الحر ، كحزب وسط سوري ، فكراً ونهجاً وسيرة ذاتيه ، وشخصيات سوريه قياديه للحزب قبل الثورة وخلالها .
ملاحظة ، ماكانت ملاحظاتي على منشوركم بقصد الإساءة ، هذا ليس ديدننا، بل ماقمنا به نراه واجب نذكر به اخواننا ، حفاظا على الوطن وسلامته !

والله الموفق
اخوكم محمود علي الخلف
أمين عام حزب الوسط السوري
www.alwasatpartysy.com
Info@alwasatpartysy.com
Te:00447525349422
Alwasatm@
melkhalaf@

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *