مَاهكَذَا تدار الأزمات ، علينا الأخذ بمبدأ الأولويات !

 

نتساءل هل هذه هي الحكمة في إدارة الأزمات ؛ للخروج منها ، بأقل الخسائر، بالرغم من تناوب النكبات والويلات واستهدافنا بأسوأ وأخطر المخططات!؟

نقول معلقين على المنشور أدناه للشيخ المعمم أحمد تيسير كعيد حفظه الله ورعاه ؛

يا سبحان الله !.
بإرادتنا نبرئ ساحة من تمعن في إجرامه بنا ونلصق إجرامه بسواه !!

بهكذا قول يا شيخنا ، نبرئ سلطة الأسد الاجراميه المذهبيه الاستبدادية ومن ناصرها من قوى الشر العالميه ، ايران المجوسية وروسيا القيصرية. بشكل مباشر !

إن إعلام الممانعة والمقاومة الأسدي ، آتى أُكله يا شيخنا ، الجليل أحمد تيسير كعيد !

نحن في ثورة طال أمدها ، ونحن في وضع سريري مأساوي !

نحن بحاجة الى الأخذ بمبدأ الأولويات وهو مبدأ من صلب ديننا يا شيخنا ، والحكمة في إدارة الأزمات أهمها التركيز على الاولويات ؛

من هو على رأس قايمة أعداءنا ؟
ألم يقل المصطفى صلى الله عليه وسلم لأحد صحابته في غزوة الأحزاب ، خزل عنا ان استطعت !!!!

فهل من الحكمة ، إستعداء من يهادننا،ومهاجمته ، ونحن في وضع سريري حرج طال أمده ، وذياب العالم تنهش بنا!

لله درنا من أساتذة وعلماء مختصين في العلوم الشرعية والكونية على حد سواء !
والله الموفق
========================

بقلم أحمد تيسير كعيد
ومن صفحته
( كيف استطاعت إسرائيل
تدمير سورية ، وتدمير قوتها العسكرية والبنية التحتية ، وإبادة جيشها ، وقتل أحرارها ، وتهجير وتشريد نصف سكانها
دون أن تخسر جندياً واحداً من جنودها ، أو مسكناً من مساكنها ، أو مصنعاً من مصانعها. ؟!!)

عن حزب الوسط السوري

شاهد أيضاً

بيان خاص , بالأخوة والأخوات , منتسبي وأعضاء حزب الوسط السوري

الإخوة منتسبي حزب الوسط السوري ، السلام عليكم ، ومبارك النصر . @- يتوجب على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *